وافق مجلس الوزراء في الجلسة التي رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في قصر اليمامة بالرياض اليوم ، على الترخيص لبنك (ستاندرد تشارترد) بفتح فرع له في المملكة، وتفويض وزير المالية بالبت في أي طلب لاحق بفتح فروع أخرى للبنك في المملكة، على أن يلتزم البنك في مزاولته الأعمال المصرفية بالأنظمة واللوائح والتعليمات المعمول بها في المملكة.
تعزيز العلاقات
وفي مستهل الجلسة أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على نتائج زيارته لجمهورية مصر العربية، وما جرى خلالها من مباحثات مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، ورئيس الوزراء، ورئيس مجلس النواب، حول العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في المجالات كافة، وبحث القضايا الإقليمية والدولية والجهود المبذولة تجاهها، وما تم خلالها من تأكيد على أهمية إنشاء مجلس الدول العربية والأفريقية المشاطئة للبحر الأحمر وخليج عدن.
شراكة حقيقية
وتحدث الملك سلمان عن مشاركة المملكة في القمة العربية الأوروبية الأولى التي عقدت في شرم الشيخ، ونتائج لقاءاته مع كل من ملك البحرين، وأمير الكويت، والرئيس العراقي، والرئيس القبرصي، والمستشارة الألمانية ورؤساء وزراء بريطانيا وهولندا والسويد والتشيك وبلجيكا رؤساء الوفود المشاركة في القمة، وعبر في هذا الشأن عن تطلع المملكة أن تسهم نتائج القمة في تعزيز العلاقات التاريخية بين العالم العربي والاتحاد الأوروبي في جميع المجالات، وأن يتم العمل على بناء شراكة حقيقية بين الجانبين لصالح الشعوب والأجيال القادمة.
احترام السيادة
وشدد مجلس الوزراء على مضامين كلمة خادم الحرمين الشريفين أمام القمة العربية الأوروبية الأولى، وما اشتملت عليه من إشادة بالعلاقات التاريخية بين العالم العربي والاتحاد الأوروبي، ومواقف ثابتة للمملكة تجاه مختلف القضايا، والتأكيد على أن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى للدول العربية، وأن حلها مهم ليس فقط لاستقرار منطقة الشرق الأوسط وإنما للاستقرار العالمي وأوروبا على وجه الخصوص، وتأكيده أن ما يقوم به النظام الإيراني من دعم للميليشيات الحوثية وغيرها في المنطقة يتطلب موقفا دوليا موحدا لحمله على الالتزام بقواعد حسن الجوار والقانون الدولي ووضع حد لبرنامجه النووي والباليستي، بالإضافة إلى تجديده دعوات المملكة للحل السياسي للأزمات التي تمر بها بعض الدول العربية وفقا للمرجعيات الدولية، وأن الالتزام بالمعاهدات والأعراف والقرارات الدولية هو الأساس الذي يبنى عليه حل النزاعات، وأهمية مواصلة العمل المشترك في محاربة الإرهاب وغسل الأموال، والتأكيد على أن العلاقات لا يمكن أن تستقيم بين الدول دون احترام كامل للسيادة وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. كما نوه المجلس بالنتائج الإيجابية للقمة العربية الأوروبية، معبرا عن تهنئة المملكة لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي ولجمهورية مصر العربية حكومة وشعبا على نجاح جهودها في استضافة القمة.
استقرار سوق النفط
وأوضح وزير الإعلام تركي الشبانة، عقب الجلسة، أن الملك سلمان أطلع بعد ذلك المجلس على فحوى الاتصال الهاتفي الذي أجراه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وما جرى خلاله من استعراض للعلاقات المتميزة بين البلدين وبحث التعاون المثمر بما يحقق استقرار سوق النفط خدمة لنمو الاقتصاد العالمي.
زيارات ولي العهد
وبتوجيه كريم، أطلع ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان المجلس على نتائج زياراته لباكستان والهند والصين، ومباحثاته مع قادة تلك الدول وكبار المسؤولين فيها، والتي أكدت على متانة العلاقات الاستراتيجية، وأهمية العمل على تعزيز التعاون المشترك والرغبة الجادة في تعميق وتوثيق العلاقات وتعزيزها في المجالات كافة، معبرا عن بالغ الشكر على ما لقيه والوفد المرافق خلال الزيارات من تقدير للمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وحسن استقبال وكرم ضيافة.
وثمن المجلس ما أثمرت عنه زيارات ولي العهد لتلك الدول من توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم ومشروعات الاستثمار والتعاون الثنائي، وما صدر عن الزيارات من بيانات مشتركة عبرت عن متانة العلاقات والحرص على الدفع بها إلى التقدم والازدهار السريع، والتنسيق المشترك بين المملكة وباكستان والهند والصين الشعبية في جميع المجالات.
