تفحص عالم الآثار جيرزجورز كيارسيز من جامعة شتشيتسين صورا رفعت عنها السرية من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية مأخوذة بالأقمار الصناعية، واستخدم تقنيات استشعار عن بعد لثلاث منشآت سوفيتية في وسط غرب بولندا، وفقا لتقرير ذكرته مجلة Archaeology.
وبنيت هذه المباني في نهاية الستينات، وكانت مخفية، ولم تكن مسجلة في الخرائط، ووصفت في الوثائق السوفيتية بأنها مراكز اتصالات.
ويشير بحث كيارسيز إلى أن المباني كانت تضم أفراد الجيش ورؤوسا نووية تصل قوتها إلى 0.5 – 500 كيلوطن.
ويعتقد أن الغرض من هذه الرؤوس كان استخدامها مما يدعى بالوجهة الشمالية لغزو الجزء الشمالي من ألمانيا الغربية والدنمارك.
تكون كل موقع من ثلاث مناطق، تتضمن سكنا للقوات الروسية ومنطقة كراج ومنطقة محظورة يعتقد أنها المنطقة التي حفظت فيها الرؤوس النووية، ولم يستشعر الفيزيائيون النوويون أي إشعاع طويل المدى في المواقع.
وبنيت هذه المباني في نهاية الستينات، وكانت مخفية، ولم تكن مسجلة في الخرائط، ووصفت في الوثائق السوفيتية بأنها مراكز اتصالات.
ويشير بحث كيارسيز إلى أن المباني كانت تضم أفراد الجيش ورؤوسا نووية تصل قوتها إلى 0.5 – 500 كيلوطن.
ويعتقد أن الغرض من هذه الرؤوس كان استخدامها مما يدعى بالوجهة الشمالية لغزو الجزء الشمالي من ألمانيا الغربية والدنمارك.
تكون كل موقع من ثلاث مناطق، تتضمن سكنا للقوات الروسية ومنطقة كراج ومنطقة محظورة يعتقد أنها المنطقة التي حفظت فيها الرؤوس النووية، ولم يستشعر الفيزيائيون النوويون أي إشعاع طويل المدى في المواقع.
الأكثر قراءة
وزارة التعليم تعتمد ميثاق "المراجعة الداخلية" لترسيخ الحوكمة والشفافية
عندما يرسم الفنان مدينة يغيب فيها الإنسان
عام غير صناعة الراوتر في السعودية
من ندم نوبل إلى صدمة هينتون... هل نكرر الخطأ ذاته؟
بين طموح «الرؤية» وتحديات «المهارات»: قراءة نقدية في مستقبل الإعلام السعودي
تراث الإنسانية وأزمة الحياة المعاصرة