تثقيف طلاب مدارس مكة بأعمال المرشد السياحي
الخميس - 28 فبراير 2019
Thu - 28 Feb 2019
استقبلت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمكة المكرمة أمس عددا من طلاب المدارس من مراحل التعليم العام، للتعرف على أنشطة الهيئة واستعراض الخدمات التي تقدمها في مجالات عدة.
ولفت مدير فرع الهيئة بمكة الدكتور هشام مدني خلال عرض قدمه للطلاب إلى ترحيب الهيئة بهم للانضمام إليها كمرشدين سياحيين، مؤكدا أن المرشد السياحي ينبغي له أن يكون سفيرا جيدا لبلاده، لأنه خلال هذه المهمة يمثل بلده، وأن يقدم إمكاناته وطاقاته لخدمة الزوار والحجاج والمعتمرين.
وأضاف أن المتاحف في مكة غنية بالموروث الأصيل وتعد ذاكرة زاخرة بالثقافة وواجهة حضارية ينهل منها جميع الدارسين وتغرس القيم والوطنية والانتماء وترسخ الهوية من خلال العلاقة المشتركة والتكاملية بين موروثنا ومناهجنا المدرسية، مشيرا إلى أن المتاحف تعد من مصادر التعلم، وهي وجبة ثقافية ثرية تقدم لكل شرائح المجتمع خاصة الطلاب.
وأكد تطلع الهيئة إلى توسيع الثقافة المتحفية لإثراء المحتوى التعليمي وربطها بالمكتنزات الأثرية لإعداد أجيال فخورة بحاضرها وماضيها ومستقبلها المشرق.
وأبان أن الهيئة بحاجة ماسة إلى مرشدين سياحيين لديهم الرغبة الجامحة في تقديم العمل المميز، مبينا أن العاصمة المقدسة بحاجة ماسة لمن يترجم هذه الكنوز إلى واقع سياحي يراعي الثقافة العميقة للموروث، مضيفا أن القائمين على الهيئة العامة للسياحة في مكة يقدمون تجربتها في تأهيل المرشدين السياحيين المعتمدين ويتطلعون إلى تجويد المخرجات السياحية لمواءمة واقع ومتطلبات المرحلة الجديدة ويحرصون على مشاهدة طلابنا المتميزين وهم يضطلعون بهذه المهمة النبيلة للتعامل مع الجنسيات والألسن والخلفيات الثقافية القادمة إلينا من كل أصقاع الأرض بكل أريحية ومحبة.
ولفت مدير فرع الهيئة بمكة الدكتور هشام مدني خلال عرض قدمه للطلاب إلى ترحيب الهيئة بهم للانضمام إليها كمرشدين سياحيين، مؤكدا أن المرشد السياحي ينبغي له أن يكون سفيرا جيدا لبلاده، لأنه خلال هذه المهمة يمثل بلده، وأن يقدم إمكاناته وطاقاته لخدمة الزوار والحجاج والمعتمرين.
وأضاف أن المتاحف في مكة غنية بالموروث الأصيل وتعد ذاكرة زاخرة بالثقافة وواجهة حضارية ينهل منها جميع الدارسين وتغرس القيم والوطنية والانتماء وترسخ الهوية من خلال العلاقة المشتركة والتكاملية بين موروثنا ومناهجنا المدرسية، مشيرا إلى أن المتاحف تعد من مصادر التعلم، وهي وجبة ثقافية ثرية تقدم لكل شرائح المجتمع خاصة الطلاب.
وأكد تطلع الهيئة إلى توسيع الثقافة المتحفية لإثراء المحتوى التعليمي وربطها بالمكتنزات الأثرية لإعداد أجيال فخورة بحاضرها وماضيها ومستقبلها المشرق.
وأبان أن الهيئة بحاجة ماسة إلى مرشدين سياحيين لديهم الرغبة الجامحة في تقديم العمل المميز، مبينا أن العاصمة المقدسة بحاجة ماسة لمن يترجم هذه الكنوز إلى واقع سياحي يراعي الثقافة العميقة للموروث، مضيفا أن القائمين على الهيئة العامة للسياحة في مكة يقدمون تجربتها في تأهيل المرشدين السياحيين المعتمدين ويتطلعون إلى تجويد المخرجات السياحية لمواءمة واقع ومتطلبات المرحلة الجديدة ويحرصون على مشاهدة طلابنا المتميزين وهم يضطلعون بهذه المهمة النبيلة للتعامل مع الجنسيات والألسن والخلفيات الثقافية القادمة إلينا من كل أصقاع الأرض بكل أريحية ومحبة.