تكريم العسكريين
وأعرب المجلس عن الفخر والاعتزاز بحرص القيادة على تكريم أبناء هذا الوطن المعطاء من منسوبي القوات العسكرية والتقدير لما بذلوه من تضحيات فداء للدين والوطن، مشيرا في هذا الشأن إلى صدور الأمر الملكي بصرف راتب شهر مكافأة للعسكريين المشاركين في الصفوف الأمامية للأعمال العسكرية في الحد الجنوبي للمملكة.
كما اطلع المجلس على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، وأحيط المجلس علما بما جاء فيها ووجه حيالها بما رآه، بعد ذلك أصدر عددا من القرارات.
القرارات
أولا: الموافقة على اتفاقية بين حكومتي السعودية وسويسرا لتجنب الازدواج الضريبي في شأن الضرائب على الدخل وعلى رأس المال ولمنع التهرب الضريبي، و(البروتوكول) المرافق لها.
ثانيا: الموافقة على مذكرة تعاون بين الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية ووزارة النقل في المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية في مجال أمن الطيران المدني.
ثالثا: الموافقة على اتفاقية بين السعودية وإسبانيا في مجال النقل الجوي.
رابعا: الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون الفني في مجال الطيران المدني بين الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية وإدارة الطيران الفيدرالية في الولايات المتحدة الأمريكية.
خامسا: تفويض وزير العمل والتنمية الاجتماعية ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجانب التونسي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في مجالات العمل بين وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في السعودية ووزارة التكوين المهني والتشغيل في تونس، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
سادسا: الموافقة على اتفاقين في مجالي توظيف العمالة المنزلية، وتوظيف العمالة العامة بين وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في السعودية ووزارة العمل والأجناس والتنمية الاجتماعية في أوغندا.
سابعا: تفويض وزير الخارجية ـ أو من ينيبه ـ بالتوقيع على مشروع مذكرة تفاهم بين حكومة السعودية ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) في شأن مساهمة المملكة في مشروع الأونكتاد لمساعدة الشعب الفلسطيني.
ثامنا: الموافقة على الترخيص لبنك (ستاندرد تشارترد) بفتح فرع له في المملكة، وتفويض وزير المالية بالبت في أي طلب لاحق بفتح فروع أخرى للبنك في المملكة، على أن يلتزم البنك في مزاولته الأعمال المصرفية بالأنظمة واللوائح والتعليمات المعمول بها في المملكة، وأن تنسق مؤسسة النقد العربي السعودي مع البنك لاستكمال الإجراءات النظامية اللازمة لذلك.
تاسعا: الموافقة على أن تكون الشركة السعودية للخطوط الحديدية (سار) ـ بالإضافة إلى ملكيتها للبنى التحتية لمشروعات النقل للخطوط الحديدية بين مدن المملكة المشار إليها في البند (ثانيا) من قرار مجلس الوزراء رقم (381) وتاريخ 8 / 9 / 1437هـ، والأصول الخاصة بتلك المشروعات المنصوص عليها في الأمر السامي رقم (36575) وتاريخ 12 / 8 / 1438هـ ـ، مالكة لجميع الأصول، بما فيها الأصول التشغيلية الثابتة والمنقولة لجميع مشروعات النقل للخطوط الحديدية بين مدن المملكة، ويشمل ذلك دون حصر مشروع سكة حديد (الشمال - الجنوب)، ومشروعات ربط مدينة (وعد الشمال) للصناعات التعدينية، والشبكة الداخلية في الجبيل، والخط الحديدي القائم بين الرياض والدمام، والميناء الجاف في الرياض، ومشروع قطار الحرمين السريع.
عاشرا: تعديل المادة (الثانية) من تنظيم صندوق الوقف الصحي، الصادر بقرار مجلس الوزراء رقم (19) وتاريخ 26 / 1 / 1429هـ، على النحو الموضح تفصيلا في القرار.
ترقيات
1 ـ صلاح بن عمر السدحان - مستشار إداري بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد - المرتبة 15
2 ـ علي بن عبدالرحمن الحميدان - مدير عام مكتب الوزير بوزارة التعليم - المرتبة 15
3 ـ ناصر بن عبدالله الخرعان - منسق أعمال لجنة بالأمانة العامة لمجلس الوزراء - المرتبة 15
4 ـ المهندس منصور بن عبدالله القحطاني - مهندس مستشار معماري بوزارة الشؤون البلدية والقروية - المرتبة 14
5 ـ المهندس عائض بن علي الزهراني - وكيل الأمين لشؤون البلديات بأمانة محافظة جدة - المرتبة 14
6 ـ المهندس إبراهيم بن أحمد الغبان - مهندس مستشار معماري بأمانة منطقة تبوك - المرتبة 14
7 ـ المهندس أحمد بن محمد فقيه ـ مهندس مستشار تعدين بوزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية - المرتبة 14
8 ـ عبدالعزيز بن عبدالرحمن العتي - خبير اقتصادي بوزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية - المرتبة 14
تعزيز العلاقات
وفي مستهل الجلسة أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على نتائج زيارته لجمهورية مصر العربية، وما جرى خلالها من مباحثات مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، ورئيس الوزراء، ورئيس مجلس النواب، حول العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في المجالات كافة، وبحث القضايا الإقليمية والدولية والجهود المبذولة تجاهها، وما تم خلالها من تأكيد على أهمية إنشاء مجلس الدول العربية والأفريقية المشاطئة للبحر الأحمر وخليج عدن.
