وزير التعليم: أعمالنا وبرامجنا يجب ألا تتوقف خلال الإجازات

الأحد - 09 يونيو 2019

Sun - 09 Jun 2019

أكد وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ أن «التعليم هو الشريان المغذي لكل مفاصل التنمية والاقتصاد في المملكة، ويجب إدراك أن أعمالنا وبرامجنا لا تتوقف خلال الإجازات، ولا عند نهاية العام الدراسي، بل إن هذه الأوقات ما هي إلا محطات لمعالجة ومراجعة الخطط والاستراتيجيات وآليات التنفيذ التي نعول عليها في تحسين العملية التعليمية بجميع مكوناتها، وفي استثمار إجازة الطلاب والطالبات الصيفية من خلال البرامج والمناشط الإثرائية التي تعود عليهم بالنفع والفائدة».

ولفت خلال مشاركته أمس في حفل المعايدة السنوي الذي أقامته الوزارة لمنسوبيها بمناسبة عيد الفطر، بحضور نائبه الدكتور عبدالرحمن العاصمي، ومساعد وزير التعليم الدكتور سعد آل فهيد، وعدد من قيادات الوزارة ومنسوبيها، إلى أن «الوزارة تعمل من خلال منظومة من القيم الراسخة، وعلى رأسها التفاني والإخلاص والشفافية وتغليب المصلحة العامة والعمل بروح الفريق الواحد، لذا يجب ألا ندع فرصة للمفاجآت، بل نعمل ونكمل ما بدأناه من تحضير وتجهيز دون تراخ في المسؤوليات والمهمات المسندة لكل منا».

وأكد أن الوزارة حظيت أخيرا بإقرار الهيكل والدليل التنظيمي تجريبيا لمدة عامين من مجلس الوزراء، وسيكون هذا الهيكل ودليله التنظيمي دعما كبيرا لحوكمة العمل في المنظومة التعليمية، وسيمكن الوزارة وقطاعاتها من تعزيز العمل الإداري المتناغم ويسهم في تنظيم الأدوار وترتيب الإجراءات والعمليات، كما سيسهم في بناء منظومة عمل سلسة ومرنة ومنضبطة تمكننا من العمل على استثمار الكوادر البشرية والكفاءات القادرة على تحقيق النقلة المأمولة في العمل التعليمي والتربوي.

وقال «اليوم نعود محملين بالإصرار على المضي قدما لاستكمال سلسلة الإنجازات التي بدأناها معا، ولمسنا أثرها خلال فترة وجيزة من الزمن، وذلك لكي نسهم بفاعلية في تحقيق رؤية قيادة وطننا الطموحة، ولكي نفي بشغف طلابنا وطالباتنا للتعلم والمعرفة، وإننا بعون الله ثم بعزائمكم القوية قادرون على اجتياز هذه المرحلة بأعلى مستويات النجاح».

وقدم آل الشيخ مباركته للدكتور حاتم المرزوقي والدكتور سعد آل فهيد بصدور أوامر خادم الحرمين الشريفين بتعيينهما في منصب نائب الوزير للجامعات والبحث والابتكار، ومساعد الوزير.

وأضاف «يشرفني بداية أن أرفع باسمي ونيابة عنكم أجزل معاني التهنئة والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين بعيد الفطر المبارك الذي سبقته منجزات تاريخية شهدها وطننا الغالي وتحدث عنها القاصي والداني، سائلا المولى تعالى أن يديم على وطننا أمنه واستقراره ونماءه ورخاءه، كما يسرني في هذا الصباح البهيج ومن هذا المكان مشاركتكم حضورا، ومشاركة إداراتنا التعليمية وجامعاتنا تزامنا، سائلا المولى عز وجل أن يعيده علينا وعليكم باليمن والبركات، وأن يمدكم بالصحة والعافية، والتهنئة موصولة لأبنائي وبناتي الطلاب والطالبات في جميع مناطق ومحافظات المملكة، والمبتعثين خارجها، فكل عام والجميع بخير».

الأكثر قراءة