أكاديميون: معايير نسب اجتياز كليات الطب غير عادلة
التخصصات الصحية تؤكد ارتفاع نسب النجاح.. وعبدالله يدعو إلى تطوير أعضاء هيئة التدريس
التخصصات الصحية تؤكد ارتفاع نسب النجاح.. وعبدالله يدعو إلى تطوير أعضاء هيئة التدريس
السبت - 02 مارس 2019
Sat - 02 Mar 2019
فيما أعلنت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية ارتفاع نسب النجاح في اختبار الرخصة السعودية لأطباء الامتياز في الجامعات الحكومية والخاصة، في الطب البشري والأسنان والتمريض، تحفظ بعض الأكاديميين على معايير نسب الاجتياز، وعدوا احتسابها وفق عدد المتقدمين للاختبار أمرا غير عادل.
وأكدت الأستاذ المساعد في الوراثة الجزيئية الدكتورة نورة الضعيان لـ «مكة» أن معايير تحديد نسب الاجتياز في كل كلية طبية مقارنة بعدد المتقدمين ليست منطقية أو عادلة، وتعطي تصورا غير حقيقي عن مستوى الطلبة بالكليات الطبية، وقالت «كان الأجدر بالهيئة لو وضعت تصنيفا للطلبة بحسب معدلهم في اختبار الهيئة».
4 ملاحظات على اختبار الهيئة وفق الضعيان
كيف نرفع مستوى الخريجين؟
وحدد عضو هيئة تدريس كليات سليمان الراجحي قسم التشريح الدكتور عبدالرحمن عبدالله لـ «مكة» العوامل التي يجب توفرها لرفع مستوى الخريجين في كليات الطب ومساعدتهم على اجتياز امتحان مزاولة المهنة، وقال «تتمثل في توفر المهارات المكتسبة من الدراسة والتي لا بد أن تتوافق مع المخرجات المطلوبة لخريج كليات الطب بالسعودية، ومعايير الهيئة الوطنية السعودية للتقويم الأكاديمي، وتشمل المنهج العلمي في الممارسة، ورعاية المرضى، والممارسة الموجهة نحو المجتمع، والتواصل والتعاون، والمهنية، والبحث العلمي. لافتا إلى أن الجامعة مسؤولة عن مراجعة المناهج وتطوير الأساليب التعليمية المتبعة وتقييم الطلاب باستمرار.
وعن حصول كليات سليمان الراجحي على المركز الأول في امتحان الهيئة لهذا العام، أوضح أن الجامعة طورت نظام التعليم الطبي بالشراكة مع جامعة ماسترخت الهولندية، مما أسهم في تحقق منهج حديث وعصري متبع في النظام التعليمي الطبي للكليات، كما تتبنى كلية الطب نظام «التعلم عن طريق حل المعضلات»، إذ تناقش المعضلات المعدة بواسطة مختصين في مجموعات طلابية من 10 طلاب، تحت إشراف عضو بهيئة التدريس، وما يتبع هو بحث وتعلم ذاتي واستعمال لمختلف مصادر التعلم.
ولفت الدكتور عبدالرحمن عبدالله إلى أن أبرز سلبيات التعليم الطبي المتبع في بعض الكليات الطبية، تتمثل في تمحور التعليم حول المعلم، والذي قد يحد من تطور مهارات الطالب وتعليمه الذاتي وتفكيره المستقل الإبداعي، واختيار المراجع البحثي أو الأكاديمية واستخدام التقنيات التعليمية التفاعلية، ورأى أهمية تطوير أعضاء هيئة التدريس بعقد ورش العمل المتخصصة والتدريب النوعي وفق معايير الجودة.
الراجحي في الصدارة
وكانت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية أعلنت قبل أيام نسب اجتياز طلبة الامتياز في الطب البشري وطب الأسنان والتمريض لاختبار الهيئة لمزاولة المهنة خلال الفترة من الأول من يونيو 2017 إلى 28 ديسمبر 2018، حيث ارتفعت مقارنه بالفترة الماضية، وكانت نسبة اجتياز خريجي الطب البشري الإجمالية 87%، ونسبة الاجتياز من المحاولة الأولى 75%، ونسبة الاجتياز الإجمالية لخريجي طب الأسنان 79% ومن المحاولة الأولى 71%، وخريجي التمريض 76% كإجمالي، و70% من المحاولة الأولى.
كما أعلنت الهيئة أن كليات سليمان الراجحي حققت أعلى نسب اجتياز بلغت 98% من إجمالي عدد الطلبة المتقدمين للاختبار والبالغة 44 متقدما بالنسبة لكليات الطب البشري، تلتها جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية بجدة بنسبة بلغت 97% وبعدد 69 متقدما، تليها جامعة الملك سعود بنسبة اجتياز 96% وبعدد 588 متقدما.