شراكة حقيقية
وتحدث الملك سلمان عن مشاركة المملكة في القمة العربية الأوروبية الأولى التي عقدت في شرم الشيخ، ونتائج لقاءاته مع كل من ملك البحرين، وأمير الكويت، والرئيس العراقي، والرئيس القبرصي، والمستشارة الألمانية ورؤساء وزراء بريطانيا وهولندا والسويد والتشيك وبلجيكا رؤساء الوفود المشاركة في القمة، وعبر في هذا الشأن عن تطلع المملكة أن تسهم نتائج القمة في تعزيز العلاقات التاريخية بين العالم العربي والاتحاد الأوروبي في جميع المجالات، وأن يتم العمل على بناء شراكة حقيقية بين الجانبين لصالح الشعوب والأجيال القادمة.
احترام السيادة
وشدد مجلس الوزراء على مضامين كلمة خادم الحرمين الشريفين أمام القمة العربية الأوروبية الأولى، وما اشتملت عليه من إشادة بالعلاقات التاريخية بين العالم العربي والاتحاد الأوروبي، ومواقف ثابتة للمملكة تجاه مختلف القضايا، والتأكيد على أن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى للدول العربية، وأن حلها مهم ليس فقط لاستقرار منطقة الشرق الأوسط وإنما للاستقرار العالمي وأوروبا على وجه الخصوص، وتأكيده أن ما يقوم به النظام الإيراني من دعم للميليشيات الحوثية وغيرها في المنطقة يتطلب موقفا دوليا موحدا لحمله على الالتزام بقواعد حسن الجوار والقانون الدولي ووضع حد لبرنامجه النووي والباليستي، بالإضافة إلى تجديده دعوات المملكة للحل السياسي للأزمات التي تمر بها بعض الدول العربية وفقا للمرجعيات الدولية، وأن الالتزام بالمعاهدات والأعراف والقرارات الدولية هو الأساس الذي يبنى عليه حل النزاعات، وأهمية مواصلة العمل المشترك في محاربة الإرهاب وغسل الأموال، والتأكيد على أن العلاقات لا يمكن أن تستقيم بين الدول دون احترام كامل للسيادة وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. كما نوه المجلس بالنتائج الإيجابية للقمة العربية الأوروبية، معبرا عن تهنئة المملكة لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي ولجمهورية مصر العربية حكومة وشعبا على نجاح جهودها في استضافة القمة.
استقرار سوق النفط
وأوضح وزير الإعلام تركي الشبانة، عقب الجلسة، أن الملك سلمان أطلع بعد ذلك المجلس على فحوى الاتصال الهاتفي الذي أجراه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وما جرى خلاله من استعراض للعلاقات المتميزة بين البلدين وبحث التعاون المثمر بما يحقق استقرار سوق النفط خدمة لنمو الاقتصاد العالمي.
زيارات ولي العهد
وبتوجيه كريم، أطلع ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان المجلس على نتائج زياراته لباكستان والهند والصين، ومباحثاته مع قادة تلك الدول وكبار المسؤولين فيها، والتي أكدت على متانة العلاقات الاستراتيجية، وأهمية العمل على تعزيز التعاون المشترك والرغبة الجادة في تعميق وتوثيق العلاقات وتعزيزها في المجالات كافة، معبرا عن بالغ الشكر على ما لقيه والوفد المرافق خلال الزيارات من تقدير للمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وحسن استقبال وكرم ضيافة.
وثمن المجلس ما أثمرت عنه زيارات ولي العهد لتلك الدول من توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم ومشروعات الاستثمار والتعاون الثنائي، وما صدر عن الزيارات من بيانات مشتركة عبرت عن متانة العلاقات والحرص على الدفع بها إلى التقدم والازدهار السريع، والتنسيق المشترك بين المملكة وباكستان والهند والصين الشعبية في جميع المجالات.
تكريم العسكريين
وأعرب المجلس عن الفخر والاعتزاز بحرص القيادة على تكريم أبناء هذا الوطن المعطاء من منسوبي القوات العسكرية والتقدير لما بذلوه من تضحيات فداء للدين والوطن، مشيرا في هذا الشأن إلى صدور الأمر الملكي بصرف راتب شهر مكافأة للعسكريين المشاركين في الصفوف الأمامية للأعمال العسكرية في الحد الجنوبي للمملكة.
كما اطلع المجلس على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، وأحيط المجلس علما بما جاء فيها ووجه حيالها بما رآه، بعد ذلك أصدر عددا من القرارات.
القرارات
أولا: الموافقة على اتفاقية بين حكومتي السعودية وسويسرا لتجنب الازدواج الضريبي في شأن الضرائب على الدخل وعلى رأس المال ولمنع التهرب الضريبي، و(البروتوكول) المرافق لها.
ثانيا: الموافقة على مذكرة تعاون بين الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية ووزارة النقل في المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية في مجال أمن الطيران المدني.
ثالثا: الموافقة على اتفاقية بين السعودية وإسبانيا في مجال النقل الجوي.
رابعا: الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون الفني في مجال الطيران المدني بين الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية وإدارة الطيران الفيدرالية في الولايات المتحدة الأمريكية.
خامسا: تفويض وزير العمل والتنمية الاجتماعية ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجانب التونسي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في مجالات العمل بين وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في السعودية ووزارة التكوين المهني والتشغيل في تونس، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
سادسا: الموافقة على اتفاقين في مجالي توظيف العمالة المنزلية، وتوظيف العمالة العامة بين وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في السعودية ووزارة العمل والأجناس والتنمية الاجتماعية في أوغندا.
سابعا: تفويض وزير الخارجية ـ أو من ينيبه ـ بالتوقيع على مشروع مذكرة تفاهم بين حكومة السعودية ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) في شأن مساهمة المملكة في مشروع الأونكتاد لمساعدة الشعب الفلسطيني.
ثامنا: الموافقة على الترخيص لبنك (ستاندرد تشارترد) بفتح فرع له في المملكة، وتفويض وزير المالية بالبت في أي طلب لاحق بفتح فروع أخرى للبنك في المملكة، على أن يلتزم البنك في مزاولته الأعمال المصرفية بالأنظمة واللوائح والتعليمات المعمول بها في المملكة، وأن تنسق مؤسسة النقد العربي السعودي مع البنك لاستكمال الإجراءات النظامية اللازمة لذلك.
تاسعا: الموافقة على أن تكون الشركة السعودية للخطوط الحديدية (سار) ـ بالإضافة إلى ملكيتها للبنى التحتية لمشروعات النقل للخطوط الحديدية بين مدن المملكة المشار إليها في البند (ثانيا) من قرار مجلس الوزراء رقم (381) وتاريخ 8 / 9 / 1437هـ، والأصول الخاصة بتلك المشروعات المنصوص عليها في الأمر السامي رقم (36575) وتاريخ 12 / 8 / 1438هـ ـ، مالكة لجميع الأصول، بما فيها الأصول التشغيلية الثابتة والمنقولة لجميع مشروعات النقل للخطوط الحديدية بين مدن المملكة، ويشمل ذلك دون حصر مشروع سكة حديد (الشمال - الجنوب)، ومشروعات ربط مدينة (وعد الشمال) للصناعات التعدينية، والشبكة الداخلية في الجبيل، والخط الحديدي القائم بين الرياض والدمام، والميناء الجاف في الرياض، ومشروع قطار الحرمين السريع.
عاشرا: تعديل المادة (الثانية) من تنظيم صندوق الوقف الصحي، الصادر بقرار مجلس الوزراء رقم (19) وتاريخ 26 / 1 / 1429هـ، على النحو الموضح تفصيلا في القرار.
ترقيات
1 ـ صلاح بن عمر السدحان - مستشار إداري بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد - المرتبة 15
2 ـ علي بن عبدالرحمن الحميدان - مدير عام مكتب الوزير بوزارة التعليم - المرتبة 15
3 ـ ناصر بن عبدالله الخرعان - منسق أعمال لجنة بالأمانة العامة لمجلس الوزراء - المرتبة 15
4 ـ المهندس منصور بن عبدالله القحطاني - مهندس مستشار معماري بوزارة الشؤون البلدية والقروية - المرتبة 14
5 ـ المهندس عائض بن علي الزهراني - وكيل الأمين لشؤون البلديات بأمانة محافظة جدة - المرتبة 14
6 ـ المهندس إبراهيم بن أحمد الغبان - مهندس مستشار معماري بأمانة منطقة تبوك - المرتبة 14
7 ـ المهندس أحمد بن محمد فقيه ـ مهندس مستشار تعدين بوزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية - المرتبة 14
8 ـ عبدالعزيز بن عبدالرحمن العتي - خبير اقتصادي بوزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية - المرتبة 14