حداثة كليات جامعة الملك فيصل وراء انخفاض نسبة سعودة التدريس

الاثنين - 24 ديسمبر 2018

Mon - 24 Dec 2018

No Image Caption
محمد العوهلي متحدثا في ديوانية المغلوث (مكة)
عزا مدير جامعة الملك فيصل بالأحساء الدكتور محمد العوهلي انخفاض نسبة السعودة إلى أقل من 50% بين أعضاء هيئة التدريس في بعض كليات الجامعة إلى حداثة نشأة بعضها، ووجود 340 مبتعثا ومبتعثة، إضافة إلى وجود 133 من معيدين ومحاضرين، مؤكدا أن الجامعة تمضي بخطط مدروسة نحو تحقيق نسبة السعودة المطلوبة في كلياتها المتعددة وفق المعايير العالمية.

وأوضح العوهلي خلال ندوة مفتوحة بديوانية المغلوث بالأحساء أمس الأول أن الجامعة تضم 15 كلية، و17مركزا ووحدة متخصصة، إضافة إلى 13 عمادة مساندة، ويدرس فيها حاليا 41 ألف طالب وطالبة في الانتظام، و81 ألف طالب وطالبة في برامج الانتساب المطور (التعليم عن بعد)، وفي العام الماضي تخرج في الجامعة 33 ألف طالب وطالبة من برامج الانتظام والتعليم عن بعد. وبين أن الدور المطلوب من الجامعة، وفي إطار رؤية المملكة هو أن تصنع بصمة مختلفة عن دورها في السابق، خاصة البنية الاستثمارية، وأن عليها البحث عن آليات جديدة، ومن هنا أنشأت الجامعة «واحة الأحساء للابتكار والتقنية»، لتكون حديقة علوم وابتكار، كما طرحت تصاميمها على شركات عالمية، وفي الوقت نفسه بدأت في التمحور الاستثماري عن طريق إنشاء شركة استثمارية خاصة بالجامعة في 18 مجالا، وسينطلق نشاطها بداية 2020، إضافة إلى إنشاء مركز لريادة الأعمال، كما تركز الجامعة على أن يحلق طالبها بأجنحة ثلاثة؛ الجناح المعرفي بتزويده بالمعرفة والعلوم، والجناح المهني لتزويده بالشهادات المهنية، والجناح المهاري بتطوير مهاراته، ومتابعة ذلك من خلال استحداث سجلات خاصة، كما تعمل على رسم وتشكيل هويتها المستقبلية لتكون من الجامعات البحثية المتميزة.

وأكد أن الجامعة تركز منذ تأسيسها في أبحاثها ودراساتها العلمية على استدامة الأمن الغذائي من خلال الاستثمار الأمثل للمصادر الطبيعية، حيث تمتلك عددا من المراكز البحثية، لافتا إلى تطوير الدراسات العليا لتضم 52 برنامجا متنوعا، منها ثمانية للدكتوراه، والبقية للماجستير والدبلوم، وتعمل على إعداد كلية خاصة بالإعلام، وتطوير برنامج للسياحة والضيافة، وهناك تحديات لدى الجامعة، من أبرزها عدم استكمال إنشاء المستشفى التعليمي الذي من المتوقع أن يعمل بطاقة 400 سرير، والعمل على ذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية.

ملامح من الندوة:

  • عودة ندوة النخيل التي تنظمها الجامعة سابقا على المستوى العالمي في فبراير 2020

  • 2000 عضو وعضوة بهيئة تدريس الجامعة

  • الجودة ضرورية لإعداد المقبولين وهيئة التدريس

  • خريج الدبلوم أكثر فرصة للوظائف من البكالوريس

  • وجود التوازن مطلوب لتحقيق الجودة وجميع من تنطبق عليهم الشروط

  • الجامعة لديها تميز في بعض المجالات

  • تقييم أعضاء هيئة التدريس بمن فيهم السعوديون

  • 10 ملايين ريال لدعم مركز الريادة

  • 200 مليون ريال لإنشاء مدارس تابعة للجامعة لخدمة منسوبيها وجزء من المجتمع