كشفت عمليات البحث في موقع أثري من القرن الخامس عشر على ساحل البيرو عن دفن جماعي هائل لـ173 طفلا وثلاثة بالغين، و200 حيوان لاما.
ويعتقد علماء الآثار أن التضحية ربما كانت نوعا من الطقوس المرتبطة بحدث مناخي مؤلم، حيث إن موقع الدفن يبعد 350 مترا فقط عن الشاطئ في شمال مدينة تشان تشان وفقا لما ذكرته مجلة Forbes.
وحدد التحليل المختبري حتى الآن أن الأطفال يتمتعون بصحة جيدة وتراوحت أعمارهم بين 5 سنوات و14 سنة، وكانت مجموعة منهم عدلت أقبية جماجمهم كما وضعت رؤوس اللاما بجانب كل طفل ورسم على وجوههم باللون الأحمر، وهي ممارسة تشير إلى ارتباطهم بمجموعة عرقية معينة داخل حضارة الشيمي.
ويعتقد علماء الآثار أن التضحية ربما كانت نوعا من الطقوس المرتبطة بحدث مناخي مؤلم، حيث إن موقع الدفن يبعد 350 مترا فقط عن الشاطئ في شمال مدينة تشان تشان وفقا لما ذكرته مجلة Forbes.
وحدد التحليل المختبري حتى الآن أن الأطفال يتمتعون بصحة جيدة وتراوحت أعمارهم بين 5 سنوات و14 سنة، وكانت مجموعة منهم عدلت أقبية جماجمهم كما وضعت رؤوس اللاما بجانب كل طفل ورسم على وجوههم باللون الأحمر، وهي ممارسة تشير إلى ارتباطهم بمجموعة عرقية معينة داخل حضارة الشيمي.
الأكثر قراءة
وزارة التعليم تعتمد ميثاق "المراجعة الداخلية" لترسيخ الحوكمة والشفافية
عندما يرسم الفنان مدينة يغيب فيها الإنسان
عام غير صناعة الراوتر في السعودية
من ندم نوبل إلى صدمة هينتون... هل نكرر الخطأ ذاته؟
بين طموح «الرؤية» وتحديات «المهارات»: قراءة نقدية في مستقبل الإعلام السعودي
تراث الإنسانية وأزمة الحياة المعاصرة