34 دولة تتحرك من قلب الرياض لمواجهة ندرة المياه عالميا
الأربعاء - 23 يناير 2019
Wed - 23 Jan 2019
طرحت 34 دولة، 316 ورقة عمل في المؤتمر الدولي الثامن للموارد المائية والبيئة الجافة الذي انطلق برعاية وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ، بجامعة الملك سعود بالرياض أمس، ويستمر على مدار يومين.
وأعلن نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور المشيطي، إطلاق عدد من المبادرات والمشروعات التنموية الرائدة وفق رؤية المملكة 2030، وأكد خلال المؤتمر الذي ينظمه معهد الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء، وجائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الخيرية، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، أن المملكة حققت نجاحات عدة في مجال أبحاث المياه، تمثلت في تطوير إطار مرجعي موحد لقطاع المياه، يتضمن استراتيجية شاملة تمكنها من مواجهة التحديات، وتسهم في تحقيق الاستدامة المائية.
وعبر رئيس الهيئة الإشرافية للمؤتمر الدكتور عبدالملك آل الشيخ عن الفخر والاعتزاز بالمستوى العالمي الذي وصلت إليه جائزة الأمير سلطان للمياه، خاصة بعد تشرفها برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفل تسليم جوائزها في الدورتين السابعة والثامنة، وما حققته من أهداف إنسانية نبيلة في مجال أبحاث المياه ومكافحة التصحر.
وقال مدير جامعة الملك سعود الدكتور بدران العمر: «من الطبيعي أن تشكل خطط التنمية المتسارعة التي تنفذها السعودية زيادة في الطلب على المياه، ولذلك ترافقت هذه الخطط مع جهود كبيرة لزيادة المصادر المائية وترشيد استهلاكها»، لافتا إلى مساهمة الجامعة في المحافظة على الثروات الطبيعية من خلال خطتها الاستراتيجية.
ويتطرق المؤتمر الدولي لمحاور مهمة، أبرزها الموارد المائية، إذ أوردت أحدث مصادر الأمم المتحدة أن نحو 2.1 مليار نسمة يفتقدون إلى خدمات مياه الشرب المأمونة، ويعاني 1 من كل 10 أشخاص في العالم من شح المياه، وأن 35 ألف شخص يموتون يوميا نتيجة نقص المياه أو تلوثها.
أرقام من المؤتمر:
2.1 مليار نسمة يفتقدون خدمات مياه الشرب في العالم .
5.3 مليارات يواجهون نقصا في المياه عام 2025.
316 ورقة علمية قدمت للمؤتمر .
105 ورقات تناقش رسميا .
77 ملصقا علميا .
18 جهة مشاركة تمثل قطاعات حكومية وخاصة.
وأعلن نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور المشيطي، إطلاق عدد من المبادرات والمشروعات التنموية الرائدة وفق رؤية المملكة 2030، وأكد خلال المؤتمر الذي ينظمه معهد الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء، وجائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الخيرية، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، أن المملكة حققت نجاحات عدة في مجال أبحاث المياه، تمثلت في تطوير إطار مرجعي موحد لقطاع المياه، يتضمن استراتيجية شاملة تمكنها من مواجهة التحديات، وتسهم في تحقيق الاستدامة المائية.
وعبر رئيس الهيئة الإشرافية للمؤتمر الدكتور عبدالملك آل الشيخ عن الفخر والاعتزاز بالمستوى العالمي الذي وصلت إليه جائزة الأمير سلطان للمياه، خاصة بعد تشرفها برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفل تسليم جوائزها في الدورتين السابعة والثامنة، وما حققته من أهداف إنسانية نبيلة في مجال أبحاث المياه ومكافحة التصحر.
وقال مدير جامعة الملك سعود الدكتور بدران العمر: «من الطبيعي أن تشكل خطط التنمية المتسارعة التي تنفذها السعودية زيادة في الطلب على المياه، ولذلك ترافقت هذه الخطط مع جهود كبيرة لزيادة المصادر المائية وترشيد استهلاكها»، لافتا إلى مساهمة الجامعة في المحافظة على الثروات الطبيعية من خلال خطتها الاستراتيجية.
ويتطرق المؤتمر الدولي لمحاور مهمة، أبرزها الموارد المائية، إذ أوردت أحدث مصادر الأمم المتحدة أن نحو 2.1 مليار نسمة يفتقدون إلى خدمات مياه الشرب المأمونة، ويعاني 1 من كل 10 أشخاص في العالم من شح المياه، وأن 35 ألف شخص يموتون يوميا نتيجة نقص المياه أو تلوثها.
أرقام من المؤتمر:
2.1 مليار نسمة يفتقدون خدمات مياه الشرب في العالم .
5.3 مليارات يواجهون نقصا في المياه عام 2025.
316 ورقة علمية قدمت للمؤتمر .
105 ورقات تناقش رسميا .
77 ملصقا علميا .
18 جهة مشاركة تمثل قطاعات حكومية وخاصة.