انطلاق فعاليات المؤتمر السعودي الثامن للشبكات الكهربائية الذكية بجدة
الأربعاء - 12 ديسمبر 2018
Wed - 12 Dec 2018
نيابة عن وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح دشن وكيل الوزارة لشؤون الكهرباء الدكتور نايف العبادي أمس فعاليات المؤتمر السعودي الثامن للشبكات الكهربائية الذكية 2018، بحضور محافظ هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج الدكتور عبدالله الشهري، ورئيس مجلس إدارة الربط الكهربائي الخليجي الشيخ نواف آل خليفة، وعدد من المتخصصين في قطاع صناعة الكهرباء، وذلك بفندق الريتزكارلتون بمحافظة جدة.
وقال الدكتور العبادي "ينعقد المؤتمر السعودي الثامن للشبكات الكهربائية الذكية 2018 تحت مظلة وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، التي أصبحت المحور الأساس في منظومة متكاملة معنية بجميع مجالات الطاقة المختلفة والمهمة، كما يأتي تنظيم هذا المؤتمر متزامنا مع اتخاذ حكومتنا خطوات جوهرية لتطوير صناعة طاقة متكاملة ومتنوعة لتعزز بذلك مكانة المملكة في هذا السياق، إيمانا من الوزارة بدورها المحوري لتطوير قطاع الكهرباء".
ونوه بإعلان مكتب تطوير مشاريع الطاقة المتجددة في فبراير الماضي أول مشروع للطاقة الشمسية في مدينة سكاكا، وهو المشروع الذي تمت ترسيته على شركة أكواباور لإنتاج "300" ميجاوات، في حين تم إطلاق المشروع الثاني، وهو مشروع دومة الجندل بمنطقة الجوف لإنتاج "400" ميجاوات من طاقة الرياح الذي سيعلن عن الفائز به قريبا، عادا هذه المشاريع الأولى من نوعها في المملكة من حيث القدرة.
وأضاف "من التحديات التي تعمل الوزارة عليها بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة تقييم الأوضاع الحالية للقطاع، للتحول به إلى قطاع يعمل على أسس تجارية تمكنه من الاعتماد على ذاته بما يضمن له الاستدامة، وذلك يتطلب مواصلة العمل الجاد لتوفير البيئة التشريعية والتنظيمية والهيكلية للقطاع ومراجعة وتعديل الأسعار، ليكون قطاعا مشجعا وجاذبا للاستثمار، تحكمه العلاقات التجارية الواضحة والعادلة.
ولفت العبادي إلى أن القطاع يواجه أيضا تحديا فنيا يتمثل في مواصلة العمل على رفع كفاءة المنظومة الكهربائية في جانبي الإمداد والطلب، بما في ذلك محطات التوليد ونظام النقل والتوزيع، إضافة لتحسين كفاءة الاستخدام النهائي لاستهلاك الكهرباء، وكذلك معالجة التباين الكبير بين حمل الذروة في الصيف والشتاء، وتكامل تطبيقات تقنية المعلومات ودورها في المنظومة الكهربائية الذي يعد رافدا أساسيا في تطوير مرافق الكهرباء ويستدعي ذلك الحاجة إلى التعاون بين قطاع الكهرباء وقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات والجهات ذات العلاقة، لوضع خطة للمضي قدما في مشاريع الشبكات الكهربائية والاستفادة من أفضل الممارسات العالمية لوضع مواصفات واضحة ومحددة لمشاريع الطاقة.
وعد العبادي المؤتمر فرصة للمختصين في صناعة الكهرباء والباحثين والأكاديميين لمناقشة تطوير الشبكات الكهربائية من خلال الأنظمة الذكية المتقدمة لتعزيز منظومة الكهرباء في المملكة والمنطقة، وإبراز دور ربط مصادر الطاقة المتجددة بالشبكات الكهربائية لمجابهة الطلب المتنامي على الطاقة الكهربائية، وخفض الانبعاثات الكربونية الناتجة من توليد الكهرباء، وتحسين أداء المنظومة الكهربائية الوطنية وفق أفضل الممارسات العالمية في تطبيقات الشبكات الذكية، مبينا أن الفرصة مناسبة للاستثمار في مجالات الكهرباء ومشاريع الطاقة المتجددة، والصناعات والخدمات ذات العلاقة بقطاع الكهرباء خلال السنوات القادمة، مما يساعد القطاع الخاص الوطني والعالمي على المشاركة بالاستثمار في هذه المجالات.
