كشفت وزارة البيئة والمياه والزراعة عن قيامها بتأمين تسعة لقاحات تعد هي المسؤولة عن إقرار البرامج التحصينية الوقائية للثروة الحيوانية بالمملكة، وذلك بحسب الدكتور علي الدويرج -من إدارة الصحة والرقابة البيطرية بالوزارة-.
وأشار الدويرج الذي كان يتحدث في الجلسة الحوارية لليوم العالمي للطبيب البيطري بجامعة القصيم والتي تناقش «أهمية التحصينات»، إلى أن المملكة يوجد بها أكثر من 17 مليون رأس من الضأن، و6 ملايين رأس من الماعز، ومليون ونصف من الإبل، و850 ألف رأس من الأبقار، لافتا إلى أن برامج التحصين ضد الأمراض الحيوانية الوبائية وخصوصا الفروسية تعد هي خط الدفاع الثاني بعد الأمن الحيوي لمكافحة الأمراض الوبائية.
وأضاف أن أهم اللقاحات التي تؤمنها الوزارة هي الحمى القلاعية، وطاعون المجترات الصغيرة، وجدري الضأن والماعز، والتهاب الجلد العقدي، والالتهاب الماعزي، والرئوي الساري، والحمى المالطية، والتسمم المعوي، والتسمم الدموي، كما أن الوزارة تستهدف السيطرة على 21 مرضا حيوانيا ضمن خططها في برنامج التحول الوطني ضمن رؤية المملكة 2030.
وتحدث خلال الجلسة عدد من المختصين في هذا المجال، حيث تناول الدكتور فيصل المذن من الجمعية الطبية البيطرية بكلية الطب البيطري بجامعة الملك فيصل، دور الطبيب البيطري في تحديد الاستخدام الأمثل للقاحات، مشيرا إلى أن الطبيب البيطري يواجه تحديا كبيرا، في القيام بدوره في استخدام اللقاحات من خلال عدد من الدراسات الدولية التي أوضحت ذلك، حيث إنه هو المخول بتشخيص الوباء، وتحديد سببه وإثبات ذلك، لأن المربي يحتاج من الطبيب إلى دليل حول إيجاد المصدر المسبب للوباء، إضافة إلى ضرورة إقناع المربين بجدوى استخدام اللقاحات.
وأوضح المذن أنه من خلال قراءاته لبعض الدراسات العلمية، لاحظ عدم وجود فهم لماهية اللقاح وهل له أعراض جانبية؟ وهل سيسبب النفور، وما هي التكلفة؟ وغيرها من التساؤلات، مبينا أن البحوث تؤكد أهمية هذا اللقاح، حيث يجد بعض المربين عدم جدوى استخدام اللقاحات، وهنا يأتي دورنا كأطباء بيطريين لإثبات أهميتها، ولذا فإن الطبيب البيطري يحتاج بعض الدعم من خلال عمل البحوث، وتطوير اللقاحات، ورؤية فعاليتها وقوتها، حيث يوجد نقص داخل هذا المجال، مؤكدا على ضرورة تكثيف المؤتمرات في هذا المجال، ونحن الأطباء البيطريين مستعدون للمشاركة بها.
وفي ختام الجلسة الحوارية تحدث الدكتور حبيب الخلف من الإدارة العامة للمختبرات، عن دور الوزارة في هذا المجال من خلال مبادرة مركز تطوير وإنتاج اللقاحات للعترات البيطرية المرضية المحلية، وتهدف إلى الترصد والسيطرة على انتشار الأمراض الحيوانية العابرة للحدود والمستوطنة، وتلبية الاحتياجات المحلية من اللقاحات البيطرية المنتجة محليا، ورفع جودتها، مما يسهم إيجابا في رفع كفاءة السيطرة على الأمراض والأوبئة، حيث تستهدف المبادرة أكثر من 250 ألفا من مربي الثروة الحيوانية.
وأشار "الخلف" إلى أن هذه المبادرة تأتي لتطوير وتوطين صناعة اللقاحات، نظرا للحاجة لإجراء بحوث لتطوير وإنتاج لقاحات ذات خصوصية للمملكة، وكذلك الحاجة لتطوير لقاحات جديدة من عترات ميكروبية محلية، حيث إن هذه اللقاحات تكون عادة أفضل لتوفير الحماية للحيوانات، لأنها تتكون من العترات المسببة للمرض، مؤكدا على ضرورة توطين صناعة اللقاحات بالمملكة، وذلك لصعوبة نقل تقنية صناعة اللقاحات المتطورة من الدول الأخرى لاعتبارات اقتصادية وأمنية، وكذلك لأن التصدير يؤدي لزيادة الإنتاج للقاحات المحلية المختلفة، ويسهم في دعم الاقتصاد الوطني عن طريق التصدير للأسواق الإقليمية والعالمية.
ماهي اللقاحات التي تؤمن للثروة الحيوانية؟
1- الحمى القلاعية
2- طاعون المجترات الصغيرة
3- جدري الضأن والماعز
4- التهاب الجلد العقدي
5- الالتهاب الماعزي
6- الرئوي الساري
7- الحمى المالطية
8- التسمم المعوي
9- التسمم الدموي.
