X

حرق الكتب.. تاريخ طويل لقمع الآراء المخالفة

الخميس - 13 يونيو 2019

Thu - 13 Jun 2019

حتى الكتب واجهت أوقاتا عصيبة وقاسية، إذ إنه رغم قيمتها إلا أنه حدث في الماضي عدد من المحاولات لحرقها لأسباب أخلاقية أو سياسية أو دينية، مخلفة خسائر لا يمكن تعويضها.

حرق الكتب له تاريخ طويل كأداة تمارس في محاولة لقمع الآراء المخالفة، والتي ينظر إليها على أنها تشكل تهديدا. وهنا، تتبع لبعض أحداث حرق الكتب عبر التاريخ.







أولا: العصور القديمة قبل الميلاد

  • 2240 تسبب تدمير مدينة إيبلا في حرق كبير للكتب الموجودة بمكتباتها

  • 612 تدمير العاصمة الأشورية من قبل البالبيين أدى إلى احتراق مكتبة أشوربانيبال

  • 330 أحرق جنود الإسكندر الأكبر مكتبة برسيبوليس، فاحترق عدد من الكتابات الزرادشتية والمحفوظات الملكية الفارسية




ثانيا: العصور القديمة بعد الميلاد


  • 272 أحرقت مكتبة الإسكندرية نتيجة الغزو على المدينة وتدميرها

  • 302 أمر الإمبراطور الروماني دقلديانوس بحرق جميع الكتابات المانوية والكتب المقدسة

  • 364 أمر الإمبراطور الروماني جوفيان بإحراق مكتبة أنطاكية بأكملها

  • 587 أمر أول ملك كاثوليكي لإسبانيا بجمع كل الكتب الآرية وإحراقها




ثالثا: العصور الوسطى


  • 1193 حرق مكتبة نالاندا، والتي كانت المستودع الأكثر شهرة للمعرفة البوذية والهندوسية في العالم في ذلك الوقت، وحدث ذلك أثناء الفتوحات الإسلامية

  • 1153 أحرقت الكتب والمخطوات البوذية في المالديف، وكان ذلك أيام الفتوحات والتوسع الإسلام

  • 1256 أحرقت مكتبة قلعة الموت على يد المغول بقيادة هولاكو، وكانت تحتوي على عدد من المصادر لأفكار الإسماعليين

  • 1258 حرق وتدمير بيت الحكمة خلال الغزو المغولي لبغداد، جنبا إلى جنب مع جميع المكتبات الأخرى في بغداد




رابعا: العصور الحديثة


  • 1490 أحرق عدد من الكتب العربية بالأندلس بناء على طلب من محاكم التفتيش الإسبانية، وكانت أكثر من 5 آلاف مخطوطة وكتب دراسية عربية، وذلك في ساحة غرناطة العامة

  • 1509 أحرق عدد من الكتب العربية في وهران من قبل المحتلين الإسبان، فأشعلت قوات الاحتلال النار في كتب المدينة بأوامر من الكاردينال فرانسيسكو دي سيسنيروس

  • 1562 أحرقت مخطوطات وكتب المايا أثناء غزو الإسبان، نحو 5000 صورة، وأتلف عدد كبير من المخطوطات

  • 1567 أحرق عدد من الكتب العربية في إسبانيا، حيث أمر أصحابها بتدمير كتبهم الخاصة من قبل الملك فيليب الثاني

  • 1584 - 1585 حرقت كتب اللغة التاميلية أثناء امتداد الإمبراطورية البرتغالية، حيث كان الكاثوليك معاديين للإسلام ودمر الكثير من التراث الثقافي باللغة التاميلية

  • 1711 - 1799 أحرق الإمبراطور تشيان لونغ الصيني أكثر من 3 آلاف كتاب، ويقدر عدد النسخ الفردية التي صودرت ودمرت بعشرات الآلاف

  • 1814 أحرقت مجموعة مكتبة الكونجرس الأصلية من قبل القوات البريطانية والكندية، مما أدى إلى تدمير نحو 3000 مجلد في المجموعة الأولية لمكتبة الكونجرس

  • 1869 أحرقت الكتب الخاصة بالقبارصة القدامى من قبل السلطات العثمانية، وأتلفت 460 نسخة منها




خامسا: خلال فترة الحرب العالمية الأولى وفترة ما بين الحربين

في الفترة الزمنية من: 1914 - 1939


  • أحرقت مكتبة جامعة لوفان من قبل الجيش الألماني ودمر حينها أكثر من 300 ألف كتاب، وأثار هذا الأمر الصدمة والفزع في جميع أنحاء العالم

  • أحرقت كتب باللغة الصربية من قبل الجيش البلغاري في حملة إبادة ثقافية

  • أحرقت المحفوظات الوطنية الأيرلندية خلال الحرب الأهلية عام 1922، ودمر ما يقرب من ألف نسخة من المحفوظات التي لا يمكن تعويضها