وأكدت الأستاذ المساعد في الوراثة الجزيئية الدكتورة نورة الضعيان لـ «مكة» أن معايير تحديد نسب الاجتياز في كل كلية طبية مقارنة بعدد المتقدمين ليست منطقية أو عادلة، وتعطي تصورا غير حقيقي عن مستوى الطلبة بالكليات الطبية، وقالت «كان الأجدر بالهيئة لو وضعت تصنيفا للطلبة بحسب معدلهم في اختبار الهيئة».
4 ملاحظات على اختبار الهيئة وفق الضعيان
- تحقيق معايير الجودة العالمية في التعليم الطبي، كعدد الطلاب للأكاديمي الواحد، وهو 25 طالبا لكل أستاذ، وهو غير متحقق في كثير من الكليات الطبية.
- إمكانات الكلية الطبية لتوفير التدريب العملي لطلابها على جميع المعارف النظرية التي حصل عليها، وحتى الآن لا زال كثير من الكليات الطبية لا تفعل ذلك، في حين تمكنت كليات خاصة من تدريب طلابها بشكل مكثف من خلال عقد شراكات مع مستشفيات ودفع مقابل مادي لتدريبهم منذ السنوات الأولى لدراستهم.
- عدم وضوح آلية اختبار الهيئة وعدم عقد ورش عمل في الجامعات حول ذلك، لتثقيف طلبتها حيال طريقة الاختبار.
- تراجع نسب اجتياز التمريض للاختبار له أسباب تتشارك فيها كل من الهيئة ووزارة التعليم وجهات التوظيف، فمن جانب نسب القبول في كليات التمريض أقل منها في الكليات الصحية الأخرى، وساعات عمل التمريض والحوافز المقدمة لهم غير مشجعة مقابل المجهود المبذول، ولا يوجد أيضا حافز لممارسي مهنة التمريض لإكمال الدراسات العليا.
كيف نرفع مستوى الخريجين؟
وحدد عضو هيئة تدريس كليات سليمان الراجحي قسم التشريح الدكتور عبدالرحمن عبدالله لـ «مكة» العوامل التي يجب توفرها لرفع مستوى الخريجين في كليات الطب ومساعدتهم على اجتياز امتحان مزاولة المهنة، وقال «تتمثل في توفر المهارات المكتسبة من الدراسة والتي لا بد أن تتوافق مع المخرجات المطلوبة لخريج كليات الطب بالسعودية، ومعايير الهيئة الوطنية السعودية للتقويم الأكاديمي، وتشمل المنهج العلمي في الممارسة، ورعاية المرضى، والممارسة الموجهة نحو المجتمع، والتواصل والتعاون، والمهنية، والبحث العلمي. لافتا إلى أن الجامعة مسؤولة عن مراجعة المناهج وتطوير الأساليب التعليمية المتبعة وتقييم الطلاب باستمرار.
وعن حصول كليات سليمان الراجحي على المركز الأول في امتحان الهيئة لهذا العام، أوضح أن الجامعة طورت نظام التعليم الطبي بالشراكة مع جامعة ماسترخت الهولندية، مما أسهم في تحقق منهج حديث وعصري متبع في النظام التعليمي الطبي للكليات، كما تتبنى كلية الطب نظام «التعلم عن طريق حل المعضلات»، إذ تناقش المعضلات المعدة بواسطة مختصين في مجموعات طلابية من 10 طلاب، تحت إشراف عضو بهيئة التدريس، وما يتبع هو بحث وتعلم ذاتي واستعمال لمختلف مصادر التعلم.
ولفت الدكتور عبدالرحمن عبدالله إلى أن أبرز سلبيات التعليم الطبي المتبع في بعض الكليات الطبية، تتمثل في تمحور التعليم حول المعلم، والذي قد يحد من تطور مهارات الطالب وتعليمه الذاتي وتفكيره المستقل الإبداعي، واختيار المراجع البحثي أو الأكاديمية واستخدام التقنيات التعليمية التفاعلية، ورأى أهمية تطوير أعضاء هيئة التدريس بعقد ورش العمل المتخصصة والتدريب النوعي وفق معايير الجودة.
الراجحي في الصدارة
وكانت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية أعلنت قبل أيام نسب اجتياز طلبة الامتياز في الطب البشري وطب الأسنان والتمريض لاختبار الهيئة لمزاولة المهنة خلال الفترة من الأول من يونيو 2017 إلى 28 ديسمبر 2018، حيث ارتفعت مقارنه بالفترة الماضية، وكانت نسبة اجتياز خريجي الطب البشري الإجمالية 87%، ونسبة الاجتياز من المحاولة الأولى 75%، ونسبة الاجتياز الإجمالية لخريجي طب الأسنان 79% ومن المحاولة الأولى 71%، وخريجي التمريض 76% كإجمالي، و70% من المحاولة الأولى.
كما أعلنت الهيئة أن كليات سليمان الراجحي حققت أعلى نسب اجتياز بلغت 98% من إجمالي عدد الطلبة المتقدمين للاختبار والبالغة 44 متقدما بالنسبة لكليات الطب البشري، تلتها جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية بجدة بنسبة بلغت 97% وبعدد 69 متقدما، تليها جامعة الملك سعود بنسبة اجتياز 96% وبعدد 588 متقدما.