العساف: أخطر أنواع الإرهاب ما تمارسه إيران
قال إن الجولان عربية.. وأكد رفض المملكة القاطع الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل
قال إن الجولان عربية.. وأكد رفض المملكة القاطع الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل
السبت - 30 مارس 2019
Sat - 30 Mar 2019
اعتبر وزير الخارجية السعودي الدكتور إبراهيم العساف، أن أخطر أنواع الإرهاب ما تمارسه إيران وميليشياتها التابعة في العراق وسوريا ولبنان واليمن، وشدد على التزام السعودية بوحدة وسيادة واستقرار وأمن اليمن.
وقال في كلمته الافتتاحية لاجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية 30 أمس «المملكة لم تأل جهدا في مكافحة الإرهاب وتقديم كافة أنواع الدعم بالتعاون مع المجتمع الدولي للقضاء عليه»، مشيرا إلى أن «من أخطر أشكال الإرهاب والتطرف هو ما تمارسه إيران من خلال تدخلاتها السافرة في شؤوننا العربية وميليشياتها من الحرس الثوري الإيراني في العراق وسوريا ولبنان واليمن الذي يحتاج منا التعاون لمواجهته»، وذكر أن السعودية ملتزمة بوحدة اليمن وسيادته واستقراره وأمنه وسلامة أراضيه من خلال دعمها للحكومة الشرعية، وترحيبها بالجهود المبذولة من كافة الأطراف لتحقيق ذلك، وتعمل على توحيد موقف المعارضة السورية ليتسنى لها الجلوس على طاولة المفاوضات أمام النظام للتوصل إلى الحل السياسي الذي يضمن أمنها واستقرارها ومنع التدخل الأجنبي فيها أو أي محاولات لتقسيمها، مؤكدا في الوقت ذاته الالتزام بإعلان جنيف (1) وقرار مجلس الأمن الدولي (2254).
وشدد على رفض السعودية القاطع اعتراف الولايات المتحدة ودول أخرى بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقال «أجدد رفض بلادي التام واستنكارها للإعلان الذي أصدرته الإدارة الأمريكية بالاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية المحتلة، مؤكدا موقف المملكة الثابت والمبدئي من هضبة الجولان وأنها أرض عربية سورية محتلة وفق القرارات الدولية ذات الصلة، وأن محاولات فرض الأمر الواقع لا تغير في الحقائق شيئا، وأن الإعلان المشار إليه مخالفة صريحة لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وللقرارات الدولية ذات الصلة بما في ذلك قرارات مجلس الأمن رقم (242) لعام 1967م، ورقم (497) لعام 1981م، وستكون له آثار سلبية كبيرة على مسيرة السلام في الشرق الأوسط وأمن واستقرار المنطقة».
وأكد حرص المملكة خلال فترة رئاستها للمجلس وانطلاقا من إدراكها لمسؤوليتها تجاه متطلبات الأمن القومي العربي، على توظيف علاقاتها المتوازية وتحركاتها النشطة على الساحة الدولية، وتنسيق المواقف مع الدول العربية الشقيقة بهدف التأثير إيجابا في التناول الدولي لقضايا عالمنا العربي، والإسهام في توحيد الرؤى والمواقف العربية تجاه القضايا والمستجدات ذات المساس بالمصالح العربية.
وأشار إلى أن السعودية تدعم مؤسسات الدولة الشرعية في ليبيا، مشيرا إلى وجود حاجة لإصلاح وتطوير منظومة العمل العربي المشترك بما يكفل دعم أمانة الجامعة العربية ومساندتها وتمكينها من أداء المهام الموكلة إليها بكل كفاءة واقتدار للتكيف مع التطورات ومواجهة تلك التحديات.
وشارك العساف في اجتماع وزراء الخارجية العرب التشاوري أمس، بشأن مشاريع القرارات سواء التى أعدها المندوبون الدائمون بالجامعة العربية، وكذلك مشاريع القرارات المرفوعة من المجلس الاقتصادى والاجتماعى على المستوى الوزارى.
وقال في كلمته الافتتاحية لاجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية 30 أمس «المملكة لم تأل جهدا في مكافحة الإرهاب وتقديم كافة أنواع الدعم بالتعاون مع المجتمع الدولي للقضاء عليه»، مشيرا إلى أن «من أخطر أشكال الإرهاب والتطرف هو ما تمارسه إيران من خلال تدخلاتها السافرة في شؤوننا العربية وميليشياتها من الحرس الثوري الإيراني في العراق وسوريا ولبنان واليمن الذي يحتاج منا التعاون لمواجهته»، وذكر أن السعودية ملتزمة بوحدة اليمن وسيادته واستقراره وأمنه وسلامة أراضيه من خلال دعمها للحكومة الشرعية، وترحيبها بالجهود المبذولة من كافة الأطراف لتحقيق ذلك، وتعمل على توحيد موقف المعارضة السورية ليتسنى لها الجلوس على طاولة المفاوضات أمام النظام للتوصل إلى الحل السياسي الذي يضمن أمنها واستقرارها ومنع التدخل الأجنبي فيها أو أي محاولات لتقسيمها، مؤكدا في الوقت ذاته الالتزام بإعلان جنيف (1) وقرار مجلس الأمن الدولي (2254).
وشدد على رفض السعودية القاطع اعتراف الولايات المتحدة ودول أخرى بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقال «أجدد رفض بلادي التام واستنكارها للإعلان الذي أصدرته الإدارة الأمريكية بالاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية المحتلة، مؤكدا موقف المملكة الثابت والمبدئي من هضبة الجولان وأنها أرض عربية سورية محتلة وفق القرارات الدولية ذات الصلة، وأن محاولات فرض الأمر الواقع لا تغير في الحقائق شيئا، وأن الإعلان المشار إليه مخالفة صريحة لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وللقرارات الدولية ذات الصلة بما في ذلك قرارات مجلس الأمن رقم (242) لعام 1967م، ورقم (497) لعام 1981م، وستكون له آثار سلبية كبيرة على مسيرة السلام في الشرق الأوسط وأمن واستقرار المنطقة».
وأكد حرص المملكة خلال فترة رئاستها للمجلس وانطلاقا من إدراكها لمسؤوليتها تجاه متطلبات الأمن القومي العربي، على توظيف علاقاتها المتوازية وتحركاتها النشطة على الساحة الدولية، وتنسيق المواقف مع الدول العربية الشقيقة بهدف التأثير إيجابا في التناول الدولي لقضايا عالمنا العربي، والإسهام في توحيد الرؤى والمواقف العربية تجاه القضايا والمستجدات ذات المساس بالمصالح العربية.
وأشار إلى أن السعودية تدعم مؤسسات الدولة الشرعية في ليبيا، مشيرا إلى وجود حاجة لإصلاح وتطوير منظومة العمل العربي المشترك بما يكفل دعم أمانة الجامعة العربية ومساندتها وتمكينها من أداء المهام الموكلة إليها بكل كفاءة واقتدار للتكيف مع التطورات ومواجهة تلك التحديات.
وشارك العساف في اجتماع وزراء الخارجية العرب التشاوري أمس، بشأن مشاريع القرارات سواء التى أعدها المندوبون الدائمون بالجامعة العربية، وكذلك مشاريع القرارات المرفوعة من المجلس الاقتصادى والاجتماعى على المستوى الوزارى.