أسراب الجراد تغزو شمال الرياض ومحافظات القصيم
الخميس - 23 مايو 2019
Thu - 23 May 2019
فيما غزت أسراب من الجراد الصحراوي المزارع في جنوب وشمال الرياض وكذلك في محافظات القصيم الجنوبية والغربية، وبعض المواقع بحائل نتيجة التقلبات الجوية الأخيرة، نجحت وزارة البيئة والمياه والزراعة في استكشاف ومعالجة 17 ألف هكتار بمبيدات تقدر بـ17 ألف لتر، وذلك في مناطق الرياض، والمدينة المنورة، والقصيم، وتبوك، وحائل، والشرقية.
وأكدت الوزارة أن التقلبات الجوية المؤثرة على حالة الجراد الصحراوي ما زالت مستمرة في نطاق واسع بالمملكة. ومن خلال متابعة حالة الرياح والأمطار خلال الأيام القليلة الماضية شوهدت تيارات هوائية في مختلف الاتجاهات محملة بالسحب الممطرة، وذلك في جنوب ووسط وشمال المملكة، ولتأثير تلك الرياح في انتقال الأسراب والمجموعات الناضجة وغير الناضجة من الجراد الصحراوي.
وأشارت إلى أن مصدر تلك المجموعات له احتمالات عدة لاختلاف الرياح من منطقه لأخرى، فهناك أسراب قادمة من اليمن نحو الشمال لتؤثر على جنوب الرياض، وهناك مجموعات من الجراد تتشكل في شمال وشرق المدينة المنورة وفي محافظة أملج لتنتقل شرقا نحو الموسم الربيعي الذي يتشكل في النطاق من جنوب الرياض وحتى أقصى الشمال، حيث إن تلك المجموعات من المحتمل عدم مشاهدتها من قبل الفرق الميدانية لتتم مكافحتها، لتواجدها في نطاق بعيد جدا، وذلك لحجم الإصابة غير المعتاد والذي لا يتكرر بشكل منتظم إلا في الظروف المناخية والبيئية المشابهة لهذا العام.
ونظرا للأمطار الأخيرة والمتوقع هطولها خلال يونيو المقبل توقعت الوزارة استمرار الإصابة المتمثل في نضج مجموعات الجراد القادمة من خارج الحدود أو المجموعات المتكونة من ناتج الانسلاخات في التكاثر الربيعي لتتزاوج وتضع البيض لتكون جيلا آخر يواجه دخول موسم الصيف وارتفاع درجات الحرارة لتقصر أعمار الحوريات وتتسارع الانسلاخات وتتكون المجموعات التي تتهيأ للهجرة نحو مواسم التكاثر الصيفي في السودان واليمن والهند وباكستان، وسوف يكون ذلك من منتصف يونيو إلى منتصف يوليو القادمين.
إجراءات الوزارة في مواجهة الجراد الصحراوي:
مناطق الجراد:
وأكدت الوزارة أن التقلبات الجوية المؤثرة على حالة الجراد الصحراوي ما زالت مستمرة في نطاق واسع بالمملكة. ومن خلال متابعة حالة الرياح والأمطار خلال الأيام القليلة الماضية شوهدت تيارات هوائية في مختلف الاتجاهات محملة بالسحب الممطرة، وذلك في جنوب ووسط وشمال المملكة، ولتأثير تلك الرياح في انتقال الأسراب والمجموعات الناضجة وغير الناضجة من الجراد الصحراوي.
وأشارت إلى أن مصدر تلك المجموعات له احتمالات عدة لاختلاف الرياح من منطقه لأخرى، فهناك أسراب قادمة من اليمن نحو الشمال لتؤثر على جنوب الرياض، وهناك مجموعات من الجراد تتشكل في شمال وشرق المدينة المنورة وفي محافظة أملج لتنتقل شرقا نحو الموسم الربيعي الذي يتشكل في النطاق من جنوب الرياض وحتى أقصى الشمال، حيث إن تلك المجموعات من المحتمل عدم مشاهدتها من قبل الفرق الميدانية لتتم مكافحتها، لتواجدها في نطاق بعيد جدا، وذلك لحجم الإصابة غير المعتاد والذي لا يتكرر بشكل منتظم إلا في الظروف المناخية والبيئية المشابهة لهذا العام.
ونظرا للأمطار الأخيرة والمتوقع هطولها خلال يونيو المقبل توقعت الوزارة استمرار الإصابة المتمثل في نضج مجموعات الجراد القادمة من خارج الحدود أو المجموعات المتكونة من ناتج الانسلاخات في التكاثر الربيعي لتتزاوج وتضع البيض لتكون جيلا آخر يواجه دخول موسم الصيف وارتفاع درجات الحرارة لتقصر أعمار الحوريات وتتسارع الانسلاخات وتتكون المجموعات التي تتهيأ للهجرة نحو مواسم التكاثر الصيفي في السودان واليمن والهند وباكستان، وسوف يكون ذلك من منتصف يونيو إلى منتصف يوليو القادمين.
إجراءات الوزارة في مواجهة الجراد الصحراوي:
- دعم مكاتب الوزارة بسيارات المكافحة
- أجهزة الرش
- الرش الجوي
- تسهيل مهمة ثلاث طائرات للعمل في الرياض والقصيم والشرقية
- توفير المبيدات ULV، EC للاستخدام السريع والفعال
- الوقوف الفعلي من خلال المشرفين الميدانيين في المناطق المستهدفة
مناطق الجراد:
- الرياض
- المدينة المنورة
- القصيم
- تبوك
- حائل
- الشرقية