  • أحرقت النازية أعمال المؤلفين اليهود، وأعمالا أخرى اعتبرت «غير ألمانية»، في مكتبة المعهد الجنسي في فيينا




سادسا: خلال فترة الحرب العالمية الثانية

في الفترة الزمنية من: 1939 - 1945



  • أحرقت مكتبة جامعة لوفان مرة أخرى من قبل قوات الاحتلال الألمانية، حيث احترق أكثر من 900 ألف كتاب

  • أحرقت المكتبات الصينية على يد القوات اليابانية، ومنها المكتبات في الجامعة الوطنية في بكين حيث فقد قرابة 350 ألف كتاب، وأتلف في مكتبة جامعة نان قاي قرابة 224 ألف كتاب

  • دمرت مجموعة من كتب المتحف البريطاني مرتين بسبب القذف الألماني، مرة عام 1940 حيث دمر أكثر من 124 مجلدا، ومرة عام 1941 حيث أحرق أكثر من 150 ألف كتاب

  • أحرقت الكتب الموجودة في المعابد اليهودية عام 1943 في إيطاليا، وكان حرق الكتب اليهودية بمثابة مقدمة للاعتقال الجماعي والترحيل لليهود أنفسهم

  • دمرت مكتبات في وارسو ببولندا من قبل النازيين، حيث أحرق أكثر من 16 مليون مجلد من قرابة 14 مكتبة، وذلك لمحو التاريخ الوطني البولندي

  • استهدفت الطائرات القاذفة الألمانية بموجب أوامر من ألمانيا النازية على وجه التحديد مكتبة صربيا الوطنية في بلجراد عام 1941، حيث دمرت قرابة 1300 مخطوطة سيريلية قديمة و 300 ألف كتاب

  • تسبب قصف المدن الأمانية من قبل قنابل الحلفاء في تدمير عدد من المكتبات الألمانية، وأتلف أكثر من 550 أطروحة دكتوراه، وأكثر من 750 ألف براءة اختراع، وأكثر من مليوني كتاب ومجلد




سابعا: فترة الحرب الباردة وحتى القرن 21

ابتداء من 1947 وحتى الآن



  • أشعلت النار في مكتبة جامعة الجزائر عام 1962 مما أدى إلى تدمير نحو 500 ألف كتاب، واعتبر حرق المكتبة جزءا من جهد يائس أخير لمنع الاستقلال الجزائري

  • أحرقت مكتبات بريطانية وأمريكية باعت رواية آيات شيطانية لسلمان رشدي، وذلك ضمن مظاهرات غاضبة وأعمال شغب حول العالم من قبل أتباع الإسلام السياسي

  • أحرق أكثر من 2.8 مليون كتاب في كرواتيا من قبل القوميين الكرواتيين، وكانت أغلب الكتب من قبل المؤلفين الصربيين أو اليوغوسلافية

  • تعرضت المكتبة الوطنية والجامعية للبوسنة والهرسك في سراييفو لتدمير كامل محتوياتها، والتي ضمت أكثر من 1.5 مليون كتاب تضم 4000 كتاب نادر و700 مخطوطة و100 نسخة من الصحف والمجلات البوسنية

  • أحرقت قوات الجيش الجورجي معهد البحوث الأبخازية للتاريخ واللغة والأدب والمكتبة الوطنية في أبخازيا، والذي كان يضم مكتبة وأرشيفا مهما

  • أحرق مقاتلو طالبان مؤسسة ناصر خسرو في كابول، والتي ضمت مجموعة واسعة من الكتب باللغات العربية والإنجليزية والباشتو والفارسية

  • أمرت وزارة الثقافة المصرية بحرق قرابة 6 آلاف كتاب للشاعر أبونواس، على الرغم من أن كتاباته تعد من كلاسيكيات الأدب العربي

  • أحرقت مكتبة العراق الوطنية والمكتبة الإسلامية في وسط بغداد عام 2003 أعقاب غزو العراق، من قبل النهابين

  • أحرق المحتجون ضد الحكومة العسكرية في مصر مكتبة القاهرة، حيث أحرقوا الآلاف من الكتب النادرة والمجلات والكتابات

  • أحرق متمردون إسلاميون في تمبكتو مكتبتين تحتويان على آلاف المخطوطات، والتي يعود تاريخها إلى عام 1202

  • أحرق الأرشيف الوطني للبوسنة والهرسك خلال الاضطرابات التي وقعت في البوسنة والهرسك عام 2014

  • دمر عدد من المكتبات والممتلكات الثقافية من قبل تنظيم داعش، بما في ذلك مكتبة الموصل العامة

  • أحرق القرآن خلال عام 2010 - 2011 من قبل بعض المعاديين للإسلام في الولايات المتحدة الأمريكية