وقف نحو 2.5 مليون حاج أمس على صعيد عرفات الطاهر، بعد توجههم إليه مع ساعات الصباح الأولى، ليؤدوا ركن الحج الأعظم، ويشهدوا الوقفة الكبرى في مشهد إيماني مفعم بالخشوع والسكينة، ملبين متضرعين، داعين الله عز وجل أن يمن عليهم بالعفو والمغفرة والرحمة والعتق من النار.
وأعلنت الهيئة العامة للإحصاء أن إجمالي عدد الحجاج القادمين إلى مكة المكرمة من الداخل والخارج حتى الـ 9 من صباح التاسع من ذي الحجة بلغ 2.487.160 حاجا، منهم 1.855.027 حاجا من الخارج و632.133 حاجا من الداخل.
ووقف الداخلية رئيس لجنة الحج العليا الأمير عبدالعزيز بن سعود، ومستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية خالد الفيصل على تصعيد الحجاج إلى عرفات، وواصلا تعليماتهما للجهات المعنية ببذل أفضل الجهود لتوفير ما يحقق لضيوف بيت الله الحرام أداء مناسكهم في مزيد من اليسر والأمن والأمان.
وواكبت الخدمات الصحية والإسعافية والتموينية والغذائية والمياه حجاج بيت الله الحرام في أرجاء المشعر تقدم خدماتها بشكل منظم وميسر.
وشهدت الحركة المرورية لانتقال ضيوف الرحمن من منى إلى عرفات انسيابية ومرونة بفضل ما هيأته حكومة خادم الحرمين الشريفين من إمكانات ضخمة وترتيبات متميزة لينعم الحجاج بالأمن والأمان والراحة والاطمئنان.
وتميزت عملية التصعيد من منى إلى عرفات باليسر بفضل الله، ثم بفضل الجهود الكبيرة التي يبذلها رجال المرور، يساندهم أفراد الأمن لتنظيم حركة السير وإرشاد ضيوف الرحمن ومساعدتهم والحفاظ على أمنهم وسلامتهم وبذل الغالي والنفيس لخدمتهم والسهر على راحتهم وتيسير تنقلاتهم، تنفيذا لتوجيهات القيادة الرشيدة ببذل أقصى الجهود لتأمين مزيد من الراحة والأمن والطمأنينة ليؤدوا مناسكهم في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة.
وأعلنت الهيئة العامة للإحصاء أن إجمالي عدد الحجاج القادمين إلى مكة المكرمة من الداخل والخارج حتى الـ 9 من صباح التاسع من ذي الحجة بلغ 2.487.160 حاجا، منهم 1.855.027 حاجا من الخارج و632.133 حاجا من الداخل.
ووقف الداخلية رئيس لجنة الحج العليا الأمير عبدالعزيز بن سعود، ومستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية خالد الفيصل على تصعيد الحجاج إلى عرفات، وواصلا تعليماتهما للجهات المعنية ببذل أفضل الجهود لتوفير ما يحقق لضيوف بيت الله الحرام أداء مناسكهم في مزيد من اليسر والأمن والأمان.
وواكبت الخدمات الصحية والإسعافية والتموينية والغذائية والمياه حجاج بيت الله الحرام في أرجاء المشعر تقدم خدماتها بشكل منظم وميسر.
وشهدت الحركة المرورية لانتقال ضيوف الرحمن من منى إلى عرفات انسيابية ومرونة بفضل ما هيأته حكومة خادم الحرمين الشريفين من إمكانات ضخمة وترتيبات متميزة لينعم الحجاج بالأمن والأمان والراحة والاطمئنان.
وتميزت عملية التصعيد من منى إلى عرفات باليسر بفضل الله، ثم بفضل الجهود الكبيرة التي يبذلها رجال المرور، يساندهم أفراد الأمن لتنظيم حركة السير وإرشاد ضيوف الرحمن ومساعدتهم والحفاظ على أمنهم وسلامتهم وبذل الغالي والنفيس لخدمتهم والسهر على راحتهم وتيسير تنقلاتهم، تنفيذا لتوجيهات القيادة الرشيدة ببذل أقصى الجهود لتأمين مزيد من الراحة والأمن والطمأنينة ليؤدوا مناسكهم في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة.