السيسي في ختام القمة العربية الأوروبية: التواصل أسهم في توضيح الرؤى تجاه القضايا المشتركة
الاثنين - 25 فبراير 2019
Mon - 25 Feb 2019
اختتمت أمس أعمال القمة العربية الأوروبية الأولى التي عقدت على مدى يومين بشرم الشيخ في مصر، رأس فيها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وفد المملكة المشارك في أعمال القمة.
وأكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في كلمته خلال الجلسة الختامية أن القمة العربية الأوروبية الأولى شهدت نقاشات مثمرة وبناءة حول مختلف القضايا، مشيرا إلى أن التواصل أسهم في توضيح الرؤى تجاه القضايا المشتركة.
وأعرب السيسي عن ثقته بأن القمة العربية الأوروبية أسهمت بشكل كبير في توضيح الرؤى والتوجهات بشأن العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك لجميع دول المنطقتين، والتي كان من الضروري أن تتم بشأنها عملية مكاشفة صريحة على هذا المستوى الرفيع بما يعطي دفعة قوية للعلاقات العربية الأوروبية، ويتيح الشروع في بلورة رؤية استراتيجية مشتركة تجاه هذه القضايا، وهو ما يعد أولوية قصوى في ضوء تعاظم التحديات وتشابكها من جهة والمزايا والإمكانات والفرص لتعزيز التعاون ومواجهة هذه التحديات بشكل جماعي من جهة أخرى.
ولفت الرئيس المصري الانتباه إلى أن ما يجمع المنطقتين العربية والأوروبية أكبر بكثير مما يفرقهما، مشيرا إلى أن ما جرى التوافق عليه خلال اللقاء على مدى يومين ربما فاق توقعات الكثيرين بشأن ما يمكن أن يتم التوصل إليه خلال حدث على هذا المستوى يعقد للمرة الأولى على الإطلاق.
وقال إن نجاح قمتنا هذه لا يقاس فقط بما جرى خلالها من نقاش ثري، وإنما يقاس بمقدار ما تتحول هذه القمة الناجحة إلى محطة جديدة لتعميق التعاون الممتد عبر التاريخ بين المنطقتين العربية والأوروبية.
ونوه بإرساء دورية انعقاد القمة العربية الأوروبية ليضاف بذلك لبنة أخرى للصرح التعاوني المؤسسي المشترك بين الجانبين، مؤكدا العزم على استكمال المسيرة لمواجهة التحديات التاريخية غير المسبوقة في مطلع القرن الـ 21.
مواجهة التحديات العالمية
من جانبه أكد رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك أن هناك تصميما من جانب القادة العرب والأوروبيين على مواجهة جميع التحديات الدولية سويا من أجل مستقبل أفضل، مشيدا بالمناقشات الصريحة التي تمت خلال أعمال القمة أو المحادثات الثنائية، معربا عن تقديره لروح التعاون المثمرة خلال المناقشات بين القادة.
وقال إنه لم يتم الاتفاق بشأن كل القضايا، إلا أن الأهم هو أنه جرت المناقشات بطريقة مفتوحة كشركاء، مشددا على السعي لإيجاد أرضيات مشتركة، وأن رخاء وأمن أوروبا متداخل مع رخاء وأمن الدول العربية.
ودعا رئيس المجلس الأوروبي إلى ضرورة التحلي بالشجاعة لمواجهة التحديات العالمية، ودعم شعوب المنطقتين من أجل مواجهة العالم الذي يتغير بسرعة، مؤكدا ضرورة بذل مزيد من الجهد والتعاون المشترك لمواجهة النزاعات والإرهاب والجوع وتشريد الشعوب، وحفاظا على القواعد الخاصة بالنظام الدولي في مختلف المجالات.
وأكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في كلمته خلال الجلسة الختامية أن القمة العربية الأوروبية الأولى شهدت نقاشات مثمرة وبناءة حول مختلف القضايا، مشيرا إلى أن التواصل أسهم في توضيح الرؤى تجاه القضايا المشتركة.
وأعرب السيسي عن ثقته بأن القمة العربية الأوروبية أسهمت بشكل كبير في توضيح الرؤى والتوجهات بشأن العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك لجميع دول المنطقتين، والتي كان من الضروري أن تتم بشأنها عملية مكاشفة صريحة على هذا المستوى الرفيع بما يعطي دفعة قوية للعلاقات العربية الأوروبية، ويتيح الشروع في بلورة رؤية استراتيجية مشتركة تجاه هذه القضايا، وهو ما يعد أولوية قصوى في ضوء تعاظم التحديات وتشابكها من جهة والمزايا والإمكانات والفرص لتعزيز التعاون ومواجهة هذه التحديات بشكل جماعي من جهة أخرى.
ولفت الرئيس المصري الانتباه إلى أن ما يجمع المنطقتين العربية والأوروبية أكبر بكثير مما يفرقهما، مشيرا إلى أن ما جرى التوافق عليه خلال اللقاء على مدى يومين ربما فاق توقعات الكثيرين بشأن ما يمكن أن يتم التوصل إليه خلال حدث على هذا المستوى يعقد للمرة الأولى على الإطلاق.
وقال إن نجاح قمتنا هذه لا يقاس فقط بما جرى خلالها من نقاش ثري، وإنما يقاس بمقدار ما تتحول هذه القمة الناجحة إلى محطة جديدة لتعميق التعاون الممتد عبر التاريخ بين المنطقتين العربية والأوروبية.
ونوه بإرساء دورية انعقاد القمة العربية الأوروبية ليضاف بذلك لبنة أخرى للصرح التعاوني المؤسسي المشترك بين الجانبين، مؤكدا العزم على استكمال المسيرة لمواجهة التحديات التاريخية غير المسبوقة في مطلع القرن الـ 21.
مواجهة التحديات العالمية
من جانبه أكد رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك أن هناك تصميما من جانب القادة العرب والأوروبيين على مواجهة جميع التحديات الدولية سويا من أجل مستقبل أفضل، مشيدا بالمناقشات الصريحة التي تمت خلال أعمال القمة أو المحادثات الثنائية، معربا عن تقديره لروح التعاون المثمرة خلال المناقشات بين القادة.
وقال إنه لم يتم الاتفاق بشأن كل القضايا، إلا أن الأهم هو أنه جرت المناقشات بطريقة مفتوحة كشركاء، مشددا على السعي لإيجاد أرضيات مشتركة، وأن رخاء وأمن أوروبا متداخل مع رخاء وأمن الدول العربية.
ودعا رئيس المجلس الأوروبي إلى ضرورة التحلي بالشجاعة لمواجهة التحديات العالمية، ودعم شعوب المنطقتين من أجل مواجهة العالم الذي يتغير بسرعة، مؤكدا ضرورة بذل مزيد من الجهد والتعاون المشترك لمواجهة النزاعات والإرهاب والجوع وتشريد الشعوب، وحفاظا على القواعد الخاصة بالنظام الدولي في مختلف المجالات.