في تصعيد خطير يكشف عدم جدية الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران في الجنوح للسلم، أسفر هجوم شنته ميليشيات الحوثي بطائرة مسيرة مفخخة، من نوع «درون» إيرانية الصنع، عن قتل العشرات وإصابة آخرين خلال عرض عسكري في قاعدة المعسكر التدريبي بالعند كبرى القواعد العسكرية للجيش اليمني في لحج، لتخريج دفعة عسكرية بحضور عدد كبير من القيادات العسكرية والإعلاميين.

وأكد مصدر طبي أن ستة من الجنود على الأقل قتلوا، وأصيب 20 من ضمنهم محافظ لحج أحمد التركي، ونائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن عبدالله النخعي، ونائب رئيس هيئة الأركان العامة للجيش اللواء الركن صالح الزنداني، ورئيس جهاز الاستخبارات محمد طماح، إضافة إلى الناطق باسم المنطقة العسكرية الرابعة محمد النقيب.

ونقل الجرحى لمشافي عدن ولحج، وأعلنت قناة تابعة لميليشيات الحوثي عبر تويتر مسؤولية الميليشيات عن الهجوم، وقالت القناة إن سلاح الجو المسير شن هجوما على قاعدة العند.

وفي الحديدة ردت الميليشيات على جلسة مجلس الأمن الدولي والانتقادات الدولية لاستمرار انتهاكها لاتفاقيات السويد في الحديدة، شنت قصفا هستيريا على الأحياء السكنية والمستشفيات في محافظة الحديدة غرب اليمن.

وأصيب طفلان، في مدينة التحيتا التي استهدفتها الميليشيات بعشرات القذائف المدفعية، ما أسفر عن تدمير عشرات المنازل.

وأكد وزير الإعلام معمر الإرياني أن وفد الميليشيات في لجنة مراقبة وقف إطلاق النار بالحديدة يرفض التحرك كيلو متر واحد تحت مبررات واهية.وأضاف مغردا على تويتر: ‏اللواء صغير بن عزيز والوفد الحكومي ظلوا لأيام داخل ما تبقى من مناطق سيطرة الحوثيين في مدينة الحديدة وعقدوا جولتين منفصلتين من النقاشات لبحث آليات تنفيذ اتفاق السويد، رغم الاستفزازات واستمرار خرق وقف إطلاق النار.وأكد الإرياني أن الصورة باتت كاملة الوضوح لدى الأمم المتحدة ومبعوث الأمين العام وفريق الرقابة والمجتمع الدولي حول الطرف المعرقل للتسوية والسلام والمتسبب في استمرار المعاناة الإنسانية.

وأكد وزير الخارجية اليمني خالد اليماني بدوره، أن الحوثيين يرفضون الانسحاب من مدينة وموانئ الحديدة.وأضاف على تويتر «مر شهر منذ اتفاق السويد حول الحديدة، والحوثيون يستمرئون التعنت ورفض الانسحاب من الموانئ والمدينة».

هذا وقال المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث في إحاطته أمام مجلس الأمن «إن طرفي الصراع في اليمن التزما إلى حد كبير بوقف إطلاق النار في الحديدة، وأبلغ المجلس عزمه العمل مع طرفي الصراع اليمني لدعم البنك المركزي في صنعاء وإعادة فتح مطارها الدولي قريبا.من جانبه، قال منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة مارك لوكوك إن 10 ملايين يمني على شفا المجاعة، وإن 3 ملايين نزحوا عن مدنهم.

مشاهدات يمنية

  • مقتل طفلين وإصابة ثالث بقصف حوثي استهدف منازل السكان بمديرية الغيل بمحافظة الجوف
  • قوات الجيش تحرر مناطق الأثله، والمعرش، وبيت الصياد، ونجد الأبصال، وجبال الظهرة، وتباب اذية شمال مدينة دمت الضالع
  • الميليشيات تستغل الهدنة وترسل عددا كبيرا من الطائرات المسيرة إلى مدينة الحديدة
  • مقتل طفل وجرح ثلاثة آخرين في قصف حوثي مكثف على سوق بني الحسين بمديرية حيران حجة