خادم الحرمين: نحن أمة وسط والتحزبات والانتماءات تفرق ولا تجمع

تسلم وثيقة مكة الصادرة عن المؤتمر الدولي حول قيم الوسطية والاعتدال
تسلم وثيقة مكة الصادرة عن المؤتمر الدولي حول قيم الوسطية والاعتدال

الجمعة - 31 مايو 2019

Fri - 31 May 2019

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أن نصوص الكتاب والسنة جاءت بالرحمة والخير للإنسانية جمعاء، ودعت إلى مكارم الأخلاق، وأوضحت منهج الإسلام المعتدل، فنحن أمة وسط، فلا تشدد ولا غلو، مضيفا خلال استقباله العلماء المشاركين في المؤتمر الدولي حول قيم الوسطية والاعتدال «يسرنا أن نرى علماء الأمة الإسلامية على هذا التعاون، لتوحيد آرائهم في القضايا المهمة، وخاصة ما يتعلق بمواجهة أفكار التطرف والإرهاب».

وقال «سنكون دوما على أمل في تماسك الأمة الإسلامية، واجتماع كلمة علمائها، وتجاوز مخاطر التحزبات والانتماءات التي تفرق ولا تجمع».

نص كلمة الملك:

«الإخوة الحضور..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

يسعدني الترحيب بكم، وأنتم تجتمعون في هذه الرحاب الطاهرة والأيام والليالي المباركة حول موضوع مهم، يتناول قيم الوسطية والاعتدال في نصوص الكتاب والسنة، التي جاءت بالرحمة والخير للإنسانية جمعاء، ودعت إلى مكارم الأخلاق، وأوضحت منهج الإسلام المعتدل، فنحن أمة وسط، فلا تشدد ولا غلو، قال الله تعالى (وكذلك جعلناكم أمة وسطا).

ويسرنا أن نرى علماء الأمة الإسلامية على هذا التعاون، لتوحيد آرائهم في القضايا المهمة، وخاصة ما يتعلق بمواجهة أفكار التطرف والإرهاب.

وسنكون دوما على أمل بإذن الله في تماسك الأمة الإسلامية، واجتماع كلمة علمائها، وتجاوز مخاطر التحزبات والانتماءات التي تفرق ولا تجمع.

ونحن ملكنا في هذه البلاد منذ الملك عبدالعزيز يسمى خادم الحرمين الشريفين، وهذا شرف لنا جميعا، وكلنا في بلدنا نخدم الحرمين الشريفين والحمد لله.

وفقكم الله، وبارك فيكم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».

الاعتدال والوسطية

من جانبه قال المفتي العام للمملكة رئيس هيئة كبار العلماء رئيس المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، في كلمة ألقاها نيابة عنه الأمين العام المساعد لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالرحمن الزيد «يسعدنا يا خادم الحرمين الشريفين في هذا الشهر الكريم والعشر المباركة أن تستقبلوا إخوانكم علماء العالم الإسلامي الذين قدموا إلى هذه البقعة المباركة معتمرين ومشاركين في هذا المؤتمر».

وأضاف «إن إخواني العلماء يثمنون ما تقومون به من خدمة الحرمين الشريفين وقضايا الأمة العربية والإسلامية، وفي هذا الصدد يثمنون هذه القمم التي دعوتم إليها، ويؤكدون ثقتهم بعد الله فيكم وإخوانكم القادة لما فيه صالح الإسلام والمسلمين».

وأشار إلى تأكيد المؤتمر أهمية الاعتدال والوسطية في حياة المسلم والأمة وهو الذي بحمد الله تسير عليه المملكة العربية السعودية، مشيدا بتآلف العلماء في المؤتمر ووحدة كلمتهم، وسعيهم لما فيه صالح الإسلام والمسلمين.

وختم بالقول «يسعدنا أن نقدم لكم يا خادم الحرمين الشريفين وثيقة مكة المكرمة التي صدرت عن هذا المؤتمر، شاكرين لكم جهودكم في خدمة الإسلام والمسلمين، والله يحفظكم ويرعاكم».

بعد ذلك تسلم خادم الحرمين الشريفين «وثيقة مكة المكرمة» تشرف بتقديمها عدد من كبار علماء العالم الإسلامي، ثم تشرف الحضور بالسلام على خادم الحرمين الشريفين.

حضر الحفل، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل، والأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير مقرن بن عبدالعزيز، والأمير منصور بن سعود بن عبدالعزيز، والمستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأمير سعود بن عبدالمحسن، ومستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير خالد بن بندر، ووزير دولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير الدكتور منصور بن متعب، والأمير فهد بن عبدالله بن مساعد، ومستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نواف، والأمير سطام بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير فيصل بن سعود بن محمد، وأمير منطقة الباحة الدكتور حسام بن سعود، وأمير منطقة الحدود الشمالية فيصل بن خالد، والأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، والأمير بندر بن مقرن بن عبدالعزيز، ونائب أمير منطقة جازان محمد بن عبدالعزيز، ووزير دولة عضو مجلس الوزراء الأمير تركي بن محمد، ونائب أمير منطقة الرياض محمد بن عبدالرحمن، والأمير سلطان بن فهد بن سلمان، ووزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود، ووزير الثقافة الأمير بدر بن فرحان، ونائب أمير منطقة القصيم فهد بن تركي، ووزير الحرس الوطني الأمير عبدالله بن بندر، والأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز، ونائب أمير منطقة نجران تركي بن هذلول، والأمير عبدالمجيد بن عبدالإله بن عبدالعزيز، والأمير فيصل بن أحمد بن سلمان.

الأكثر قراءة