لطالما أخفت المفاتيح مئات الأسرار وحمت بأقفالها عشرات المحال والبيوت من السرقات على مر الزمان، وحكت بفتحها كتب التاريخ الروايات والقصص، فهنا بمهرجان مسك جدة التاريخية في نسخته الثالثة أبهرت مفاتيح ومقتنيات أيمن رجب الزوار.
العشرات من الأقفال والمفاتيح القديمة رصها رجب أمامه في إحدى باحات التاريحية، لتحكي عبر مهرجان مسك قصة تاريخ صناعة المفاتيح وتطور حرفتها وأهم المراحل التي مرت بها، وما رافقها من تطورات وأحداث، منها الحيل التي كان يستخدمها القدماء لمنع سرقة منازلهم منذ أربعة قرون.
وتبين أن الحاجة للإخفاء كانت وراء صناعة القفل والمفتاح لإخفاء المدخرات من الذهب والفضة والمال لإغلاق المحلات والمنازل.
رجب المولع بجمع هذه الأقفال قال لـ «مكة»، «ورثت هذه المهنة من والدي الذي ورثها من جدي نحن عائلة معروفة منذ القدم بصناعة المفاتيح والأقفال الخشبية والحديدية والمصبوبة من النحاس».
وأضاف «تعددت المقتنيات من الفاتيح والأقفال بحسب الأوزان والأشكال الصغيرة والكبيرة، مع تقدم الزمن كانت تكبر أقفال الأبواب والقلاع والحصون وتصغر حينها أبواب الدوائر والبيوت، وتتصاغر كلما تقدم العصر بصناعاته المختلفة لتصبح المفاتيح أصغر مما نظن كمفاتيح الحقائب الصغيرة وحقائب السفر».
وأوضح رجب أنه امتلك أقفالا يعود تاريخها لأربعة قرون تعد بالنسبة له كنزا لا يستغني عنه، بحث عنها في مناطق المملكة كافة ودفع فيها أموالا طائلة، لافتا إلى أنه اشترى أحدها بـ 20 ألف ريال.
وأكد أن القدماء كانوا يتفننون في خدع فتح القفل منعا للسرقات، واشتهر أهل الحجاز بعدد من الأقفال والمفاتيح.
وعرض قفلا رباعيا بأربعة مفاتيح، وكان يستخدم للمكان الذي يرتاده أربعة أشخاص أو للخزنة التي لا تفتح إلا بوجود الأربعة معا، ويعود تاريخه إلى ما قبل 100 عام، أي أن غياب أحد الأفراد يمنع فتح القفل.
العشرات من الأقفال والمفاتيح القديمة رصها رجب أمامه في إحدى باحات التاريحية، لتحكي عبر مهرجان مسك قصة تاريخ صناعة المفاتيح وتطور حرفتها وأهم المراحل التي مرت بها، وما رافقها من تطورات وأحداث، منها الحيل التي كان يستخدمها القدماء لمنع سرقة منازلهم منذ أربعة قرون.
وتبين أن الحاجة للإخفاء كانت وراء صناعة القفل والمفتاح لإخفاء المدخرات من الذهب والفضة والمال لإغلاق المحلات والمنازل.
رجب المولع بجمع هذه الأقفال قال لـ «مكة»، «ورثت هذه المهنة من والدي الذي ورثها من جدي نحن عائلة معروفة منذ القدم بصناعة المفاتيح والأقفال الخشبية والحديدية والمصبوبة من النحاس».
وأضاف «تعددت المقتنيات من الفاتيح والأقفال بحسب الأوزان والأشكال الصغيرة والكبيرة، مع تقدم الزمن كانت تكبر أقفال الأبواب والقلاع والحصون وتصغر حينها أبواب الدوائر والبيوت، وتتصاغر كلما تقدم العصر بصناعاته المختلفة لتصبح المفاتيح أصغر مما نظن كمفاتيح الحقائب الصغيرة وحقائب السفر».
وأوضح رجب أنه امتلك أقفالا يعود تاريخها لأربعة قرون تعد بالنسبة له كنزا لا يستغني عنه، بحث عنها في مناطق المملكة كافة ودفع فيها أموالا طائلة، لافتا إلى أنه اشترى أحدها بـ 20 ألف ريال.
وأكد أن القدماء كانوا يتفننون في خدع فتح القفل منعا للسرقات، واشتهر أهل الحجاز بعدد من الأقفال والمفاتيح.
وعرض قفلا رباعيا بأربعة مفاتيح، وكان يستخدم للمكان الذي يرتاده أربعة أشخاص أو للخزنة التي لا تفتح إلا بوجود الأربعة معا، ويعود تاريخه إلى ما قبل 100 عام، أي أن غياب أحد الأفراد يمنع فتح القفل.