أكاديميون يبحثون تغيير واقع التعليم بالجامعات السعودية
السبت - 13 أبريل 2019
Sat - 13 Apr 2019
استعرض جناح وزارة التعليم المشارك في المؤتمر والمعرض الدولي الثامن للتعليم العالي أمس الأول مواضيع عدة لتطوير التعليم العالي من خلال أوراق عمل قدمت من قبل عدد من الأكاديميين والمختصين في التعليم الجامعي.
وقدمت الأستاذة بإدارة التخطيط التربوي التربوي المشارك في كلية التربية بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الدكتورة نورة البليهد ورقة عمل بعنوان: «كيف نرى التغيير ونفكر فيه بالجامعات السعودية»، تطرقت فيها إلى أن التغيير يحدث فارقا واضحا متأثرا بالبيئة الخارجية والداخلية بجميع مكوناتها، ولكي نتعلم كيف نواجه عالمنا المتغير وتطلعاته ونتأهل للوصول للمستقبل فإننا بحاجة إلى أن نغير الطريقة التي نفكر بها ومدركاتنا لقضايا التغيير.
وأشارت إلى أن الجامعات بحاجة مستمرة إلى التكييف وإيجاد أنشطة جديدة متصلة بالبيئة الداخلية والخارجية لها، وعملية التغيير الانتقائية تؤدي إلى نهج إداري ثابت يعيق عمليات التغيير الشاملة، مؤكدة أنه لابد للقادة استباق الأحداث من خلال تصور رؤية مستقبلية أكبر لإمكانات الجامعة خاصة البشرية وإحداث التغيير الذي يأمل الجميع الوصول إليه.
من جهة استعرض الدكتور محمد صفحي من جامعة جازان ورقة بعنوان: «القيادات الشابة وصناعة التغيير في الجامعات»، أن الشباب لديهم الأفكار والرؤى المهمة للإسهام في صناعة التغيير للأفضل تنمويا واقتصاديا وثقافيا بل وفي كل المجالات.
وأضاف «يجب أن تتوفر لدى القيادات الشابة رؤية للتغيير للأفضل، مندرجة ضمن إطار رؤية شاملة تعنى ببناء وتطوير القيادات الأكاديمية والإدارية في المؤسسات التعليمية بما يحقق متطلبات رؤية المملكة 2030».
وأشار إلى أن القيادات غير التقليدية «تعاونية» تتمتع بمهارات تواصل فعالة مع الآخرين وعلى كل المستويات، وتمتلك قدرات كافية لإيجاد الحلول داخل المؤسسة، وتشارك فرص تسليط الأضواء، وعدم الاستحواذ الفردي في المناسبات والفعاليات، وتعمل على بناء الثقة لأعضاء فريق العمل.
وأوصى الدكتور زياد الرويلي من جامعة الجوف في ورقة عمل بعنوان « الطاقة المتجددة صناعة المستقبل ودور مؤسسات التعليم العالي في تحقيق رؤية المملكة 2030 .. جامعة الجوف نموذجا»، بتبني بحوث الطاقة المتجددة داخل الجامعة لتفعيلها بحالة واقعية في القطاع الصناعي، من خلال تبني مجموعات بحثية في الطاقة المتجددة، والعمل على توطيد العلاقة بين الباحثين والمؤسسات الصناعية وصولا لإزالة الفجوة بين نتائج البحوث العلمية وتطبيقاتها الصناعية المختلفة، وتعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والمعارف والمعلومات، وإنشاء الفرق البحثية المشتركة في مجال الطاقة المتجددة بين الجامعة والمؤسسات الصناعية والشركات.
أوراق العمل تناولت:
وقدمت الأستاذة بإدارة التخطيط التربوي التربوي المشارك في كلية التربية بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الدكتورة نورة البليهد ورقة عمل بعنوان: «كيف نرى التغيير ونفكر فيه بالجامعات السعودية»، تطرقت فيها إلى أن التغيير يحدث فارقا واضحا متأثرا بالبيئة الخارجية والداخلية بجميع مكوناتها، ولكي نتعلم كيف نواجه عالمنا المتغير وتطلعاته ونتأهل للوصول للمستقبل فإننا بحاجة إلى أن نغير الطريقة التي نفكر بها ومدركاتنا لقضايا التغيير.
وأشارت إلى أن الجامعات بحاجة مستمرة إلى التكييف وإيجاد أنشطة جديدة متصلة بالبيئة الداخلية والخارجية لها، وعملية التغيير الانتقائية تؤدي إلى نهج إداري ثابت يعيق عمليات التغيير الشاملة، مؤكدة أنه لابد للقادة استباق الأحداث من خلال تصور رؤية مستقبلية أكبر لإمكانات الجامعة خاصة البشرية وإحداث التغيير الذي يأمل الجميع الوصول إليه.
من جهة استعرض الدكتور محمد صفحي من جامعة جازان ورقة بعنوان: «القيادات الشابة وصناعة التغيير في الجامعات»، أن الشباب لديهم الأفكار والرؤى المهمة للإسهام في صناعة التغيير للأفضل تنمويا واقتصاديا وثقافيا بل وفي كل المجالات.
وأضاف «يجب أن تتوفر لدى القيادات الشابة رؤية للتغيير للأفضل، مندرجة ضمن إطار رؤية شاملة تعنى ببناء وتطوير القيادات الأكاديمية والإدارية في المؤسسات التعليمية بما يحقق متطلبات رؤية المملكة 2030».
وأشار إلى أن القيادات غير التقليدية «تعاونية» تتمتع بمهارات تواصل فعالة مع الآخرين وعلى كل المستويات، وتمتلك قدرات كافية لإيجاد الحلول داخل المؤسسة، وتشارك فرص تسليط الأضواء، وعدم الاستحواذ الفردي في المناسبات والفعاليات، وتعمل على بناء الثقة لأعضاء فريق العمل.
وأوصى الدكتور زياد الرويلي من جامعة الجوف في ورقة عمل بعنوان « الطاقة المتجددة صناعة المستقبل ودور مؤسسات التعليم العالي في تحقيق رؤية المملكة 2030 .. جامعة الجوف نموذجا»، بتبني بحوث الطاقة المتجددة داخل الجامعة لتفعيلها بحالة واقعية في القطاع الصناعي، من خلال تبني مجموعات بحثية في الطاقة المتجددة، والعمل على توطيد العلاقة بين الباحثين والمؤسسات الصناعية وصولا لإزالة الفجوة بين نتائج البحوث العلمية وتطبيقاتها الصناعية المختلفة، وتعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والمعارف والمعلومات، وإنشاء الفرق البحثية المشتركة في مجال الطاقة المتجددة بين الجامعة والمؤسسات الصناعية والشركات.
أوراق العمل تناولت:
- دور مكتب إدارة المشاريع في تنفيذ مبادرات التعليم العالي
- الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم في كليات طب الأسنان
- إنشاء مركز للطاقة المتجددة ينبثق تحت إدارة المعمل المركزي