أطلق أمير منطقة عسير تركي بن طلال أمس شارة بدء الأعمال الميدانية لمبادرة «عسير كذا أجمل».
وقال في رسالته التي أطلق بها المبادرة للجان عبر البث المباشر من غرفة العمليات الرئيسة بمقر هيئة تطوير عسير «إنه يوم مبارك وصباح عظيم لوطننا، بعد 36 ساعة من هذه اللحظة ستطمس جميع التشوهات على جدراننا، وستصير عسير كذا أجمل بإذن الله».
ووجه أمير عسير اللجان التنفيذية باستدامة مبادرة «كذا أجمل» من خلال توظيف النشاط المدرسي طوال العام، ودعوة المعلمين والمعلمات لغرف العمليات وإثارة النقاش حول المبادرة، إضافة إلى الأماكن العامة، والتنسيق مع الأئمة والخطباء ودعوتهم لتجسيد شخصية الإمام الفاعل بالمجتمع، حاثا الأسر على زيارة غرف العمليات والاطلاع على سير العمل فيها.
وتأتي مبادرة «عسير كذا أجمل» التي تشارك فيها 36 جهة حكومية وخاصة لتحقيق 36 هدفا خلال 36 ساعة في 36 مدينة بعسير في آن واحد، بأيدي 5700 طالب وطالبة، إنفاذا لما ورد في المادة الخامسة من لائحة الذوق العام التي صدرت بأمر ملكي كريم ونصت على «أنه لا يجوز الكتابة أو الرسم أو ما في حكمهما على جدران مكان عام أو أي من مكوناته أو موجوداته، أو أي من وسائل النقل ما لم يكن مرخصا بذلك من الجهة المعنية».
وتهدف المبادرة إلى إزالة مظاهر التشويه والإسهام في علاج مشكلة الكتابة على الجدران؛ إلى جانب إزالة مخلفات البناء والنفايات، إضافة إلى نظافة الحدائق وزراعتها وصيانة مرافقها من دورات المياه وأعمدة الإنارة، بمشاركة الآليات التابعة للأمانة والبلديات في مختلف مدن ومحافظات ومراكز المنطقة.
أهداف المبادرة
وقال في رسالته التي أطلق بها المبادرة للجان عبر البث المباشر من غرفة العمليات الرئيسة بمقر هيئة تطوير عسير «إنه يوم مبارك وصباح عظيم لوطننا، بعد 36 ساعة من هذه اللحظة ستطمس جميع التشوهات على جدراننا، وستصير عسير كذا أجمل بإذن الله».
ووجه أمير عسير اللجان التنفيذية باستدامة مبادرة «كذا أجمل» من خلال توظيف النشاط المدرسي طوال العام، ودعوة المعلمين والمعلمات لغرف العمليات وإثارة النقاش حول المبادرة، إضافة إلى الأماكن العامة، والتنسيق مع الأئمة والخطباء ودعوتهم لتجسيد شخصية الإمام الفاعل بالمجتمع، حاثا الأسر على زيارة غرف العمليات والاطلاع على سير العمل فيها.
وتأتي مبادرة «عسير كذا أجمل» التي تشارك فيها 36 جهة حكومية وخاصة لتحقيق 36 هدفا خلال 36 ساعة في 36 مدينة بعسير في آن واحد، بأيدي 5700 طالب وطالبة، إنفاذا لما ورد في المادة الخامسة من لائحة الذوق العام التي صدرت بأمر ملكي كريم ونصت على «أنه لا يجوز الكتابة أو الرسم أو ما في حكمهما على جدران مكان عام أو أي من مكوناته أو موجوداته، أو أي من وسائل النقل ما لم يكن مرخصا بذلك من الجهة المعنية».
وتهدف المبادرة إلى إزالة مظاهر التشويه والإسهام في علاج مشكلة الكتابة على الجدران؛ إلى جانب إزالة مخلفات البناء والنفايات، إضافة إلى نظافة الحدائق وزراعتها وصيانة مرافقها من دورات المياه وأعمدة الإنارة، بمشاركة الآليات التابعة للأمانة والبلديات في مختلف مدن ومحافظات ومراكز المنطقة.
أهداف المبادرة
- إزالة مظاهر التشويه
- الإسهام في علاج مشكلة الكتابة على الجدران
- إزالة مخلفات البناء والنفايات
- نظافة الحدائق وزراعتها وصيانة مرافقها
- إيجاد مدن نموذجية ورائدة
- توظيف الطاقات وروح الاعتزاز واستثارة المواهب
- تفعيل العمل التطوعي لدى أفراد المجتمع
- رفع وعي الشباب للخدمة الوطنية
- تعزيز مفهوم التلاحم الوطني