نائب أمير مكة يدشن ورشة العمل لـ "فئة أبناء وبنات شهداء الواجب" بجامعة الملك عبدالعزيز
الاثنين - 17 ديسمبر 2018
Mon - 17 Dec 2018
دشن نائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير عبدالله بن بندر اليوم، فعاليات ورشة العمل الخاصة بفئة الطلاب والطالبات من أبناء وبنات شهداء الواجب في مراحل التعليم العام بجميع مناطق المملكة، وذلك بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة.
وكشف عميد كلية الدراسات العليا التربوية، الدكتور سعيد بن أحمد الأفندي، عن مباشرة فريق أكاديمي من جامعة الملك عبدالعزيز لإجراء أول دراسة بحثية ميدانية من نوعها ترصد وتستقصي حالات وأوضاع الطلاب والطالبات من أبناء وبنات شهداء الواجب - رحمهم الله - بالتنسيق مع 45 إدارة تعليمية في جميع مناطق المملكة.
وجاء مشروع دراسة أوضاع أبناء وبنات شهداء الواجب في مختلف المراحل التعليمية والمناطق بعد تكليف جامعة الملك عبدالعزيز من قبل وزارة التعليم للقيام بدراسة علمية موسعة لأهالي شهداء الواجب، سعيا وراء تطوير الخدمات لأبناء هؤلاء الشهداء، وتحسين الظروف المساندة لهم في الجوانب التربوية والنفسية والمادية والاجتماعية، واستجابة لتوجيهات وحرص القيادة على حماية أسر الشهداء وحفظ حقوقهم، ويضم فريق الدراسة باحثين من مختلف التخصصات التربوية والاجتماعية والنفسية والقانونية للقيام بهذه الدراسة.
وتهدف الدراسة إلى قياس مدى التغيير في مستوى التحصيل العلمي والسلوكي والنفسي والحالة المادية والاجتماعية لأبناء وبنات الشهداء في ظل فقدان رب الأسرة، وذلك لتجويد وتحسين الخدمات المقدمة لهم.
من جهة أخرى، شهدت زيارة نائب أمير منطقة مكة المكرمة للجامعة، تفقد عدد من المرافق وتدشين عدد من المشروعات والمبادرات تتمثل في افتتاح مركز غسيل الكلى الذي يضم 35 سريرا، منها 8 للأطفال، 12 للكبار، 8 للمرضى المنومين، 4 لمرضى العزل، 3 للطوارئ، وتوسعة غرف العمليات بالمستشفى الجامعي بعدد 23 غرفة يتم من خلالها إجراء 10 آلاف عملية سنويا، كما دشن مشروع (I-one) الطبي الذي يضم وحدات التصوير الجزيئي وإنتاج النظائر المشعة للكشف المبكر عن أمراض السرطان في المملكة، فيما زار مقر كلية السياحة واستمع إلى نبذة عن أبرز البرامج والتخصصات التي تقدمها الكلية.
عقب ذلك قام بزيارة مركز الملك فهد للبحوث الطبية واستمع لعرض عن الجمعيات الطبية ذات العلاقة، ومركز الحوسبة عالية الأداء، ومعرض صنع بيدي، كما دشن مبادرة الخدمات الطبية المخبرية المتخصصة، وهي إحدى مبادرات التحول الوطني المنبثقة عن رؤية 2030، ويتم تنفيذها من قبل جامعة الملك عبدالعزيز، وذلك قبل أن تختتم برنامج الزيارة بتسليم الشهادات لخريجي برنامج القيادات الأكاديمية بجامعات الملك عبدالعزيز وجدة والطائف والبالغ عددهم 50 أكاديميا وأكاديمية، والذي استضافته جامعة الملك عبدالعزيز على مدى الأشهر الماضية.
وكشف عميد كلية الدراسات العليا التربوية، الدكتور سعيد بن أحمد الأفندي، عن مباشرة فريق أكاديمي من جامعة الملك عبدالعزيز لإجراء أول دراسة بحثية ميدانية من نوعها ترصد وتستقصي حالات وأوضاع الطلاب والطالبات من أبناء وبنات شهداء الواجب - رحمهم الله - بالتنسيق مع 45 إدارة تعليمية في جميع مناطق المملكة.
وجاء مشروع دراسة أوضاع أبناء وبنات شهداء الواجب في مختلف المراحل التعليمية والمناطق بعد تكليف جامعة الملك عبدالعزيز من قبل وزارة التعليم للقيام بدراسة علمية موسعة لأهالي شهداء الواجب، سعيا وراء تطوير الخدمات لأبناء هؤلاء الشهداء، وتحسين الظروف المساندة لهم في الجوانب التربوية والنفسية والمادية والاجتماعية، واستجابة لتوجيهات وحرص القيادة على حماية أسر الشهداء وحفظ حقوقهم، ويضم فريق الدراسة باحثين من مختلف التخصصات التربوية والاجتماعية والنفسية والقانونية للقيام بهذه الدراسة.
وتهدف الدراسة إلى قياس مدى التغيير في مستوى التحصيل العلمي والسلوكي والنفسي والحالة المادية والاجتماعية لأبناء وبنات الشهداء في ظل فقدان رب الأسرة، وذلك لتجويد وتحسين الخدمات المقدمة لهم.
من جهة أخرى، شهدت زيارة نائب أمير منطقة مكة المكرمة للجامعة، تفقد عدد من المرافق وتدشين عدد من المشروعات والمبادرات تتمثل في افتتاح مركز غسيل الكلى الذي يضم 35 سريرا، منها 8 للأطفال، 12 للكبار، 8 للمرضى المنومين، 4 لمرضى العزل، 3 للطوارئ، وتوسعة غرف العمليات بالمستشفى الجامعي بعدد 23 غرفة يتم من خلالها إجراء 10 آلاف عملية سنويا، كما دشن مشروع (I-one) الطبي الذي يضم وحدات التصوير الجزيئي وإنتاج النظائر المشعة للكشف المبكر عن أمراض السرطان في المملكة، فيما زار مقر كلية السياحة واستمع إلى نبذة عن أبرز البرامج والتخصصات التي تقدمها الكلية.
عقب ذلك قام بزيارة مركز الملك فهد للبحوث الطبية واستمع لعرض عن الجمعيات الطبية ذات العلاقة، ومركز الحوسبة عالية الأداء، ومعرض صنع بيدي، كما دشن مبادرة الخدمات الطبية المخبرية المتخصصة، وهي إحدى مبادرات التحول الوطني المنبثقة عن رؤية 2030، ويتم تنفيذها من قبل جامعة الملك عبدالعزيز، وذلك قبل أن تختتم برنامج الزيارة بتسليم الشهادات لخريجي برنامج القيادات الأكاديمية بجامعات الملك عبدالعزيز وجدة والطائف والبالغ عددهم 50 أكاديميا وأكاديمية، والذي استضافته جامعة الملك عبدالعزيز على مدى الأشهر الماضية.