من جانبه تحدث محافظ هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج الدكتور عبدالله الشهري عن صناعة الكهرباء بالمملكة العربية السعودية ومواجهتها لسلسلة من التحديات المهمة التي تعكس النمو الهائل للاقتصاد الوطني خلال السنوات الخمس الماضية، وتشمل تلك التحديات الاستهلاك العالي والزيادة الهائلة في قدرات التوليد لمجابهة نمو الأحمال الكهربائية السنوات المقبلة للحد من مستوى فواقد الشبكات الكهربائية وتعزيز كفاءة الطاقة وتنويع مصادر الطاقة واستخداماتها ومن أجل مواجهة هذه التحديات.
ونوه بقيام عدد من ذوي العلاقة في قطاع الكهرباء بتحديد تلك التحديات بشكل فعلي، وأطلقت في نطاق مهامها مجموعة من المبادرات الهادفة، كتعزيز كفاءة استخدام الطاقة من قبل المستخدم النهائي، وتطوير مصادر الطاقة، وكذلك إطلاق تجارب عملية لتركيب العدادات الذكية من قبل مقدمي الخدمة التي تسهم في التصدير المباشر لهذه التحديات، مفيدا بأن المؤتمر السعودي للشبكات الكهربائية الذكية يعد أحد أهم خيارات والحلول لمجابهة هذه التحديات المتمثلة في تنفيذ البحث والتطوير للشبكة الذكية في المنظومة الكهربائية التي تعد عنصرا مهما لمستقبلي قطاع الطاقة في المملكة لما لهذه التقنية من قدرة على تغيير قطاع الطاقة لكونها تساعد على الانتقال نحو زيادة كفاءة الطاقة والاستدامة والمحافظة على البيئة، فضلا عن مساهمتها في تحسين جودة الخدمة الكهربائية المقدمة للمستهلكين والدقة في العمليات.
وعد الدكتور الشهري العدادات الذكية خطوة أولى نحو إيجاد الشبكة الذكية التي ستمكن من تبادل المعلومات والبيانات بدلا من الوضع التقليدي الحالي الذي لا بد من تغييره لأسباب عدة تتعلق بكفاءة الطاقة والاستدامة والتكامل مع الطاقة المتجددة وتحسين جودة الخدمة الكهربائية، مبينا أن الشبكة الذكية تتيح فرصة التعامل مع الطاقة الكهربائية، كونها خدمة تفاعلية بدلا من التقليدية، وتوفير التوازن الأمثل لإمدادات الطاقة من خلال تخفيض استخدام الطاقة وذروتها بالطلب والقدرة على حث المستهلكين على الحد من استهلاك الكهرباء.
وكان المؤتمر السعودي الثامن للشبكات الكهربائية الذكية 2018 قد شهد توقيع اتفاقيات تعاون بين مجموعة من الجهات والقطاعات الحكومية وتدشين منصة تجارة الطاقة لسوق الكهرباء الخليجية، من خلال هيئة الربط الكهربائي الخليجي، وهو برنامج تم تطويره من قبل الكوادر الذاتية للهيئة، يهدف إلى تحفيز إبرام عقود يومية لتجارة الطاقة بين الدول الأعضاء، على غرار أسواق الطاقة الكهربائية العالمية، ويتيح طرح عروض البيع والشراء وإبرام الصفقات آليا وبشكل آمن مع المحافظة على سرية وهوية الجهات المتاجرة حتى إتمام الصفقات.
ومن النتائج المتوقعة من تشغيل تلك المنصة تمكين الدول الأعضاء من الاستخدام الأمثل للطاقة الكهربائية، كما جرى خلال المؤتمر تكريم الجهات الراعية والداعمة.
إلى ذلك بدأت أعمال المؤتمر صباح أمس بفندق الريتزكارلتون بجدة بمشاركة باحثين ومتخصصين من 23 دولة حول العالم.
ويعد المؤتمر فرصة للمختصين في صناعة الكهرباء من الخبراء والباحثين والأكاديميين لمناقشة تطوير الشبكات الكهربائية من خلال الأنظمة الذكية المتقدمة لتعزيز منظومة الكهرباء في المملكة والمنطقة.
وشهد المؤتمر عقد 7 ورش عمل تحضيرية متخصصة:
ركز المؤتمر على عدد من المحاور منها:
وقال الدكتور العبادي "ينعقد المؤتمر السعودي الثامن للشبكات الكهربائية الذكية 2018 تحت مظلة وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، التي أصبحت المحور الأساس في منظومة متكاملة معنية بجميع مجالات الطاقة المختلفة والمهمة، كما يأتي تنظيم هذا المؤتمر متزامنا مع اتخاذ حكومتنا خطوات جوهرية لتطوير صناعة طاقة متكاملة ومتنوعة لتعزز بذلك مكانة المملكة في هذا السياق، إيمانا من الوزارة بدورها المحوري لتطوير قطاع الكهرباء".
