تنتظر 40 مدربة سعودية بمدرسة تعليم قيادة السيارة بجامعة القصيم، نساء المنطقة من الراغبات في تعلم قيادة المركبات، حيث افتتح أمير منطقة القصيم الدكتور فيصل بن مشعل، أمس، المدرسة، في المدينة الجامعية بالمليداء، وتجول فيما تحويه من قاعات تدريب وساحات وحضانة للأطفال وعيادة طبية وقسم للمرور وغيرها من المرافق، كما سلم مفاتيح السيارات لـ20 مدربة من مدربات المدرسة ليبدأن العمل والتدريب الرسمي بحضور مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن الداود، ومدير الإدارة العامة للمرور اللواء محمد البسامي
وأشاد أمير المنطقة بتميز المدرسة في توطينها 100%، مشيرا إلى أنها من المنجزات الحضارية، التي تقوم عليها بنات الوطن بكفاءة عالية، منوها بما تحتويه من أجهزة وخدمات حديثة، وتسهيلات لخدمة المواطنات السعوديات من خلال توفير حضانة للأطفال وعيادة طبية ليستخرجن رخصهن في أسرع وقت ممكن، لافتا إلى أنه لا يوجد مثل هذه التجهيزات التقنية، في دول عربية شقيقة سبقتنا بالتجربة، مؤكدا أن المنطقة مكنت المرأة في مجالات عدة، حيث أصبح منهن مستشارات في مجلس إمارة المنطقة، وفي مجلس الفتيات، وغيرها من المجالات.
من جهته أوضح مدير الجامعة أن المدرسة بدأت فكرتها منذ 8 أشهر ليبدأ العمل بعدها حتى طبقت على أرض الواقع، مبينا أن المدرسة دليل على أن الجامعة تسعى في خدمة الوطن في شتى المجالات، لافتا إلى أن المدرسة تدار بأيد سعودية 100% من خلال 40 مدربة من بنات الوطن.
تنتظر 40 مدربة سعودية بمدرسة تعليم قيادة السيارة بجامعة القصيم، نساء المنطقة من الراغبات في تعلم قيادة المركبات، حيث افتتح أمير منطقة القصيم الدكتور فيصل بن مشعل، أمس، المدرسة، في المدينة الجامعية بالمليداء، وتجول فيما تحويه من قاعات تدريب وساحات وحضانة للأطفال وعيادة طبية وقسم للمرور وغيرها من المرافق، كما سلم مفاتيح السيارات لـ20 مدربة من مدربات المدرسة ليبدأن العمل والتدريب الرسمي بحضور مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن الداود، ومدير الإدارة العامة للمرور اللواء محمد البسامي
وأشاد أمير المنطقة بتميز المدرسة في توطينها 100%، مشيرا إلى أنها من المنجزات الحضارية، التي تقوم عليها بنات الوطن بكفاءة عالية، منوها بما تحتويه من أجهزة وخدمات حديثة، وتسهيلات لخدمة المواطنات السعوديات من خلال توفير حضانة للأطفال وعيادة طبية ليستخرجن رخصهن في أسرع وقت ممكن، لافتا إلى أنه لا يوجد مثل هذه التجهيزات التقنية، في دول عربية شقيقة سبقتنا بالتجربة، مؤكدا أن المنطقة مكنت المرأة في مجالات عدة، حيث أصبح منهن مستشارات في مجلس إمارة المنطقة، وفي مجلس الفتيات، وغيرها من المجالات.
من جهته أوضح مدير الجامعة أن المدرسة بدأت فكرتها منذ 8 أشهر ليبدأ العمل بعدها حتى طبقت على أرض الواقع، مبينا أن المدرسة دليل على أن الجامعة تسعى في خدمة الوطن في شتى المجالات، لافتا إلى أن المدرسة تدار بأيد سعودية 100% من خلال 40 مدربة من بنات الوطن.