اختلطت الأمطار التي هطلت أمس على صعيد عرفات الطاهر مع دموع نحو 2.5 مليون حاج وحاجة شهدوا الوقفة الكبرى في مشهد إيماني مفعم بالخشوع والسكينة، ملبين متضرعين، داعين الله عز وجل أن يمن عليهم بالعفو والمغفرة والرحمة والعتق من النار.
وتابع وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا الأمير عبدالعزيز بن سعود، ومستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية خالد الفيصل خطة تصعيد الحجاج إلى عرفات، وواصلا تعليماتهما للجهات المعنية ببذل أفضل الجهود لتوفير ما يحقق لضيوف بيت الله الحرام أداء مناسكهم في مزيد من اليسر والأمن والأمان.
تسامح
«من مظاهر الرحمة ما نشاهده من رجال الأمن وجميع العاملين في هذه المشاعر في توجيه الحجيج ومعونتهم لأداء نسكهم، خصوصا في حق الكبير والعاجز والطفل الصغير»
محمد آل الشيخ- خطيب عرفة وعضو هيئة كبار العلماء
وتابع وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا الأمير عبدالعزيز بن سعود، ومستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية خالد الفيصل خطة تصعيد الحجاج إلى عرفات، وواصلا تعليماتهما للجهات المعنية ببذل أفضل الجهود لتوفير ما يحقق لضيوف بيت الله الحرام أداء مناسكهم في مزيد من اليسر والأمن والأمان.
تسامح
«من مظاهر الرحمة ما نشاهده من رجال الأمن وجميع العاملين في هذه المشاعر في توجيه الحجيج ومعونتهم لأداء نسكهم، خصوصا في حق الكبير والعاجز والطفل الصغير»
محمد آل الشيخ- خطيب عرفة وعضو هيئة كبار العلماء