مكة _الرياض

يتنافس 132 ألف طالب لإبراز مواهبهم وقدراتهم البدنية في رياضة كرة القدم، على ملاعب التعليم في 47 مدينة ومحافظة بالمملكة، ضمن التصفيات الأولية لدوري المدارس الذي تنظمه الهيئة العامة للرياضة بالتعاون مع وزارة التعليم كمشروع وطني رياضي لاكتشاف المواهب.

وأوضح المدرب الوطني عبدالعزيز العودة أن «كرة القدم السعودية في السابق كانت ترتكز على المواهب التي تقدمها دوريات المدارس»، عادا «المدرسة أولى خطوات اكتشاف الموهبة واللبنة الأولى في إعداد اللاعب بالشكل الأمثل في بيئة تربوية مناسبة، ولا سيما في الفئات العمرية دون سن الـ14 عاما»، مؤكدا أن «هناك نماذج كثيرة من عمالقة الكرة السعودية المؤثرين كان اكتشافهم عبر دوري المدرسة»، وأضاف قائلا «بعض الأندية بادرت بفتح أبوابها لاستقطاب البراعم إلا أن ذلك لا يغني عن دوري المدارس الذي سيقدم مواهب كروية ستخدم الرياضة السعودية والمنتخبات الوطنية».

وأشاد مساعد مدرب الفريق الكروي الأول بنادي التقدم بالمذنب، محمد الكبير بفكرة دوري المدارس، مؤكدا أن «الرياضة السعودية ستجني ثماره في المستقبل القريب»، مشيرا إلى أنهم في الأندية يعانون من اندثار المواهب بسبب ضعف المشاركة في دوري المدارس في فترات سابقة، مشددا على أن «عودة دوري المدارس وبهذا التنظيم الرائع أعاد لنا الأمل».

في الوقت الذي دعا مدرب الفئات السنية في نادي الرائد، التونسي حمادي الهداجي مسؤولي ومدربي وكشافي الأندية لـ «متابعة دوري المدارس»، مؤكدا أنه قد شاهد عددا من المواهب الشابة التي تحتاج لمزيد من العناية والاهتمام لصناعة جيل واعد، مبينا بأن «الشراكة بين وزارة التعليم والهيئة العامة للرياضة ستكون ثمارها يانعة وستصب في مصلحة كرة القدم السعودية، لكونها ستكون رافدا مهما للأندية ودعامة قوية للمنتخبات الوطنية».

ويرى مساعد مدرب الفريق الكروي الأول بنادي البكيرية، المدرب سعد السبيعي بأن «فكرة إقامة دوري المدارس رائعة جدا وتحاكي تجارب دولية كألمانيا واليابان اللتين استثمرتا دوريات المدارس لدعم الرياضة في مختلف الألعاب»، مؤكدا أن «المدارس وعبر دورياتها أنجبت نجوما سطروا إبداعاتهم في سماء الرياضة السعودية، بعد أن استقطبوا عن طريق كشافي الأندية الذين يجوبون ملاعب المدارس والأحياء السكنية للتنقيب عن المواهب».