ونوه بإعلان مكتب تطوير مشاريع الطاقة المتجددة في فبراير الماضي أول مشروع للطاقة الشمسية في مدينة سكاكا، وهو المشروع الذي تمت ترسيته على شركة أكواباور لإنتاج "300" ميجاوات، في حين تم إطلاق المشروع الثاني، وهو مشروع دومة الجندل بمنطقة الجوف لإنتاج "400" ميجاوات من طاقة الرياح الذي سيعلن عن الفائز به قريبا، عادا هذه المشاريع الأولى من نوعها في المملكة من حيث القدرة.
وأضاف "من التحديات التي تعمل الوزارة عليها بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة تقييم الأوضاع الحالية للقطاع، للتحول به إلى قطاع يعمل على أسس تجارية تمكنه من الاعتماد على ذاته بما يضمن له الاستدامة، وذلك يتطلب مواصلة العمل الجاد لتوفير البيئة التشريعية والتنظيمية والهيكلية للقطاع ومراجعة وتعديل الأسعار، ليكون قطاعا مشجعا وجاذبا للاستثمار، تحكمه العلاقات التجارية الواضحة والعادلة.
ولفت العبادي إلى أن القطاع يواجه أيضا تحديا فنيا يتمثل في مواصلة العمل على رفع كفاءة المنظومة الكهربائية في جانبي الإمداد والطلب، بما في ذلك محطات التوليد ونظام النقل والتوزيع، إضافة لتحسين كفاءة الاستخدام النهائي لاستهلاك الكهرباء، وكذلك معالجة التباين الكبير بين حمل الذروة في الصيف والشتاء، وتكامل تطبيقات تقنية المعلومات ودورها في المنظومة الكهربائية الذي يعد رافدا أساسيا في تطوير مرافق الكهرباء ويستدعي ذلك الحاجة إلى التعاون بين قطاع الكهرباء وقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات والجهات ذات العلاقة، لوضع خطة للمضي قدما في مشاريع الشبكات الكهربائية والاستفادة من أفضل الممارسات العالمية لوضع مواصفات واضحة ومحددة لمشاريع الطاقة.
وعد العبادي المؤتمر فرصة للمختصين في صناعة الكهرباء والباحثين والأكاديميين لمناقشة تطوير الشبكات الكهربائية من خلال الأنظمة الذكية المتقدمة لتعزيز منظومة الكهرباء في المملكة والمنطقة، وإبراز دور ربط مصادر الطاقة المتجددة بالشبكات الكهربائية لمجابهة الطلب المتنامي على الطاقة الكهربائية، وخفض الانبعاثات الكربونية الناتجة من توليد الكهرباء، وتحسين أداء المنظومة الكهربائية الوطنية وفق أفضل الممارسات العالمية في تطبيقات الشبكات الذكية، مبينا أن الفرصة مناسبة للاستثمار في مجالات الكهرباء ومشاريع الطاقة المتجددة، والصناعات والخدمات ذات العلاقة بقطاع الكهرباء خلال السنوات القادمة، مما يساعد القطاع الخاص الوطني والعالمي على المشاركة بالاستثمار في هذه المجالات.
من جانبه تحدث محافظ هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج الدكتور عبدالله الشهري عن صناعة الكهرباء بالمملكة العربية السعودية ومواجهتها لسلسلة من التحديات المهمة التي تعكس النمو الهائل للاقتصاد الوطني خلال السنوات الخمس الماضية، وتشمل تلك التحديات الاستهلاك العالي والزيادة الهائلة في قدرات التوليد لمجابهة نمو الأحمال الكهربائية السنوات المقبلة للحد من مستوى فواقد الشبكات الكهربائية وتعزيز كفاءة الطاقة وتنويع مصادر الطاقة واستخداماتها ومن أجل مواجهة هذه التحديات.
