أرجع رئيس نادي الاتفاق خالد الدبل، سبب التعاقد مع الوطني خالد العطوي لقيادة الفريق الأول لكرة القدم في الموسم الجديد، إلى التجارب السابقة التي حققها ناديه مع المدربين المحليين، وأشار إلى أن العطوي من أبرز المدربين الوطنيين في الآونة الأخيرة من خلال النجاحات التي حققها، سواء على مستوى الفرق، إبان تجربته الناجحة والمميزة مع فريق النجوم في فترة سابقة، أو من خلال الإنجازات التي حققها مع منتخب الشباب بحصوله على كأس آسيا.
وأضاف: تمت استشارة عدد من المختصين والخبراء في هذا الملف، قبل التعاقد مع العطوي والجميع بلا استثناء أشاد بفلسفته ومنهجيته وشخصيته التدريبية خلال مشواره التدريبي، وهو ما دفعنا للتعاقد معه لإيماننا بإمكانياته وطموحه ورغبته الجادة في مواصلة إنجازاته والتي نأمل أن تتواصل مع الاتفاق في الفترة المقبلة.
وحول مدى تقبل اللاعبين الأجانب والمحليين وثقتهم بالمدرب قال الدبل «الأهم في هذا الجانب شخصية المدرب، ولا فرق إن كانت جنسيته موزنبيقيا أو محليا أو أي جنسية أخرى، والعطوي مدرب فرض شخصيته من خلال تجاربه السابقة، وتبقى مسألة التوفيق من عدمها بيد الله سبحانه وتعالى، ونحن كإدارة سنعمل على توفير كل متطلباته من أجل تحقيق النجاح للفريق بالموسم المقبل.
وأبان أن المدرب على دراية واطلاع بالفريق ومدى احتياجاته الفنية، وحدد لنا المراكز التي تحتاج لتدعيمها من اللاعبين المحليين والأجانب في الدفاع والأطراف والهجوم، وما زلنا في إطار المفاوضات لاختيار أفضل العناصر في الجانبين المحلي والأجنبي قبيل فترة معسكر الفريق، وسنجتهد من أجل إنهاء ملف اللاعبين الأجانب في وقت مبكر.
ولفت إلى أن الفريق لديه لاعبان أجنبيان سيتم الإبقاء عليهما «الحارس رايس امبولحي وفيليب كيش»، وتم التعاقد في الآونة الأخيرة مع البرازيلي روجيريو قادما من الفيصلي، والتونسي أسامة حدادي، وهناك أيضا التونسي فخرالدين بن يوسف الذي لا يزال مرتبطا بعقد مع الفريق ستتم مناقشته مع الجهاز الفني بالإبقاء من عدمه.
وأضاف: تمت استشارة عدد من المختصين والخبراء في هذا الملف، قبل التعاقد مع العطوي والجميع بلا استثناء أشاد بفلسفته ومنهجيته وشخصيته التدريبية خلال مشواره التدريبي، وهو ما دفعنا للتعاقد معه لإيماننا بإمكانياته وطموحه ورغبته الجادة في مواصلة إنجازاته والتي نأمل أن تتواصل مع الاتفاق في الفترة المقبلة.
وحول مدى تقبل اللاعبين الأجانب والمحليين وثقتهم بالمدرب قال الدبل «الأهم في هذا الجانب شخصية المدرب، ولا فرق إن كانت جنسيته موزنبيقيا أو محليا أو أي جنسية أخرى، والعطوي مدرب فرض شخصيته من خلال تجاربه السابقة، وتبقى مسألة التوفيق من عدمها بيد الله سبحانه وتعالى، ونحن كإدارة سنعمل على توفير كل متطلباته من أجل تحقيق النجاح للفريق بالموسم المقبل.
وأبان أن المدرب على دراية واطلاع بالفريق ومدى احتياجاته الفنية، وحدد لنا المراكز التي تحتاج لتدعيمها من اللاعبين المحليين والأجانب في الدفاع والأطراف والهجوم، وما زلنا في إطار المفاوضات لاختيار أفضل العناصر في الجانبين المحلي والأجنبي قبيل فترة معسكر الفريق، وسنجتهد من أجل إنهاء ملف اللاعبين الأجانب في وقت مبكر.
ولفت إلى أن الفريق لديه لاعبان أجنبيان سيتم الإبقاء عليهما «الحارس رايس امبولحي وفيليب كيش»، وتم التعاقد في الآونة الأخيرة مع البرازيلي روجيريو قادما من الفيصلي، والتونسي أسامة حدادي، وهناك أيضا التونسي فخرالدين بن يوسف الذي لا يزال مرتبطا بعقد مع الفريق ستتم مناقشته مع الجهاز الفني بالإبقاء من عدمه.