«كتاب الرياض» الشعر يعود ومؤلفات المشاهير تختفي
الثلاثاء - 19 مارس 2019
Tue - 19 Mar 2019
لأسباب لا تتعلق فقط بتزامن اليوم العالمي للشعر مع أيام معرض الرياض الدولي للكتاب، احتفت نسخة هذا العام من المعرض بديوان العرب بطريقة لم تحدث من قبل، بدءا من تحقيق الدواوين لإقبال ملحوظ من القراء ومرورا بالأمسية الشعرية التي أحياها نخبة من شعراء الفصحى وليس انتهاء بالمبادرة المخصصة لتوقيعات الكتب الشعرية داخل المعرض.
في جانب آخر، لم يشهد هذا العام ظهور أسماء من مشاهير التواصل الاجتماعي كمؤلفين وهي الظاهرة التي استقطبت الكثير من الاهتمام لاسيما خلال الأعوام الماضية، وهو ما أثار ردود فعل متفاوتة بين رفض هذه الإصدارات لضعف محتواها المعتمد في الأساس على الرغبة في تسليط الضوء، وبين من يرى حق الجميع في التأليف والاحتكام لتقييم القارئ.
شهد هذا العام كذلك عودة روائيين وأدباء سعوديين لنشر جديدهم الإبداعي، ومنهم الروائيون يوسف المحيميد والدكتور منذر القباني وكذلك الدكتور معجب الزهراني والشاعرة هدى الدغفق، فيما واصلت دور نشر سعودية ناشئة مثل تشكيل وميلاد ومركز الأدب العربي تقديم إصدارات لمؤلفين جدد تنوعت كتاباتهم بين النصوص الأدبية والشعر والرواية.
يذكر أن عدد زوار المعرض تجاوز 360 ألف زائر في الأيام الخمسة الأولى، فيما تم تطبيق عدة تقنيات للخصم على أسعار الكتب في الوقت الذي تراجع فيه معدل الاعتراض على هذا الجانب عما كان عليه في أعوام سابقة، في الوقت الذي تم فيه تحديد الأسعار مسبقا عبر التطبيق الالكتروني ومحركات البحث عن المؤلفين ودور النشر داخل المعرض.
في جانب آخر، لم يشهد هذا العام ظهور أسماء من مشاهير التواصل الاجتماعي كمؤلفين وهي الظاهرة التي استقطبت الكثير من الاهتمام لاسيما خلال الأعوام الماضية، وهو ما أثار ردود فعل متفاوتة بين رفض هذه الإصدارات لضعف محتواها المعتمد في الأساس على الرغبة في تسليط الضوء، وبين من يرى حق الجميع في التأليف والاحتكام لتقييم القارئ.
شهد هذا العام كذلك عودة روائيين وأدباء سعوديين لنشر جديدهم الإبداعي، ومنهم الروائيون يوسف المحيميد والدكتور منذر القباني وكذلك الدكتور معجب الزهراني والشاعرة هدى الدغفق، فيما واصلت دور نشر سعودية ناشئة مثل تشكيل وميلاد ومركز الأدب العربي تقديم إصدارات لمؤلفين جدد تنوعت كتاباتهم بين النصوص الأدبية والشعر والرواية.
يذكر أن عدد زوار المعرض تجاوز 360 ألف زائر في الأيام الخمسة الأولى، فيما تم تطبيق عدة تقنيات للخصم على أسعار الكتب في الوقت الذي تراجع فيه معدل الاعتراض على هذا الجانب عما كان عليه في أعوام سابقة، في الوقت الذي تم فيه تحديد الأسعار مسبقا عبر التطبيق الالكتروني ومحركات البحث عن المؤلفين ودور النشر داخل المعرض.