ونوه بقيام عدد من ذوي العلاقة في قطاع الكهرباء بتحديد تلك التحديات بشكل فعلي، وأطلقت في نطاق مهامها مجموعة من المبادرات الهادفة، كتعزيز كفاءة استخدام الطاقة من قبل المستخدم النهائي، وتطوير مصادر الطاقة، وكذلك إطلاق تجارب عملية لتركيب العدادات الذكية من قبل مقدمي الخدمة التي تسهم في التصدير المباشر لهذه التحديات، مفيدا بأن المؤتمر السعودي للشبكات الكهربائية الذكية يعد أحد أهم خيارات والحلول لمجابهة هذه التحديات المتمثلة في تنفيذ البحث والتطوير للشبكة الذكية في المنظومة الكهربائية التي تعد عنصرا مهما لمستقبلي قطاع الطاقة في المملكة لما لهذه التقنية من قدرة على تغيير قطاع الطاقة لكونها تساعد على الانتقال نحو زيادة كفاءة الطاقة والاستدامة والمحافظة على البيئة، فضلا عن مساهمتها في تحسين جودة الخدمة الكهربائية المقدمة للمستهلكين والدقة في العمليات.
وعد الدكتور الشهري العدادات الذكية خطوة أولى نحو إيجاد الشبكة الذكية التي ستمكن من تبادل المعلومات والبيانات بدلا من الوضع التقليدي الحالي الذي لا بد من تغييره لأسباب عدة تتعلق بكفاءة الطاقة والاستدامة والتكامل مع الطاقة المتجددة وتحسين جودة الخدمة الكهربائية، مبينا أن الشبكة الذكية تتيح فرصة التعامل مع الطاقة الكهربائية، كونها خدمة تفاعلية بدلا من التقليدية، وتوفير التوازن الأمثل لإمدادات الطاقة من خلال تخفيض استخدام الطاقة وذروتها بالطلب والقدرة على حث المستهلكين على الحد من استهلاك الكهرباء.
وكان المؤتمر السعودي الثامن للشبكات الكهربائية الذكية 2018 قد شهد توقيع اتفاقيات تعاون بين مجموعة من الجهات والقطاعات الحكومية وتدشين منصة تجارة الطاقة لسوق الكهرباء الخليجية، من خلال هيئة الربط الكهربائي الخليجي، وهو برنامج تم تطويره من قبل الكوادر الذاتية للهيئة، يهدف إلى تحفيز إبرام عقود يومية لتجارة الطاقة بين الدول الأعضاء، على غرار أسواق الطاقة الكهربائية العالمية، ويتيح طرح عروض البيع والشراء وإبرام الصفقات آليا وبشكل آمن مع المحافظة على سرية وهوية الجهات المتاجرة حتى إتمام الصفقات.
ومن النتائج المتوقعة من تشغيل تلك المنصة تمكين الدول الأعضاء من الاستخدام الأمثل للطاقة الكهربائية، كما جرى خلال المؤتمر تكريم الجهات الراعية والداعمة.
إلى ذلك بدأت أعمال المؤتمر صباح أمس بفندق الريتزكارلتون بجدة بمشاركة باحثين ومتخصصين من 23 دولة حول العالم.
ويعد المؤتمر فرصة للمختصين في صناعة الكهرباء من الخبراء والباحثين والأكاديميين لمناقشة تطوير الشبكات الكهربائية من خلال الأنظمة الذكية المتقدمة لتعزيز منظومة الكهرباء في المملكة والمنطقة.
وشهد المؤتمر عقد 7 ورش عمل تحضيرية متخصصة:
- الورشة الأولى: المدن الذكية قدمتها شركة الالكترونيات المتقدمة.
- الورشة الثانية: طرق اختبار المعدات الكهربائية وفق المعايير العالمية قدمتها شركة أومايكرون.
- الورشة الثالثة: التحول للنظم الذكية قدمتها شركة نوكيا.
- الورشة الرابعة: الأمن السيبراني وحماية البيانات ناقشتها أرامكو السعودية.
- الورشة الخامسة: أداء محطات الطاقة الشمسية في المملكة العربية السعودية قدمتها شركة المختبر الخليجي.
- الورشة السادسة: تحليل البيانات لدراسة نمط الأحمال الكهربائية قدمتها جامعة مانشستر البريطانية.
- الورشة السابعة: مفاهيم وأساسيات الشبكات الكهربائية الذكية قدمتها هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج.
ركز المؤتمر على عدد من المحاور منها:
- - تطبيقات العدادات الذكية.
- - الدروس المستفادة من تجارب الدول الأخرى.
- - آليات التشغيل الاقتصادي للمنظومة الكهربائية.
- - الأنظمة الشاملة لمراقبة وحماية شبكات نقل الكهرباء.
- - إدارة الأحمال الكهربائية وسبل ترشيد الطاقة.