فايز الثمالي _ رابغ

تأسس ميناء الملك عبدالله استنادا إلى رؤية طموحة أدرك القائمون عليها احتياج السعودية إلى ميناء على مستوى عالمي قادر على استقبال السفن العصرية العملاقة، واستيعاب العدد المتزايد من السلع والبضائع المستوردة، وتوفير الاحتياجات المتنامية لسكان المملكة الذين يشهد عددهم نموا متسارعا ويتميز بارتفاع نسبة الشباب، وفي الوقت نفسه استيعاب التزايد في صادرات المملكة إلى الأسواق العالمية. وينسجم مفهوم ميناء الملك عبدالله بشكل كامل مع رؤية المملكة 2030 التي أطلقتها حكومة المملكة من أجل اقتصاد لا يعتمد على النفط فقط ويعزز تنافسية للمملكة.

  • يقع بمنتصف الساحل السعودي على البحر الأحمر داخل المدينة الاقتصادية، على بعد 90 كلم شمال جدة
  • يشكل عنصرا أساسيا في شبكة مواصلات الشرق الأوسط التي تتيح توزيع سلع لسوق حجمه 400 مليون مستهلك
  • موقع استراتيجي على أحد أهم مسارات التجارة البحرية العالمية
  • تمر عبره أكثر من 13 % من حركة التجارة العالمية
  • على مقربة من الوادي الصناعي بالمدينة الاقتصادية ومنطقة إعادة التصدير
  • على مقربة من مدينة ينبع الصناعية التي تشهد حركة تجارية ضخمة في مجال البتروكيميائيات
  • يرتبط بقطار الحرمين السريع عبر محطة المدينة الاقتصادية
  • يقيم شراكات مع ثمانية من أكبر خطوط شحن الحاويات في العالم
  • تستخدمه أكبر ثلاثة خطوط شحن (ميرسك، وMSC، وCMA CGM)
  • يضم 30 رصيفا مجهزة بأحدث الرافعات المتطورة في العالم
  • عمق الأرصفة 18 مترا، مما يجعلها أعمق أرصفة بالعالم
  • العمل على تنفيذ 5 أرصفة دحرجة خلال الأعوام المقبلة
  • انضم إلى قائمة أكبر 100 ميناء حاويات في العالم في 2016
  • تم تصنيفه ثامن أسرع الموانئ نموا في العالم في 2017
  • جاء في المرتبة 69 عالميا بين أكبر 100 ميناء في 2018
  • معدل بقاء الحاويات في الميناء 3.7 أيام
  • جاري العمل على تقليص المدة إلى 3 أيام
  • فسح البضائع على مدار 24ساعة
  • سيتمكن عند اكتماله من مناولة 20 مليون حاوية قياسية (حاليا 3 ملايين حاوية)
  • ستبلغ الطاقة الاستيعابية 1.5 مليون سيارة في السنة
  • ستبلغ الطاقة الاستيعابية 15 مليون طن من البضائع السائبة