أمير المدينة: المملكة مستمرة في محاربة التعصب الفكري الضال

الثلاثاء - 29 يناير 2019

Tue - 29 Jan 2019

أكد أمير منطقة المدينة المنورة فيصل بن سلمان أن التسامح والوسطية في الإسلام نهج اختطته المملكة لنفسها منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز، رحمه الله، مرتكزة في ذلك على المنهج الثابت القائم على كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام، منوها بجهود المملكة المتواصلة والمستمرة في تحقيق رسالة الوسطية والاعتدال، ونشرها في إطار مساعيها في مجابهة العنف والتطرف، تكريسا لمكانتها الدينية والسياسية والاقتصادية وتأثيرها على العالمين العربي والإسلامي.

وأشار خلال رعايته فعاليات النسخة الثالثة من برنامج "سفراء الوسطية" بجامعة طيبة بالتعاون مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، وبشراكة مع مؤسسة سالم بن محفوظ الخيرية، بحضور نائب أمير منطقة المدينة المنورة الأمير سعود بن خالد الفيصل، ومدير جامعة طيبة الدكتور عبدالعزيز السراني، ومشاركة 180 طالبا وطالبة يمثلون 30 جامعة وكلية سعودية، إلى أن المملكة استطاعت بقيادة خادم الحرمين الشريفين اتخاذ مواقف حازمة وصارمة ضد التعصب الفكري الضال الذي يؤدي للإرهاب بأشكاله وصوره، من خلال إقرار عدد من التنظيمات والقوانين، إلى جانب المساهمات الدولية على الصعيدين الإقليمي والدولي، لافتا إلى أن مبادرة "سفراء الوسطية" تأتي ضمن هذه المساعي لتحسين نمط حياة الشباب الجامعي وتكوين المشروعات المستدامة.

وشدد على أهمية الحوار البناء ومد جسوره بين قادة المجتمع من العلماء المربين والمؤثرين وشباب وشابات الوطن، لبناء مجتمع حيوي ينعم أفراده بحياة كريمة ومتوازنة تقوم على التعايش والتلاحم الوطني، ونبذ كل أشكال العنف والتطرف والغلو.

وكرم أمير المنطقة خلال الحفل الجهات الراعية والمشاركين، كما تم التقاط الصور التذكارية لسفراء الوسطية من الشباب من مختلف جامعات المملكة.

وكان حفل الافتتاح قد بدئ بتلاوة آيات من القرآن، تبعها كلمة لمدير جامعة طيبة الدكتور عبد العزيز السراني أكد فيها سعيه لنشر مفهوم الفكر الوسطي بين الشباب الجامعي، ليكون الشاب السعودي نموذجا يحتذى في التوسط والاعتدال، عقيدة، وعبادة، وسلوكا، وأخلاقا، في جميع تعاملاته، تأكيدا على القيم الإسلامية، وليكون كل منا سفيرا وداعية للوسطية بعيدا عن الغلو والتطرف.

من جانبه أشاد نائب رئيس مجلس الأمناء والأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الدكتور عبدالله الفوزان، بدعم ورعاية خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين لهذا المركز ليؤدي دورا في تعزيز وتأكيد الاتصال الفكري مع الشباب، للتصدي بقوة لكل فكر متطرف يستهدف أمن واستقرار هذا الوطن المعطاء، وذلك من خلال البرامج الحوارية التي توجه الشباب وتستثمر طاقاتهم في إنشاء أندية مجتمعية ترسخ الفكر الوسطي المعتدل، وتنبذ العنف والإرهاب، وتسعى بكل قوة إلى الحفاظ على هويتنا الوطنية وخصوصيتنا الدينية.

إثر ذلك قدم عرض مرئي عن برنامج سفراء الوسطية (2)، ومسيرة الحملة منذ انطلاقها، كما تم استعراض 30 مبادرة طلابية عن الوسطية من مخرجات النسخ الماضية من البرنامج.

الأكثر قراءة