تفعيل برامج لخدمة تاريخ البحر الأحمر وغرب المملكة
السبت - 13 أبريل 2019
Sat - 13 Apr 2019
وقعت دارة الملك عبدالعزيز أمس الأول مذكرة تعاون علمي مشترك مع جامعة الملك عبدالعزيز لخدمة تاريخ البحر الأحمر وغرب المملكة، وقعها الأمين العام المكلف للدارة الدكتور فهد السماري، ومدير الجامعة الدكتور عبدالرحمن اليوبي، وذلك بمقر جناح الجامعة المشارك في المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي، الذي تعقد فعالياته في الرياض، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وتهدف المذكرة إلى تفعيل مسارات التعاون من خلال برامج عدة تتعلق بتاريخ المنطقة الغربية، حيث ستفتح المذكرة الجديدة الشراكة بين الجامعة والدارة ممثلة بفرعها في جدة مركز توثيق البحر الأحمر وغرب السعودية عبر تنظيم وتنفيذ ورش عمل للمختصين والمشتغلين بتاريخ المنطقة بما يخدم أداءهم العلمي وآلياتهم البحثية وتطويرهم وتقديم أفضل الخدمات لأفكارهم الجديدة والمبتكرة وجهودهم العلمية في بحوث تراث المنطقة وتاريخها.
ويسعى الجانبان من خلال هذا التعاون إلى خدمة برامج الدولة ومشروعاتها في غرب المملكة بتقديم محتوى علمي ومعرفي ذي عمق تاريخي لتلك المنجزات والمكتسبات، ويقدم معطيات معرفية لأفلام توثيقية وتعريفية مرئية ومعلومات تقدم للجهات ذات العلاقة.
وتتضمن المذكرة عقد ندوات ومعارض مشتركة محلية ودولية؛ لدعم هذا التوجه وتنويعه وتعزيزه، فضلا عن تبادل التجارب والإصدارات العلمية في المجالات كافة التي تخدم تراث غرب المملكة وتاريخه بما فيه تاريخ البحر الأحمر كونه أحد الحاضنات البشرية منذ القدم.
وتهدف المذكرة إلى تفعيل مسارات التعاون من خلال برامج عدة تتعلق بتاريخ المنطقة الغربية، حيث ستفتح المذكرة الجديدة الشراكة بين الجامعة والدارة ممثلة بفرعها في جدة مركز توثيق البحر الأحمر وغرب السعودية عبر تنظيم وتنفيذ ورش عمل للمختصين والمشتغلين بتاريخ المنطقة بما يخدم أداءهم العلمي وآلياتهم البحثية وتطويرهم وتقديم أفضل الخدمات لأفكارهم الجديدة والمبتكرة وجهودهم العلمية في بحوث تراث المنطقة وتاريخها.
ويسعى الجانبان من خلال هذا التعاون إلى خدمة برامج الدولة ومشروعاتها في غرب المملكة بتقديم محتوى علمي ومعرفي ذي عمق تاريخي لتلك المنجزات والمكتسبات، ويقدم معطيات معرفية لأفلام توثيقية وتعريفية مرئية ومعلومات تقدم للجهات ذات العلاقة.
وتتضمن المذكرة عقد ندوات ومعارض مشتركة محلية ودولية؛ لدعم هذا التوجه وتنويعه وتعزيزه، فضلا عن تبادل التجارب والإصدارات العلمية في المجالات كافة التي تخدم تراث غرب المملكة وتاريخه بما فيه تاريخ البحر الأحمر كونه أحد الحاضنات البشرية منذ القدم.