كبار علماء العراق: مؤتمر رابطة العالم الإسلامي استثنائي ونوعي
الأحد - 30 ديسمبر 2018
Sun - 30 Dec 2018
أجمع وفد من كبار العلماء بالعراق ورئيس وأعضاء المجمع الفقهي العراقي على أهمية مؤتمر الوحدة الإسلامية ومخاطر التصنيف والإقصاء في أفق تعزيز مفاهيم الدولة الوطنية وقيمها المشتركة الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة أخيرا، مشيرين إلى أنه تجمع استثنائي بمخرج نوعي يستحق التقدير والإكبار.
ونوه الوفد برئاسة أحمد حسن الطه خلال لقاء أمين عام رابطة العالم الإسلامي رئيس مجلس إدارة الهيئة العالمية للعلماء المسلمين الدكتور محمد العيسى في مكة المكرمة، بالمؤتمر المنعقد برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وذلك في رحاب المسجد الحرام، وجمع 1200 شخصية إسلامية من عموم المفتين وكبار العلماء من 127 دولة، و28 مكونا إسلاميا من مختلف المذاهب والطوائف.
وأشاد بالروح المنفتحة التي شملت الطيف الإسلامي بمختلف مكوناته في هذا المؤتمر التاريخي، وما دار بين وجوه الأمة في العلم والفكر من تبادل وحوار وعزيمة على تعزيز الوحدة الإسلامية بمظلتها العامة والشاملة للجميع، وهي الإسلام، تحت إطارها المكاني التكاملي لكل دولة وهي الدولة الوطنية، حيث قيمها المشتركة ووئامها الكامل بمختلف تنوعه وتعدده لتتم مواجهة أي فكر تصنيفي وإقصائي من شأنه أن يهدد وحدة الإسلام ووحدة كيان دوله الوطنية التي تمثل بتراصها وجمال كل منها على حدة لبنات بناء الأمة، حيث وحدتها في إطارها الإسلامي تحت مظلة منظمة تعاونها ورابطتها في سياق علاقاتها الأخوية.
وأكد الوفد أنهم يكنون نحو إخوتهم بمختلف المذاهب والطوائف كل تقدير واحترام ويتبادلون مع الجميع التعاون والتكامل، حيث الهدف الواحد، وأنهم لن يسمحوا لأي اختراق لصف وحدة الأمة الإسلامية ولا وحدة الدولة الوطنية مهما تكن الذرائع فإنها أيا كانت تفضي إلى الشر والفتن علاوة على أن جدلياتها عقيمة مردودة شرعا وعقلا، وأنه لا يرفع عقيرة هذا السجال ويصادم به إلا التطرف والإرهاب.
وتطلع الوفد إلى إقامة مؤتمر ذي صلة في العراق يجمع المذاهب والطوائف كافة ليترجم بالشاهد الحي قيم الإسلام الرفيعة ويحذر من الشرور والفتن التي رفع رايتها شذاذ الآفاق من الدواعش ومن دار في فلكهم من التكفيريين ونحوهم.
ونوه الوفد برئاسة أحمد حسن الطه خلال لقاء أمين عام رابطة العالم الإسلامي رئيس مجلس إدارة الهيئة العالمية للعلماء المسلمين الدكتور محمد العيسى في مكة المكرمة، بالمؤتمر المنعقد برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وذلك في رحاب المسجد الحرام، وجمع 1200 شخصية إسلامية من عموم المفتين وكبار العلماء من 127 دولة، و28 مكونا إسلاميا من مختلف المذاهب والطوائف.
وأشاد بالروح المنفتحة التي شملت الطيف الإسلامي بمختلف مكوناته في هذا المؤتمر التاريخي، وما دار بين وجوه الأمة في العلم والفكر من تبادل وحوار وعزيمة على تعزيز الوحدة الإسلامية بمظلتها العامة والشاملة للجميع، وهي الإسلام، تحت إطارها المكاني التكاملي لكل دولة وهي الدولة الوطنية، حيث قيمها المشتركة ووئامها الكامل بمختلف تنوعه وتعدده لتتم مواجهة أي فكر تصنيفي وإقصائي من شأنه أن يهدد وحدة الإسلام ووحدة كيان دوله الوطنية التي تمثل بتراصها وجمال كل منها على حدة لبنات بناء الأمة، حيث وحدتها في إطارها الإسلامي تحت مظلة منظمة تعاونها ورابطتها في سياق علاقاتها الأخوية.
وأكد الوفد أنهم يكنون نحو إخوتهم بمختلف المذاهب والطوائف كل تقدير واحترام ويتبادلون مع الجميع التعاون والتكامل، حيث الهدف الواحد، وأنهم لن يسمحوا لأي اختراق لصف وحدة الأمة الإسلامية ولا وحدة الدولة الوطنية مهما تكن الذرائع فإنها أيا كانت تفضي إلى الشر والفتن علاوة على أن جدلياتها عقيمة مردودة شرعا وعقلا، وأنه لا يرفع عقيرة هذا السجال ويصادم به إلا التطرف والإرهاب.
وتطلع الوفد إلى إقامة مؤتمر ذي صلة في العراق يجمع المذاهب والطوائف كافة ليترجم بالشاهد الحي قيم الإسلام الرفيعة ويحذر من الشرور والفتن التي رفع رايتها شذاذ الآفاق من الدواعش ومن دار في فلكهم من التكفيريين ونحوهم.