العبث بمصائد المياه سبب رئيس لتراجع حجم المياه الجوفية
دعوة لاستنساخ تجربة منغوليا في إعادة الغطاء النباتي
دعوة لاستنساخ تجربة منغوليا في إعادة الغطاء النباتي
الخميس - 24 يناير 2019
Thu - 24 Jan 2019
أكد باحثان في الجغرافيا أن تدمير مصائد المياه أثر بشكل سلبي في الحفاظ على المياه الجوفية بالمملكة، وأن الفياض تعد إحدى أهم مصادر الحفاظ على المياه الجوفية التي تأثرت بالعبث بمصادر البيئة الطبيعية، مما أدى إلى تراجع حجم المياه الجوفية بالمملكة، منوهين إلى أهمية الحاجة، للحفاظ على الموارد المائية.
وأوضح عضوا هيئة التدريس في قسم الجغرافيا بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية في الأحساء الدكتور عباس بابكر، والدكتور سعيد القرني في ورقة عمل بعنوان «هيدروجيومورفولوجية الفياض لأغراض التنمية المستدامة» قدمت في مؤتمر «التنمية المستدامة في المناطق الصحراوية» الذي تنظمه جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل أمس، إلى أن مصائد المياه في الأماكن المنخفضة يعود سبب تكونها إلى عوامل مختلفة، منها انحسار مياه البحر عن بعض الأراضي قرب الشواطئ حيث تتكون تلك المصائد وتكثر في المناطق الساحلية وقربها، أو أنها بقايا بحيرات قديمة.
وأضافا «لهذه الفياض دور مهم من الناحية الاقتصادية والاجتماعية لسكان الشرقية على سبيل المثال والمناطق المجاورة لها حيث تمثل مراعي طبيعية تنشط فيها حرفة الرعي، إضافة إلى النشاط الزراعي، كما أنها تعد إحدى الوجهات السياحية البيئية، إلا أنها تعرضت لتغيرات بيئية مثل انحسار الغطاء النباتي وفقدان بعض الأراضي الزراعية، مما يؤكد الحاجة إلى دراسة ذات صلة بالتغييرات البيئية والعوامل التي أدت إلى حدوثها.
من جهتها أشارت الأستاذ المشارك بكلية التصاميم في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة الدكتورة غزال فريد، إلى نتائج دراسة تقييم مستويات التصحر ومدى تدهور الأراضي بما يشمل الغطاء النباتي الطبيعي والأراضي الزراعية في منطقة بيشة، حيث لفتت الدراسة إلى أن نحو 70% من المواقع المدروسة تعرضت لمستويات من التدهور الشديد، في حين أن المواقع التي تحافظ على قدراتها الطبيعية لا تزيد عن 5% فقط، حيث تمثل التدهور باختفاء مساحات واسعة من الأغطية النباتية واقتصارها على الجيوب الترابية على المنحدرات الجبلية وبقع متباعدة في السهلية والمستوية.
بدوره نوه أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد الجبير إلى أن الصحارى التي اكتشف فيها النفط لاتزال مصدرا هائلا للعديد من أنواع الطاقة (النظيفة والمتجددة) والتي من الضروري أن يستفاد منها بالشكل الأمثل للتطور المنشود.
وتطرق إلى تجربة منغوليا في معالجة التصحر، مطالبا وزارة البيئة والمياه والزراعة باستنساخ التجربة، التي نتج عنها خلال ستة أشهر تغطية ومعالجة التربة الصحراوية بمواد قابلة للحفاظ على المياه، وهو اكتشاف مسجل في الصين، أعيد من خلاله غطاء نباتي بمساحة 200 هكتار في مدة وجيزة، مع سعي لتغطية مساحة تتجاوز 26 ألف كلم خلال السنوات المقبلة.
من أشهر الفياض في الشرقية
وأوضح عضوا هيئة التدريس في قسم الجغرافيا بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية في الأحساء الدكتور عباس بابكر، والدكتور سعيد القرني في ورقة عمل بعنوان «هيدروجيومورفولوجية الفياض لأغراض التنمية المستدامة» قدمت في مؤتمر «التنمية المستدامة في المناطق الصحراوية» الذي تنظمه جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل أمس، إلى أن مصائد المياه في الأماكن المنخفضة يعود سبب تكونها إلى عوامل مختلفة، منها انحسار مياه البحر عن بعض الأراضي قرب الشواطئ حيث تتكون تلك المصائد وتكثر في المناطق الساحلية وقربها، أو أنها بقايا بحيرات قديمة.
وأضافا «لهذه الفياض دور مهم من الناحية الاقتصادية والاجتماعية لسكان الشرقية على سبيل المثال والمناطق المجاورة لها حيث تمثل مراعي طبيعية تنشط فيها حرفة الرعي، إضافة إلى النشاط الزراعي، كما أنها تعد إحدى الوجهات السياحية البيئية، إلا أنها تعرضت لتغيرات بيئية مثل انحسار الغطاء النباتي وفقدان بعض الأراضي الزراعية، مما يؤكد الحاجة إلى دراسة ذات صلة بالتغييرات البيئية والعوامل التي أدت إلى حدوثها.
من جهتها أشارت الأستاذ المشارك بكلية التصاميم في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة الدكتورة غزال فريد، إلى نتائج دراسة تقييم مستويات التصحر ومدى تدهور الأراضي بما يشمل الغطاء النباتي الطبيعي والأراضي الزراعية في منطقة بيشة، حيث لفتت الدراسة إلى أن نحو 70% من المواقع المدروسة تعرضت لمستويات من التدهور الشديد، في حين أن المواقع التي تحافظ على قدراتها الطبيعية لا تزيد عن 5% فقط، حيث تمثل التدهور باختفاء مساحات واسعة من الأغطية النباتية واقتصارها على الجيوب الترابية على المنحدرات الجبلية وبقع متباعدة في السهلية والمستوية.
بدوره نوه أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد الجبير إلى أن الصحارى التي اكتشف فيها النفط لاتزال مصدرا هائلا للعديد من أنواع الطاقة (النظيفة والمتجددة) والتي من الضروري أن يستفاد منها بالشكل الأمثل للتطور المنشود.
وتطرق إلى تجربة منغوليا في معالجة التصحر، مطالبا وزارة البيئة والمياه والزراعة باستنساخ التجربة، التي نتج عنها خلال ستة أشهر تغطية ومعالجة التربة الصحراوية بمواد قابلة للحفاظ على المياه، وهو اكتشاف مسجل في الصين، أعيد من خلاله غطاء نباتي بمساحة 200 هكتار في مدة وجيزة، مع سعي لتغطية مساحة تتجاوز 26 ألف كلم خلال السنوات المقبلة.
من أشهر الفياض في الشرقية
- أم المصران
- أمالسروج
- أم شفلح
- أم العصافير
- أم الهشيم.