تكريم الطلاب الموهوبين المشاركين في البرنامج البحثي الإثرائي 2019
الأربعاء - 24 يوليو 2019
Wed - 24 Jul 2019
نظمت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية «كاكست» ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» أمس، الحفل الختامي «للبرنامج البحثي الإثرائي 2019»، بحضور عدد من الشخصيات والمسؤولين والمهتمين من داخل المملكة وخارجها.
وأكد الأمين العام للمؤسسة الدكتور سعود المتحمي، أن مبادرات وبرامج موهبة أنتجت مبتكرين ومخترعين يسهمون في نهضة الوطن ليأخذ مكانه المستحق بين دول العالم الأول، من خلال الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، مبينا أن برامج موهبة الإثرائية شهدت تطورا نوعيا وكميا مع بدء المؤسسة بتنفيذ خطتها الخمسية الثالثة «موهبة 3» لبناء أجيال المستقبل، ومراعاة احتياجات الموهوب والمجتمع ومتطلبات التنمية الوطنية والمهارات المستقبلية.
من جانبه أوضح نائب رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لدعم البحث العلمي الدكتور محمد العذل، أن المحتوى العلمي للبرنامج أعد بعناية ليتوافق مع أرقى البرامج العالمية، وجرى تطويره ومراجعته على مراحل عدة، مضيفا أن المدينة وفرت جميع طاقاتها ومعاملها من أجل تعزيز مهارات البحث العلمي للطلاب الموهوبين.
واختتمت فعاليات البرنامج الإثرائي والمعرض المصاحب بتكريم 86 طالبا وطالبة من داخل المملكة ودول الخليج، دربوا على مدى شهر كامل على أساسيات البحث العلمي وأخلاقياته، وتعزيز المهارات المعرفية والسلوكية والاتصالية، من خلال الدورات والمحاضرات ومجموعة من المشروعات البحثية مع الباحثين المتخصصين.
واشتمل البرنامج الذي استمر لمدة 4 أسابيع، على أبرز المجالات العلمية التي تدرب عليها الطلاب الموهوبون في مدينة العلوم والتقنية بين الاتصالات وتقنية والمعلومات، والطاقة والمياه، والفضاء والطيران، إضافة إلى علوم الأرض، والعلوم والنووية، والبتروكيماويات، والبيئة الحيوية.
وأكد الأمين العام للمؤسسة الدكتور سعود المتحمي، أن مبادرات وبرامج موهبة أنتجت مبتكرين ومخترعين يسهمون في نهضة الوطن ليأخذ مكانه المستحق بين دول العالم الأول، من خلال الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، مبينا أن برامج موهبة الإثرائية شهدت تطورا نوعيا وكميا مع بدء المؤسسة بتنفيذ خطتها الخمسية الثالثة «موهبة 3» لبناء أجيال المستقبل، ومراعاة احتياجات الموهوب والمجتمع ومتطلبات التنمية الوطنية والمهارات المستقبلية.
من جانبه أوضح نائب رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لدعم البحث العلمي الدكتور محمد العذل، أن المحتوى العلمي للبرنامج أعد بعناية ليتوافق مع أرقى البرامج العالمية، وجرى تطويره ومراجعته على مراحل عدة، مضيفا أن المدينة وفرت جميع طاقاتها ومعاملها من أجل تعزيز مهارات البحث العلمي للطلاب الموهوبين.
واختتمت فعاليات البرنامج الإثرائي والمعرض المصاحب بتكريم 86 طالبا وطالبة من داخل المملكة ودول الخليج، دربوا على مدى شهر كامل على أساسيات البحث العلمي وأخلاقياته، وتعزيز المهارات المعرفية والسلوكية والاتصالية، من خلال الدورات والمحاضرات ومجموعة من المشروعات البحثية مع الباحثين المتخصصين.
واشتمل البرنامج الذي استمر لمدة 4 أسابيع، على أبرز المجالات العلمية التي تدرب عليها الطلاب الموهوبون في مدينة العلوم والتقنية بين الاتصالات وتقنية والمعلومات، والطاقة والمياه، والفضاء والطيران، إضافة إلى علوم الأرض، والعلوم والنووية، والبتروكيماويات، والبيئة الحيوية.