الصدأ يعلو مضخات إطفاء الحرائق بمكة

الدفاع المدني: استفدنا منها.. والمجلس البلدي: وجودها تشويه
الدفاع المدني: استفدنا منها.. والمجلس البلدي: وجودها تشويه

السبت - 02 مارس 2019

Sat - 02 Mar 2019

فيما تغص أحياء وشوارع مكة بنحو 4182 مضخة لطفايات الحريق ومضخات الطوارئ، طالب سكان بإزالتها أو عمل صيانة لها، بدلا من تركها هكذا وقد علاها الصدأ.

أحمد الأحمدي، أحد سكان حي العمرة يقول «مضخات الطوارئ ذات اللون الأحمر منذ تأسيسها قبل نحو 25 عاما لم يثبت استخدامها من قبل فرق الدفاع المدني لإطفاء الحرائق بالحي، بل يكتفون بمياه الآليات المخصصة للإطفاء»، مشيرا إلى أنها تحولت إلى مجرد مجسمات صامتة، لحق بعضها ضرر كبير حتى تولدت قناعة بعدم جدواها.

وأفاد عبدالمجيد الحارثي (مواطن) بأن بعض هذه المضخات علاها التراب ودب في جسدها الصدأ، ولحق ببعضها الآخر الخراب نتيجة الإهمال، بل إن الأتربة التي تجرفها السيول غطت هذه المجسمات حتى إنها تحولت إلى مشوهات بصرية للشوارع، وطالب الجهات المعنية بالاهتمام بهذه المضخات وعمل صيانة دورية لها، للاستفادة منها في أعمال إطفاء الحرائق.

من جهة أخرى أوضح المدير التنفيذي لوحدة أعمال شركة المياه بمكة المكرمة المهندس عوض القحطاني لـ «مكة» أن مآخذ الحريق وضعتها شركة المياه الوطنية في أرجاء مكة المكرمة، لمكافحة الحرائق وتستخدم لعمليات الإطفاء من قبل إدارة الدفاع المدني، مبينا أن لها صيانة وقائية بشكل دوري للتأكد من جاهزيتها للعمل، لافتا إلى أن مضخات الطوارئ (مآخذ الحريق) مرتبطة بالشبكة العامة للمياه.

وقال نائب رئيس المجلس البلدي بالعاصمة المقدسة فهد الروقي لـ «مكة» إن مآخذ الحرائق عديمة الجدوى في كثير من المواقع ولم يستفد منها، وأصبح وجودها عبئا ومشوها بصريا في كثير من الشوارع، مشيرا إلى أنها تعطل حركة المارة فوق الأرصفة، مطالبا شركة المياه بعمل صيانة دورية لهذه المضخات وتأهيلها بشكل كامل أو إزالتها.

في المقابل أكد الناطق الإعلامي للدفاع المدني بالعاصمة المقدسة الرائد نايف الشريف لـ «مكة» استفادة فرق الدفاع المدني من مآخذ الحريق في إخماد الحرائق.

الأكثر قراءة