كرم وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود في الرياض أمس، خريجي الدورات التأهيلية للأمن العام من المتفوقين في عدد من التخصصات، حيث بلغ عدد الخريجين 2393 خريجا من مدن تدريب الأمن العام في مناطق الرياض والشرقية والقصيم.
وكان في استقباله لدى وصوله مقر الحفل بمدينة تدريب الأمن العام مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد الحربي.
وفور وصوله تفقد طابور العرض العسكري.
بعد ذلك ألقى مدير الأمن العام كلمة قال فيها "إن تشريفكم الكريم لنا في هذه الليلة ورعايتكم لحفل تخرج طلبة مدن تدريب الأمن العام لهو محل فخر واعتزاز لنا جميعا كرجال أمن، ويعكس مدى اهتمامكم ودعمكم لمنسوبي الأمن العام في مختلف المجالات، فمرحبا بكم بين رجالكم راعيا وقائدا وموجها، ومشاعر الفرحة تغمرنا جميعا بانضمام الخريجين إلى زملائهم في ميدان العز والشرف لخدمة دينهم ومليكهم ووطنهم".
وأضاف "انطلاقا من رؤية المملكة وتنفيذا لتوجيهات وزير الداخلية وإيمانا بأهمية العنصر البشري في مسيرة البناء والتنمية، فقد حرص الأمن العام على الاهتمام باختيار المتقدمين للالتحاق بالعمل الأمني بعناية تامة وفق شروط محددة، والعمل على تأهيلهم بدنيا ومهنيا خلال عام دراسي كامل تلقوا خلاله دورات تدريبية تخصصية بالمهام التي سيلتحقون بها، والتي شملت مهام أمن الطرق، المرور، دوريات الأمن، أمن الحج والعمرة، حماية المواقع، كما تشرفوا بالمشاركة في مهام أمن الحج للعام الماضي 1439هـ لاكتساب الخبرة الميدانية في إدارة وتنظيم الحشود، وقد بلغ مجموع عدد الخريجين لهذا العام من مدن تدريب الأمن العام في منطقة الرياض والشرقية والقصيم ومكة المكرمة والمدينة المنورة 5086 خريجا".
بعد ذلك ألقى الطالب بسام بن حامد الرويلي كلمة الخريجين، نقل خلالها شكرهم وتقديرهم لوزير الداخلية على رعايته لحفل تخرجهم، معاهدين الله عز وجل على الولاء والفداء والطاعة وتلبية نداء الوطن.
ومن ثم بدأ العرض العسكري والتشكيلات العسكرية للطلبة الخريجين، والتي عكست المستوى الذي بلغوه في اللياقة البدنية والانضباط واكتساب المهارات الميدانية التي تتطلبها المهام الأمنية، حيث بدأ ذلك من التشكيلات الميدانية التي رسموها بأجسادهم، والفرضيات والتطبيقات الميدانية التي برزت منها مهاراتهم في التعامل مع المواقف الأمنية المختلفة التي يواجهها رجل الأمن.
إثر ذلك أدى الخريجون قسم الولاء والطاعة ومن ثم أعلنت النتيجة العامة للدورات.
وكان في استقباله لدى وصوله مقر الحفل بمدينة تدريب الأمن العام مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد الحربي.
وفور وصوله تفقد طابور العرض العسكري.
بعد ذلك ألقى مدير الأمن العام كلمة قال فيها "إن تشريفكم الكريم لنا في هذه الليلة ورعايتكم لحفل تخرج طلبة مدن تدريب الأمن العام لهو محل فخر واعتزاز لنا جميعا كرجال أمن، ويعكس مدى اهتمامكم ودعمكم لمنسوبي الأمن العام في مختلف المجالات، فمرحبا بكم بين رجالكم راعيا وقائدا وموجها، ومشاعر الفرحة تغمرنا جميعا بانضمام الخريجين إلى زملائهم في ميدان العز والشرف لخدمة دينهم ومليكهم ووطنهم".
وأضاف "انطلاقا من رؤية المملكة وتنفيذا لتوجيهات وزير الداخلية وإيمانا بأهمية العنصر البشري في مسيرة البناء والتنمية، فقد حرص الأمن العام على الاهتمام باختيار المتقدمين للالتحاق بالعمل الأمني بعناية تامة وفق شروط محددة، والعمل على تأهيلهم بدنيا ومهنيا خلال عام دراسي كامل تلقوا خلاله دورات تدريبية تخصصية بالمهام التي سيلتحقون بها، والتي شملت مهام أمن الطرق، المرور، دوريات الأمن، أمن الحج والعمرة، حماية المواقع، كما تشرفوا بالمشاركة في مهام أمن الحج للعام الماضي 1439هـ لاكتساب الخبرة الميدانية في إدارة وتنظيم الحشود، وقد بلغ مجموع عدد الخريجين لهذا العام من مدن تدريب الأمن العام في منطقة الرياض والشرقية والقصيم ومكة المكرمة والمدينة المنورة 5086 خريجا".
بعد ذلك ألقى الطالب بسام بن حامد الرويلي كلمة الخريجين، نقل خلالها شكرهم وتقديرهم لوزير الداخلية على رعايته لحفل تخرجهم، معاهدين الله عز وجل على الولاء والفداء والطاعة وتلبية نداء الوطن.
ومن ثم بدأ العرض العسكري والتشكيلات العسكرية للطلبة الخريجين، والتي عكست المستوى الذي بلغوه في اللياقة البدنية والانضباط واكتساب المهارات الميدانية التي تتطلبها المهام الأمنية، حيث بدأ ذلك من التشكيلات الميدانية التي رسموها بأجسادهم، والفرضيات والتطبيقات الميدانية التي برزت منها مهاراتهم في التعامل مع المواقف الأمنية المختلفة التي يواجهها رجل الأمن.
إثر ذلك أدى الخريجون قسم الولاء والطاعة ومن ثم أعلنت النتيجة العامة للدورات.