تشهد جمهوريتا إندونيسيا الإسلامية التي يبلغ عدد سكانها نحو 266 مليون نسمة وبنجلاديش التي يبلغ عدد سكانها 166 مليون نسمة اليوم إطلاق مبادرة طريق مكة وذلك للسنة الثالثة على التوالي في مطار سكارنو هاتا الدولي في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، وللمرة الأولى في مطار شاه جلال الدولي في العاصمة دكا بعد أن تقدمت بتطبيقها هذا العام الحكومة البنجلاديشية.
وأبدت السلطات الإندونيسية والبنجلاديشية تعاونهما الكبير مع فريق المبادرة للانطلاق في حين توزع الفريق على البلدين اللذين يبعدان عن بعضهما مسافة تقدر بنحو 7 آلاف كلم، حيث سيعملان في نفس اللحظة لإنجاز إجراءات الحجاج بكل يسر وسهولة.
يأتي ذلك فيما تواصل المبادرة نجاحها في تطبيق أعمالها في دول المبادرة لهذا العام بالتعاون بين عدد من الجهات الحكومية وسط إجراءات تنظيمية سهلت مغادرة مئات الحجاج حتى الآن من ماليزيا، وباكستان بعد إطلاقها أمس الأول، في مطاري كوالالمبور وإسلام أباد.
وحققت المبادرة مع إطلاقها في موسم هذا العام معدلات أداء مرتفعة، بداية من إصدار تأشيرات الدخول إلى المملكة مرورا بمنظومة متكاملة من التسهيلات في إجراءات الجمارك والجوازات في مطارات دول المبادرة التي تؤكد ما يوليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين من اهتمام بخدمة حجاج بيت الله الحرام وصولا إلى مطاري الملك عبدالعزيز الدولي في جدة والأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي في المدينة المنورة.
وتتضمن أعمال المبادرة عددا من الإجراءات التنظيمية المعنية بدخول المملكة بالتنسيق مع السلطات في دول المبادرة مع تيسير المتطلبات الصحية، ونقل الأمتعة بما يكفل وصول الحجاج مباشرة إلى مقار إقامتهم دون الخضوع للإجراءات الروتينية في المطار.
ولا تكتفي أعمال مبادرة طريق مكة بإنهاء إجراءات مغادرة الحجاج من دولهم وحسب، بل ما إن يصلوا إلى جدة أو المدنية المنورة حتى يستقبلهم فريق آخر بالترحيب بالورود وماء زمزم، وتأمين عبورهم مسارات الوصول إلى أن يستقلوا الحافلات التي تنقلهم إلى إسكانهم بشكل منظم ليؤدوا مناسك الحج ويعودوا إلى بلدانهم سالمين.
مبادرة الطريق إلى مكة:
وأبدت السلطات الإندونيسية والبنجلاديشية تعاونهما الكبير مع فريق المبادرة للانطلاق في حين توزع الفريق على البلدين اللذين يبعدان عن بعضهما مسافة تقدر بنحو 7 آلاف كلم، حيث سيعملان في نفس اللحظة لإنجاز إجراءات الحجاج بكل يسر وسهولة.
يأتي ذلك فيما تواصل المبادرة نجاحها في تطبيق أعمالها في دول المبادرة لهذا العام بالتعاون بين عدد من الجهات الحكومية وسط إجراءات تنظيمية سهلت مغادرة مئات الحجاج حتى الآن من ماليزيا، وباكستان بعد إطلاقها أمس الأول، في مطاري كوالالمبور وإسلام أباد.
وحققت المبادرة مع إطلاقها في موسم هذا العام معدلات أداء مرتفعة، بداية من إصدار تأشيرات الدخول إلى المملكة مرورا بمنظومة متكاملة من التسهيلات في إجراءات الجمارك والجوازات في مطارات دول المبادرة التي تؤكد ما يوليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين من اهتمام بخدمة حجاج بيت الله الحرام وصولا إلى مطاري الملك عبدالعزيز الدولي في جدة والأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي في المدينة المنورة.
وتتضمن أعمال المبادرة عددا من الإجراءات التنظيمية المعنية بدخول المملكة بالتنسيق مع السلطات في دول المبادرة مع تيسير المتطلبات الصحية، ونقل الأمتعة بما يكفل وصول الحجاج مباشرة إلى مقار إقامتهم دون الخضوع للإجراءات الروتينية في المطار.
ولا تكتفي أعمال مبادرة طريق مكة بإنهاء إجراءات مغادرة الحجاج من دولهم وحسب، بل ما إن يصلوا إلى جدة أو المدنية المنورة حتى يستقبلهم فريق آخر بالترحيب بالورود وماء زمزم، وتأمين عبورهم مسارات الوصول إلى أن يستقلوا الحافلات التي تنقلهم إلى إسكانهم بشكل منظم ليؤدوا مناسك الحج ويعودوا إلى بلدانهم سالمين.
مبادرة الطريق إلى مكة:
- أطلقت بشكل جزئي وتجريبي خلال حج عام 1438 على نسب محددة من حجاج ماليزيا
- شملت جميع الحجاج الماليزيين والإندونيسيين عام 1439
- هذا العام شملت: باكستان -ماليزيا -إندونيسيا -بنجلاديش -تونس
- تستهدف نقل 225 ألف حاج وحاجة