مجلس علماء باكستان يستنكر الهجمات التخريبية التي شهدتها المياه الإقليمية لدولة الإمارات
الاثنين - 13 مايو 2019
Mon - 13 May 2019
أعلن مجلس علماء باكستان إستنكاره وإدارته ورفضه الكامل لجميع المحاولات الفاشلة والهجمات التخريبية المتكررة التي شهدتها المياه الأقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة خلال الساعات القليلة الماضية وبطريقة إرهابية مبتكرة تخريبية غير مسبوقة على الإطلاق تعبر عن إفلاس سياسي ودبلوماسي وخواء فكري وأخلاقي للجهات الداعمة للتطرف والإرهاب الدولي والكل يعلم من هذه الجهات ومن يقف معها وتحالف معها ، وأكد رئيس مجلس علماء باكستان فضيلة الشيخ طاهر محمود أشرفي بأن هذه الجرائم النكراء هي عبارة عن سلسلة مترابطة من الأعمال التخريبية التي تستهدف تخريب الإقتصاد العالمي وزعزعة الأمن الملاحي العالمي
وهو بلا شك عمل غير معهود وطريقة إرهابية جديدة تنفذها تلك الدول المتطرفة الداعمة والزراعية والمحتضنة للإرهاب والعصابات الإجرامية المتطرفة والحاسدين الحاقدين الذين قاموا بتنفيذ أهدافهم الشريرة من خلال خططهم وهجماتهم التخريبية على سفن الشحن التجارية المدنية بالقرب من إمارة الفجيرة داخل المياه الاقتصادية لدولة الإمارات العربية المتحدة ، وهذا العمل المرفوض يمثل خرق صريح لجميع الحقوق والإتفاقيات والمعاهدات الدولية وعبارة عن تهديد مباشر للإقتصاد الخليجي والعربي والإسلامي والعالمي
وأضاف الشيخ طاهر اشرفي : نعلن رفضنا وشجبنا وتنديدنا الكامل للهجمات التخريبية الإرهابية المنهجة التي إستهدفت ناقلتي البترول السعوديتين ، وهي إستمرار للهجمات المتلاحقة التي نفذت خلال الأيام الماضية وتمثل تحدي واضح للمجتمع الدولي وعدم إحترام للمبادئ والإلتزام بحقوق الجيران من هذه الدول المعروفة التي تتستقطب وتأوي وتدريب وتمول المتطرفين وتزويدهم بالمال والعتاد ووسائل التخريب والتدمير لتحقيق الأهداف الإجرامية لهذه الدولة الراعية للمتطرفين في العالم ، ونطالب رابطة العالم الإسلامي ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي وهيئة الأمم المتحدة وجميع المنظمات الحقوقية والمؤسسات العالمية المتخصصة في مكافحة التطرف والإرهاب وجميع دول العالم بالتصدي الفوري لهذه الجرائم الإرهابية والإعتداء الصارخ على أمن واقتصاد العالم ، ويؤكد على اهمية إتخاذ الإجراءات القانونية والرقابية اللازمة ضد هذه الأعمال المتطرفة والهجمات الهمجية التخريبية ، ومن الضروري سرعة التحري عن تفاصيل عياده الأعمال وكشف الحقائق ومعرفة الجهات المنفذة والداعم والممولة وإتخاذ جميع الترتيبات لردعهم ومحاسبتهم ومنعهم من تكرار محاولاتهم المتواصلة للتخريب والعبث بأمن وإستقرار العالم ، وأضاف الأشرفي : نؤكد رفضنا الكامل لجميع التهديدات التي تمس أمن الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية موطن الإسلام الأول ودولة السلم والسلام ، ونؤكد على أهمية المحافظة على حدودها وحقوق وسلامة الشعب السعودي الكريم ، ومن المهم تعزيز إستقرار بلاد الحرمين الشريفين لضمان أمن الحجاج والمعتمرين والزائرين وإستقرارهم ، ومنع نشر الفوضى وإرهاب الآمنيين وتفكيك تلاحم المجتمع السعودي الذي يتمسك بقيادته الرشيدة بكل وضوح ويقفةصفآ واحدآ لحماية المملكة العربية السعودية في ظل الرعاية الكريمة من قائد الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهدهةالأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز أيدهم الله تعالى ، وسددهم ووفقهم لخدمة الإسلام والمسلمين والدفاع عن قضايا وشعوب الأمة الإسلامية ..