خادم الحرمين يوجه باستضافة 200 حاج وحاجة من ذوي ضحايا ومصابي حادث نيوزلندا

الأربعاء - 17 يوليو 2019

Wed - 17 Jul 2019

الملك سلمان بن عبدالعزيز
الملك سلمان بن عبدالعزيز
وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز باستضافة 200 حاج وحاجة من أسر وذوي ضحايا ومصابي الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين في مدينة كرايستشيرش في نيوزيلندا، وأسفر عن مقتل 50 شخصا وإصابة العشرات، وذلك لأداء فريضة الحج هذا العام 1440هـ، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة الذي تنفذه وتشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد سنويا.

ورفع وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة الدكتور عبداللطيف آل الشيخ شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على هذه اللفتة الكريمة تجاه أسر وضحايا ومصابي هذا العدوان الغاشم الذي ترفضه جميع الأديان.

وأشار الوزير إلى أن استضافة ذوي ضحايا ومصابي الحادث الإرهابي الأليم، تأتي في إطار جهود المملكة الرامية لمواجهة الإرهاب والوقوف ضد مرتكبيه ومقاومتهم والقضاء عليهم ودحرهم، إلى جانب التخفيف على أسر من وقع عليهم هذا العمل المقيت الذي يخالف كل التعاليم السماوية والقيم والمبادئ الإنسانية.

وأكد أن الوزارة ستعمل عاجلا لإنفاذ التوجيه الكريم من خلال متابعة إجراءاتهم عبر سفارة المملكة في نيوزيلندا، وإنهاء جميع الإجراءات المتعلقة بقدومهم، وتقديم جميع التسهيلات والخدمات لهم ليؤدوا فريضة الحج بكل يسر وسهولة.

من جهتها ثمنت منظمة التعاون الإسلامي توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز باستضافة 200 حاج وحاجة لأداء فريضة حج هذا العام من أسر وذوي الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين في مدينة كرايست تشيرش في نيوزيلندا.

وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين في بيان أمس «إن هذا التوجيه الكريم يعطي دلالة واضحة على التضامن الإسلامي ووقوف الدول الأعضاء في المنظمة وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، دولة المقر، ورئيسة الدورة الحالية للقمة الإسلامية، مع الأقليات المسلمة في جميع دول العالم، والحرص على متابعة شؤونهم ودعم قضاياهم».

وجدد الأمين العام التأكيد على موقف المنظمة الرافض للإرهاب أيا كان مصدره ودوافعه، لافتا إلى أن الحادثة الإجرامية البشعة في نيوزيلندا التي استهدفت المسلمين أثبتت للعالم أجمع أن الإرهاب لا دين ولا جنسية له، وأن الجميع معرض له، وأنه لا بد من تعاون الدول لتجريم العداء للأديان، مثمنا الجهود الشجاعة والصارمة التي اتخذتها الحكومة النيوزيلندية في هذا المجال.

الأكثر قراءة