ضيوف برنامج العمرة من إندونيسيا يثمنون جهود المملكة
الأحد - 07 أبريل 2019
Sun - 07 Apr 2019
رفع عدد من ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة من جمهورية إندونيسيا الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين، على استضافتهم ضمن ضيوف البرنامج في المجموعة الـ14 لأداء مناسك العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف، والصلاة فيه، والسلام على رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ، وعلى صاحبيه ــ رضي الله عنهما.
وقال مدير معهد مفتاح الهدى بإندونيسيا صفي الله جوهري «اللسان يعجز عن شكر خادم الحرمين الشريفين الذي يسر لنا هذه الزيارة الكريمة التي وجدنا فيها كل الاهتمام والرعاية»، مؤكدا أن ما قدمته المملكة للحجاج والمعتمرين لا يمكن حصره بعبارات لعظم الأعمال والخدمات.
وعن برنامج الاستضافة قال جوهري «إن هذا البرنامج له أثر كبير في نفوس المسلمين خصوصا أنه يهتم بالعلماء والمفتين والدعاة، ولا شك سينعكس أثره إيجابيا على المشاركين ويعم ذلك الخير لعموم المسلمين».
من جانبه ثمن إمام مسجد في إندونيسيا عارف رازي الخدمات الجليلة التي لمسوها منذ أن وطئت أقدامهم أراضي المملكة المباركة، من خلال تيسير وتسهيل الإجراءات كافة من مطار المدينة المنورة وصولا إلى مقر الاستضافة، مؤكدا أن هذه الاستضافة تعد امتدادا للمكارم المستمرة لخادم الحرمين الشريفين تجاه الشعب الإندونيسي.
فيما أشاد نائب مدير جامعة بإندونيسيا ساو جونو غونادي بجهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد قائلا «جهودها واضحة وملموسة وتمتد حتى خارج الحدود، لكونها تنشر كتاب الله الكريم من خلال مطبعة الملك فهد لطباعة المصحف وتوزيع المواد الدينية المهمة للمسلمين، وتنفيذ هذا البرنامج الإيماني العالمي، والذي من خلاله يلتقي العلماء على طاولة واحدة.
وقال مدير معهد مفتاح الهدى بإندونيسيا صفي الله جوهري «اللسان يعجز عن شكر خادم الحرمين الشريفين الذي يسر لنا هذه الزيارة الكريمة التي وجدنا فيها كل الاهتمام والرعاية»، مؤكدا أن ما قدمته المملكة للحجاج والمعتمرين لا يمكن حصره بعبارات لعظم الأعمال والخدمات.
وعن برنامج الاستضافة قال جوهري «إن هذا البرنامج له أثر كبير في نفوس المسلمين خصوصا أنه يهتم بالعلماء والمفتين والدعاة، ولا شك سينعكس أثره إيجابيا على المشاركين ويعم ذلك الخير لعموم المسلمين».
من جانبه ثمن إمام مسجد في إندونيسيا عارف رازي الخدمات الجليلة التي لمسوها منذ أن وطئت أقدامهم أراضي المملكة المباركة، من خلال تيسير وتسهيل الإجراءات كافة من مطار المدينة المنورة وصولا إلى مقر الاستضافة، مؤكدا أن هذه الاستضافة تعد امتدادا للمكارم المستمرة لخادم الحرمين الشريفين تجاه الشعب الإندونيسي.
فيما أشاد نائب مدير جامعة بإندونيسيا ساو جونو غونادي بجهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد قائلا «جهودها واضحة وملموسة وتمتد حتى خارج الحدود، لكونها تنشر كتاب الله الكريم من خلال مطبعة الملك فهد لطباعة المصحف وتوزيع المواد الدينية المهمة للمسلمين، وتنفيذ هذا البرنامج الإيماني العالمي، والذي من خلاله يلتقي العلماء على طاولة واحدة.