الدارة توثق المصادر البيزنطية عن تاريخ العرب والجزيرة العربية

الأحد - 06 يناير 2019

Sun - 06 Jan 2019

No Image Caption
توثيق المصادر البيزنطية (واس)
أسهم تبني دارة الملك عبدالعزيز لمشروع «الجزيرة العربية في المصادر الكلاسيكية» في تحقيق اهتمام واسع بتوثيق مصادر تاريخ الجزيرة العربية القديم وحضارتها في القرون المبكرة، وذلك في إطار تحقيقها لأهداف رؤية المملكة 2030 من حيث الاهتمام بالإرث الحضاري للجزيرة العربية وتحقيق الريادة في المرجعية المعرفية للعالم العربي.

وواصلت الدارة تنفيذ المرحلة الثانية من خلال تعاونها وشراكتها مع مؤسسة علمية عريقة في اليونان المتمثل في مشروع «المصادر الأدبية البيزنطية لتاريخ وحضارة العرب والجزيرة العربية من القرن السابع إلى الثاني عشر الميلادي» (Byzantine Literary sources for the History and Civilization of Arabs and Arabia) مع معهد البحوث التاريخية في المؤسسة الهللينية القومية للبحوث بأثينا (Institute of Historical Research of the National Hellenic Research Foundation).

ويعتمد المشروع على بناء شراكة بين الدارة ومعهد البحوث التاريخية في المؤسسة الهللينية القومية للبحوث في اليونان في مجال دراسة تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها.

ويتكون المشروع من قسمين، يعتمد الأول على تنفيذ مسح شامل للمصادر البيزنطية التي تناولت تاريخ العرب والجزيرة العربية من القرن السابع الميلادي وحتى القرن الثاني عشر الميلادي.

ويشرف على المشروع فريق علمي من المتخصصين في التاريخ البيزنطي والإسلامي، بينما يتميز بإيجاد شراكة علمية قادرة على نشر النصوص البيزنطية بثلاث لغات هي: الإغريقية والإنجليزية والعربية للمرة الأولى، لتحقيق أكبر فائدة من عملية البحث والكشف التي تمتد لنحو ثلاث سنوات، ولا تقتصر فائدتها على الباحثين العرب فقط بل جميع الباحثين من مختلف الجنسيات. كما يفتح آفاقا جديدة للوصول إلى النصوص البيزنطية عن العرب والجزيرة العربية ويمثل أداة قيمة لدارسي تاريخ المنطقة وحضارتها.

أما القسم الثاني، فهو النشر بصيغة رقمية من خلال إنشاء قاعدة بيانات وثائقية، تشتمل على البيانات المتعلقة بتاريخ العرب والجزيرة العربية. العرب المشتقة من المصادر الأدبية البيزنطية، وسوف تصنف المواد التي تزودنا بها المصادر البيزنطية عن العرب والجزيرة العربية في المرحلة البيزنطية الوسطى في ملفات رقمية، تصاحبها بيانات تاريخية حسب الأساليب الحديثة في التوثيق، وتنظم الملفات الرقمية على أساس الإدخالات الالكترونية التي سيجد فيها المستخدم النصوص التي استخرجت من المصادر البيزنطية.

فيما توثق النصوص من خلال البيانات الوصفية للموضوعات مثل الإدارة، والتجارة، والعلاقات الخارجية، والجغرافيا، وأسماء الشعوب والأماكن، والثقافة، والاقتصاد، والحرب، والنباتات وأكثر من ذلك.