وأشار الدويرج الذي كان يتحدث في الجلسة الحوارية لليوم العالمي للطبيب البيطري بجامعة القصيم والتي تناقش «أهمية التحصينات»، إلى أن المملكة يوجد بها أكثر من 17 مليون رأس من الضأن، و6 ملايين رأس من الماعز، ومليون ونصف من الإبل، و850 ألف رأس من الأبقار، لافتا إلى أن برامج التحصين ضد الأمراض الحيوانية الوبائية وخصوصا الفروسية تعد هي خط الدفاع الثاني بعد الأمن الحيوي لمكافحة الأمراض الوبائية.
وأضاف أن أهم اللقاحات التي تؤمنها الوزارة هي الحمى القلاعية، وطاعون المجترات الصغيرة، وجدري الضأن والماعز، والتهاب الجلد العقدي، والالتهاب الماعزي، والرئوي الساري، والحمى المالطية، والتسمم المعوي، والتسمم الدموي، كما أن الوزارة تستهدف السيطرة على 21 مرضا حيوانيا ضمن خططها في برنامج التحول الوطني ضمن رؤية المملكة 2030.
وتحدث خلال الجلسة عدد من المختصين في هذا المجال، حيث تناول الدكتور فيصل المذن من الجمعية الطبية البيطرية بكلية الطب البيطري بجامعة الملك فيصل، دور الطبيب البيطري في تحديد الاستخدام الأمثل للقاحات، مشيرا إلى أن الطبيب البيطري يواجه تحديا كبيرا، في القيام بدوره في استخدام اللقاحات من خلال عدد من الدراسات الدولية التي أوضحت ذلك، حيث إنه هو المخول بتشخيص الوباء، وتحديد سببه وإثبات ذلك، لأن المربي يحتاج من الطبيب إلى دليل حول إيجاد المصدر المسبب للوباء، إضافة إلى ضرورة إقناع المربين بجدوى استخدام اللقاحات.
وأوضح المذن أنه من خلال قراءاته لبعض الدراسات العلمية، لاحظ عدم وجود فهم لماهية اللقاح وهل له أعراض جانبية؟ وهل سيسبب النفور، وما هي التكلفة؟ وغيرها من التساؤلات، مبينا أن البحوث تؤكد أهمية هذا اللقاح، حيث يجد بعض المربين عدم جدوى استخدام اللقاحات، وهنا يأتي دورنا كأطباء بيطريين لإثبات أهميتها، ولذا فإن الطبيب البيطري يحتاج بعض الدعم من خلال عمل البحوث، وتطوير اللقاحات، ورؤية فعاليتها وقوتها، حيث يوجد نقص داخل هذا المجال، مؤكدا على ضرورة تكثيف المؤتمرات في هذا المجال، ونحن الأطباء البيطريين مستعدون للمشاركة بها.
وفي ختام الجلسة الحوارية تحدث الدكتور حبيب الخلف من الإدارة العامة للمختبرات، عن دور الوزارة في هذا المجال من خلال مبادرة مركز تطوير وإنتاج اللقاحات للعترات البيطرية المرضية المحلية، وتهدف إلى الترصد والسيطرة على انتشار الأمراض الحيوانية العابرة للحدود والمستوطنة، وتلبية الاحتياجات المحلية من اللقاحات البيطرية المنتجة محليا، ورفع جودتها، مما يسهم إيجابا في رفع كفاءة السيطرة على الأمراض والأوبئة، حيث تستهدف المبادرة أكثر من 250 ألفا من مربي الثروة الحيوانية.
وأشار "الخلف" إلى أن هذه المبادرة تأتي لتطوير وتوطين صناعة اللقاحات، نظرا للحاجة لإجراء بحوث لتطوير وإنتاج لقاحات ذات خصوصية للمملكة، وكذلك الحاجة لتطوير لقاحات جديدة من عترات ميكروبية محلية، حيث إن هذه اللقاحات تكون عادة أفضل لتوفير الحماية للحيوانات، لأنها تتكون من العترات المسببة للمرض، مؤكدا على ضرورة توطين صناعة اللقاحات بالمملكة، وذلك لصعوبة نقل تقنية صناعة اللقاحات المتطورة من الدول الأخرى لاعتبارات اقتصادية وأمنية، وكذلك لأن التصدير يؤدي لزيادة الإنتاج للقاحات المحلية المختلفة، ويسهم في دعم الاقتصاد الوطني عن طريق التصدير للأسواق الإقليمية والعالمية.
ماهي اللقاحات التي تؤمن للثروة الحيوانية؟
1- الحمى القلاعية
2- طاعون المجترات الصغيرة
3- جدري الضأن والماعز
4- التهاب الجلد العقدي
5- الالتهاب الماعزي
6- الرئوي الساري
7- الحمى المالطية
8- التسمم المعوي
9- التسمم الدموي.