قادة العمل الإداري والمالي بالتعليم يدعون إلى توظيف المؤشرات الكمية لمراقبة الهدر
الجمعة - 12 أبريل 2019
Fri - 12 Apr 2019
أكد المشاركون في اللقاء الثاني لقادة العمل الإداري والمالي من إدارات التعليم بمناطق ومحافظات المملكة على أهمية توظيف المؤشرات الكمية لمراقبة التقدم نحو تحقيق الهدف، والتأكيد على احترافية العمل المالي في ظل الصلاحيات الممنوحة لإدارات التعليم. جاء ذلك في لقاء قادة العمل الإداري والمالي الثاني والذي استضافته الإدارة العامة للتعليم بمحافظة جدة أخيرا.
وقال وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية سعيد الفروان «عندما نعمل وفق خطط للموارد المالية وتنفيذها، والتحول من التركيز على سلامة الإجراءات إلى مفهوم فعلية وسلامة الصرف والاستفادة المثلى من المخصصات تتحقق أهداف الوزارة، ومن الواجب علينا نشر مفهوم كفاءة الإنفاق بين العاملين في القطاعات كافة، ونعمل على إيجاد برامج تدريبية لتحسين الأداء ونتطلع من هذا اللقاء للوصول إلى الفهم الواضح لمؤشرات الأداء واستعراض التجارب الناجحة».
من جهته أكد المدير العام للتعليم بمحافظة جدة عبدالله الثقفي على أهمية اللقاء وأن الإدارات والأقسام المالية والإدارية تعد الداعم الأول للإدارات التعليمية، وقدم شكره لوكيل وزارة الشؤون الإدارية والمالية على إقامة مثل هذه الملتقيات المهمة لتجويد الأداء في المنظومة التعليمية إداريا وماليا.
واستهل الملتقى جلساته بورقة عمل تحت عنوان «مؤشرات الأداء جودة وتحسين مستمر»، والتي قدمها كل من عبدالمحسن السويلم، وأحمد الفريح، ومحمد النقيدان وأدارت الجلسة ريم العرجاني.
فيما ناقشت الجلسة الثانية من الملتقى احترافية العمل المالي في ظل الصلاحيات الممنوحة لإدارات التعليم والتي أدارها تركي البكري وتضمنت ورقتي عمل، كانت الأولى بعنوان إدارة الميزانية دقة ومتابعة وإنجاز قدمتها إدارتا التعليم في كل من منطقتي مكة والأحساء، فيما تم في الورقة الثانية عرض تجارب ناجحة في إدارة المشاريع مع شركة تطوير قدمتها إدارة تعليم جدة.
واختتم اللقاء بحوار مفتوح للمشاركين من قادة العمل الإداري والمالي مع وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية سعيد الفروان، والذي استمع للمداخلات وأجاب على الاستفسارات، واتفق الجميع على عدد من التوصيات التي من شأنها مساعدة قادة العمل الإداري والمالي على أداء مهامهم وفق مؤشرات ترفع من الأداء لتحقيق الأهداف المنشودة.
وقال وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية سعيد الفروان «عندما نعمل وفق خطط للموارد المالية وتنفيذها، والتحول من التركيز على سلامة الإجراءات إلى مفهوم فعلية وسلامة الصرف والاستفادة المثلى من المخصصات تتحقق أهداف الوزارة، ومن الواجب علينا نشر مفهوم كفاءة الإنفاق بين العاملين في القطاعات كافة، ونعمل على إيجاد برامج تدريبية لتحسين الأداء ونتطلع من هذا اللقاء للوصول إلى الفهم الواضح لمؤشرات الأداء واستعراض التجارب الناجحة».
من جهته أكد المدير العام للتعليم بمحافظة جدة عبدالله الثقفي على أهمية اللقاء وأن الإدارات والأقسام المالية والإدارية تعد الداعم الأول للإدارات التعليمية، وقدم شكره لوكيل وزارة الشؤون الإدارية والمالية على إقامة مثل هذه الملتقيات المهمة لتجويد الأداء في المنظومة التعليمية إداريا وماليا.
واستهل الملتقى جلساته بورقة عمل تحت عنوان «مؤشرات الأداء جودة وتحسين مستمر»، والتي قدمها كل من عبدالمحسن السويلم، وأحمد الفريح، ومحمد النقيدان وأدارت الجلسة ريم العرجاني.
فيما ناقشت الجلسة الثانية من الملتقى احترافية العمل المالي في ظل الصلاحيات الممنوحة لإدارات التعليم والتي أدارها تركي البكري وتضمنت ورقتي عمل، كانت الأولى بعنوان إدارة الميزانية دقة ومتابعة وإنجاز قدمتها إدارتا التعليم في كل من منطقتي مكة والأحساء، فيما تم في الورقة الثانية عرض تجارب ناجحة في إدارة المشاريع مع شركة تطوير قدمتها إدارة تعليم جدة.
واختتم اللقاء بحوار مفتوح للمشاركين من قادة العمل الإداري والمالي مع وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية سعيد الفروان، والذي استمع للمداخلات وأجاب على الاستفسارات، واتفق الجميع على عدد من التوصيات التي من شأنها مساعدة قادة العمل الإداري والمالي على أداء مهامهم وفق مؤشرات ترفع من الأداء لتحقيق الأهداف المنشودة.