في إنجاز وطني جديد .. المملكة تنضم إلى عضوية المجلس الأوروبي لذوي القدرات الفائقة
الخميس - 07 فبراير 2019
Thu - 07 Feb 2019
وافق المجلس الأوروبي للقدرات الفائقة أخيرا على انضمام السعودية ممثلة في مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" كعضو شريك في المركز الأوروبي للقدرات الفائقة في إنجاز سعودي جديد يضاف إلى سجل إنجازات المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين، لتكون المملكة من أوائل الدول التي تحصل على هذه العضوية خارج الاتحاد الأوروبي، نظرا لدورها الريادي محليا وإقليميا ودوليا في اكتشاف الموهوبين ورعايتهم.
وأكد الأمين العام لمؤسسة موهبة الدكتور سعود المتحمي أن هذا الإنجاز الوطني جاء بدعم القيادة وتوجيهاتها المستمرة لجميع المؤسسات الوطنية ومنها موهبة، للمضي بقوة لتكون المملكة منارة تمد يد العون والدعم والخبرة للجميع دون استثناء من أجل اكتشاف الموهوبين ورعايتهم.
وأضاف أن هذا الإنجاز سيدعم دور موهبة، للإسهام بهويتها السعودية وإطلالتها العالمية في جهود دعم الموهوبين والموهوبات ليس فقط محليا، وإنما إقليميا ودوليا، بجانب وجودها كمركز دولي معتمد لخدمة النابغين وتحقيق رسالتها النبيلة.
ويضع الإنجاز المملكة في طليعة الدول المتقدمة، نظرا لجهودها في دعم الموهبة ورؤيتها وإيمانها بأهمية النهوض ببرامج اكتشاف الموهوبين ورعايتهم، ونشرها لتنمية فرص الاستفادة من أصحاب القدرات الفكرية والمهارات الفائقة؛ خدمة لأوطانهم باعتبارهم قاطرة التنمية المستدامة، وأصحاب الأفكار والمبادرات.
وتأسس المجلس الأوروبي لذوي القدرات الفائقة -ECHA نتيجة للطلب الهائل للتنسيق بين الدول الأوروبية، للعمل كشبكة اتصالات لتعزيز تبادل المعلومات بين الأشخاص المهتمين بالقدرات العالية من معلمين وباحثين وعلماء وأولياء أمور، ولديه مراكز فيما يزيد عن 20 دولة.
وأكد الأمين العام لمؤسسة موهبة الدكتور سعود المتحمي أن هذا الإنجاز الوطني جاء بدعم القيادة وتوجيهاتها المستمرة لجميع المؤسسات الوطنية ومنها موهبة، للمضي بقوة لتكون المملكة منارة تمد يد العون والدعم والخبرة للجميع دون استثناء من أجل اكتشاف الموهوبين ورعايتهم.
وأضاف أن هذا الإنجاز سيدعم دور موهبة، للإسهام بهويتها السعودية وإطلالتها العالمية في جهود دعم الموهوبين والموهوبات ليس فقط محليا، وإنما إقليميا ودوليا، بجانب وجودها كمركز دولي معتمد لخدمة النابغين وتحقيق رسالتها النبيلة.
ويضع الإنجاز المملكة في طليعة الدول المتقدمة، نظرا لجهودها في دعم الموهبة ورؤيتها وإيمانها بأهمية النهوض ببرامج اكتشاف الموهوبين ورعايتهم، ونشرها لتنمية فرص الاستفادة من أصحاب القدرات الفكرية والمهارات الفائقة؛ خدمة لأوطانهم باعتبارهم قاطرة التنمية المستدامة، وأصحاب الأفكار والمبادرات.
وتأسس المجلس الأوروبي لذوي القدرات الفائقة -ECHA نتيجة للطلب الهائل للتنسيق بين الدول الأوروبية، للعمل كشبكة اتصالات لتعزيز تبادل المعلومات بين الأشخاص المهتمين بالقدرات العالية من معلمين وباحثين وعلماء وأولياء أمور، ولديه مراكز فيما يزيد عن 20 دولة.