تتواصل في مدينة ريسالبور الباكستانية مناورات التمرين العسكري المشترك (الكاسح2) الذي انطلق قبل أسبوع، حيث نفذت كتيبة المهندسين من القوات البرية الملكية السعودية وكتيبة المهندسين من القوات الباكستانية الشقيقة عددا من المهام التدريبية المشتركة، كالبحث عن العبوات الناسفة في المباني، وتفتيش الطرق المعبدة وغير المعبدة، وتفتيش العربات.
وأكد ركن عمليات كتيبة المهندسين المقدم الركن شافي السبيعي أن الوحدات السعودية نفذت جميع مهامها بكل دقة وإتقان، لافتا إلى أن هذه التمارين المشتركة ينفذ فيها عدد من السيناريوهات والتي تتطلب حضورا ذهنيا وبدنيا عاليا لدى المشاركين.
وألمح إلى أن مثل هذه التمارين يجري التخطيط له مسبقا حتى تتم الاستفادة من التمرين بشكل عام في ظل تنوع مسارح العمليات، مما يتطلب احترافية عالية بالعمليات المشتركة والتخطيط الموحد بين القوات المنفذة لتطوير عمليات إزالة الألغام في الطرق المعبدة وغير المعبدة والمباني والطرق، والتي تسهم بشكل إيجابي في صقل وتطوير المهارات القتالية لدى المشاركين.
وأكد ركن عمليات كتيبة المهندسين المقدم الركن شافي السبيعي أن الوحدات السعودية نفذت جميع مهامها بكل دقة وإتقان، لافتا إلى أن هذه التمارين المشتركة ينفذ فيها عدد من السيناريوهات والتي تتطلب حضورا ذهنيا وبدنيا عاليا لدى المشاركين.
وألمح إلى أن مثل هذه التمارين يجري التخطيط له مسبقا حتى تتم الاستفادة من التمرين بشكل عام في ظل تنوع مسارح العمليات، مما يتطلب احترافية عالية بالعمليات المشتركة والتخطيط الموحد بين القوات المنفذة لتطوير عمليات إزالة الألغام في الطرق المعبدة وغير المعبدة والمباني والطرق، والتي تسهم بشكل إيجابي في صقل وتطوير المهارات القتالية لدى المشاركين.