الزراعة تستعيد الغطاء النباتي بـ 12 مليون شجرة

الأربعاء - 23 يناير 2019

Wed - 23 Jan 2019

تعتزم وزارة البيئة والمياه والزراعة زراعة 12 مليون شجرة منها 10 ملايين شجرة برية ومليونا شجرة مانجروف ساحلية عبر مبادرة استعادة الغطاء النباتي والاستثمار الاقتصادي في البيئة الصحراوية، والانتهاء من تحقيق أهداف المبادرة في 2030 بالتوازن بين مختلف المناطق القابلة للزراعة.

وقال المستشار بالوزارة المهندس سمير ملائكة خلال مؤتمر التنمية المستدامة في المناطق الصحراوية بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام أمس، إنه لضمان عدم عودة العبث بالأشجار والبيئة شرع نظام جديد للعقوبات يكون أكثر ردعا للمخالفين يدرس حاليا في هيئة الخبراء، ومن المتوقع إقراره قريبا، لافتا إلى أن 241 مراقبا بيئيا بدؤوا عملهم بالفعل في مراقبة الوضع البيئي بالمواقع التي يعاد الغطاء النباتي إليها.

من جهته أوضح عضو مجلس الشورى وأستاذ العمارة بكلية العمارة والتخطيط بجامعة الملك سعود الأمير الدكتور خالد بن عبدالله خلال إدارته للجلسة الأولى أن المجتمع لم يشعر بخطر الاستنزاف إلا مع انتشار الملوثات على سطح الأرض والإسراف بنقل مواد البناء والتوسع العمراني والإمعان في تدمير بعض مظاهر الحياة الفطرية والبيئة الطبيعية لبعض الأحياء والنباتات.

وأضاف أن نمو المدن وتخطيطها أسرع من الدورات المناخية المتباعدة والتي بسببها أصبحنا نبني مدنا في مجاري السيول لأننا لا نملك دراسات للحياة المناخية في تلك المنطقة، والتي هي مسؤولية مشتركة من جهات عدة.

وانطلق المؤتمر الذي أقيم برعاية أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف أمس، بكلمة لمدير جامعة الإمام عبدالرحمن الفيصل الدكتور عبدالله الربيش، أشار فيها إلى أن التنمية المستدامة أصبحت بأبعادها البيئية والاجتماعية والاقتصادية تستقطب اهتمام العلماء والباحثين والأساس الفلسفي لتوصيات مؤتمرات الأمم المتحدة والبنك الدولي.

وكشف مستشار وكيل وزير البيئة والمياه والزراعة مدير إدارة المتنزهات الوطنية الدكتور مبارك الرشيدي، عن عزم الوزارة تطوير 24 متنزها مع إطلاق الاستراتيجية الوطنية للبيئة العام الماضي وفق برنامج التحول 2020 حتى الوصول إلى 50 متنزها مطورا ومستثمرا في 2030 وفق رؤية المملكة المعلنة، مبينا أن هناك 145 متنزها معتمدا في المملكة، منها متنزهات غنية بالغطاء النباتي في المناطق الجنوبية ومتنزه الديسة في تبوك ومتنزه وادي رام في العلا، «حيث نعمل على تطويرها وتفعيل الخدمات والاستثمار فيها، إلى جانب تطوير واستثمار متنزه شكران في الباحة الذي سيتم توقيعه ولن يخل بالبيئة الطبيعية للمتنزه وستكون نسبة التطوير من 15 - 20% والباقي يبقى بشكل طبيعي».

وحول قلة عدد الحراسات على المتنزهات أوضح أن الوزارة طرحت الشهر الماضي 240 وظيفة حارس مراع وغابات، «ولدينا خطط لزيادة الحراسات في المتنزهات والمراعي والغابات».