مذكرة تفاهم بين الشؤون الإسلامية في المملكة وموريتانيا لتعزيز الوسطية ومحاربة الإرهاب
الأحد - 09 ديسمبر 2018
Sun - 09 Dec 2018
وقع وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، مذكرة تفاهم مشتركة بين وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ووزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي بموريتانيا، في إطار التعاون في مجال الشؤون الإسلامية، ومختلف المجالات التي تخدم العمل الإسلامي المشترك.
جاء ذلك خلال استقباله اليوم في مقر الوزارة بالرياض، وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي بجمهورية موريتانيا الإسلامية أحمد ولد أهل داوود، الذي يزور المملكة حاليا.
وشملت مذكرة التفاهم التي وقعها الجانبان على تسع مواد أساسية، حيث يتعاون الطرفان على التعريف بالإسلام، وموقفه من القضايا المعاصرة، وفي مجالات شؤون المساجد وعمارتها وصيانتها، وفي مجال خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية.
كما شملت المذكرة على أن يعمل الطرفان على تبني واقتراح البرامج والأسس الفكرية الصحيحة التي توضح مفاهيم الوسطية والاعتدال في الإسلام، وتساعد على التقدم والرقي بالأمة الإسلامية في مختلف المجالات، وتبادل المعلومات بينهما وتنسيق جهودهما حول ذلك في المحافل والمنظمات الدولية، والتعاون في مجال إعداد الدراسات والبحوث المتعلقة بحفظ التراث الإسلامي وإحيائه وتحقيقه ونشره وتنظيم اللقاءات في هذا الصدد.
كما نصت المذكرة على أن يشجع الجانبان تبادل الوفود على مختلف المستويات والمشاركة في الندوات والمؤتمرات الإسلامية التي تعقد في كلا البلدين، وتشكيل لجنة مشتركة من الجانبين لتنفيذ ما ورد في المذكرة.
واختتمت مذكرة التفاهم بأن يستخدم التاريخ الهجري وما يوافقه من التاريخ في جميع المراسلات بين الطرفين، واعتبار هذه المذكرة حيز التنفيذ من تاريخ الكتاب المتبادل بين الطرفين ومدة تنفيذه خمس سنوات تتجدد تلقائيا لمدد مماثلة، ما لم يبلغ أحد الطرف الآخر برغبة تعديلها أو إنهائها.
وأكد الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، أن هذه المذكرة تأتي في ظل التوجيهات الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس الموريتاني أحمد ولد عبدالعزيز في إطار العلاقات التاريخية المتميزة بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات لا سيما ما يتعلق في خدمة الإسلام والمسلمين.
وأشار الوزير إلى أن المذكرة ستعزز التعاون المشترك في مختلف المجالات التي تخدم العمل الإسلامي، والتي يأتي في مقدمتها الدعوة إلى الله وفق منهج يقوم على الوسطية والاعتدال ومحاربة الغلو والتطرف والإرهاب، وتبادل الخبرات والتجارب من قبل العاملين في مجال الدعوة، وخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية.
من جانبه، نوه الوزير الموريتاني أحمد ولد أهل داوود، بمتانة العلاقات بين البلدين الراسخة في جذور التاريخ والقائمة على المصير الواحد في مختلف المجالات لا سيما ما يخدم الإسلام ويجمع الصف الإسلامي ووحدة الكلمة.
وأشاد في بنود المذكرة التي وصفها بالمهمة والتاريخية والتي تعكس حرص القيادتين على تأطير التعاون في مجال العمل الإسلامي المشترك لنشر قيم وسماحة الإسلام الوسطي بعيدا على الغلو والتطرف والإرهاب.
ووصف الوزير الموريتاني المملكة بأنها قلب العالم الإسلامي النابض، مبينا أن الجميع يقدر الجهود الكبيرة والمتواصلة التي تقدمها قيادة المملكة في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والعمار والزوار ودعم كل عمل إسلامي رشيد يساهم في جمع الكلمة وتوحيد الصف الإسلامي والمحافظة على القيم والهوية الإسلامية.
جاء ذلك خلال استقباله اليوم في مقر الوزارة بالرياض، وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي بجمهورية موريتانيا الإسلامية أحمد ولد أهل داوود، الذي يزور المملكة حاليا.
وشملت مذكرة التفاهم التي وقعها الجانبان على تسع مواد أساسية، حيث يتعاون الطرفان على التعريف بالإسلام، وموقفه من القضايا المعاصرة، وفي مجالات شؤون المساجد وعمارتها وصيانتها، وفي مجال خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية.
كما شملت المذكرة على أن يعمل الطرفان على تبني واقتراح البرامج والأسس الفكرية الصحيحة التي توضح مفاهيم الوسطية والاعتدال في الإسلام، وتساعد على التقدم والرقي بالأمة الإسلامية في مختلف المجالات، وتبادل المعلومات بينهما وتنسيق جهودهما حول ذلك في المحافل والمنظمات الدولية، والتعاون في مجال إعداد الدراسات والبحوث المتعلقة بحفظ التراث الإسلامي وإحيائه وتحقيقه ونشره وتنظيم اللقاءات في هذا الصدد.
كما نصت المذكرة على أن يشجع الجانبان تبادل الوفود على مختلف المستويات والمشاركة في الندوات والمؤتمرات الإسلامية التي تعقد في كلا البلدين، وتشكيل لجنة مشتركة من الجانبين لتنفيذ ما ورد في المذكرة.
واختتمت مذكرة التفاهم بأن يستخدم التاريخ الهجري وما يوافقه من التاريخ في جميع المراسلات بين الطرفين، واعتبار هذه المذكرة حيز التنفيذ من تاريخ الكتاب المتبادل بين الطرفين ومدة تنفيذه خمس سنوات تتجدد تلقائيا لمدد مماثلة، ما لم يبلغ أحد الطرف الآخر برغبة تعديلها أو إنهائها.
وأكد الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، أن هذه المذكرة تأتي في ظل التوجيهات الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس الموريتاني أحمد ولد عبدالعزيز في إطار العلاقات التاريخية المتميزة بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات لا سيما ما يتعلق في خدمة الإسلام والمسلمين.
وأشار الوزير إلى أن المذكرة ستعزز التعاون المشترك في مختلف المجالات التي تخدم العمل الإسلامي، والتي يأتي في مقدمتها الدعوة إلى الله وفق منهج يقوم على الوسطية والاعتدال ومحاربة الغلو والتطرف والإرهاب، وتبادل الخبرات والتجارب من قبل العاملين في مجال الدعوة، وخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية.
من جانبه، نوه الوزير الموريتاني أحمد ولد أهل داوود، بمتانة العلاقات بين البلدين الراسخة في جذور التاريخ والقائمة على المصير الواحد في مختلف المجالات لا سيما ما يخدم الإسلام ويجمع الصف الإسلامي ووحدة الكلمة.
وأشاد في بنود المذكرة التي وصفها بالمهمة والتاريخية والتي تعكس حرص القيادتين على تأطير التعاون في مجال العمل الإسلامي المشترك لنشر قيم وسماحة الإسلام الوسطي بعيدا على الغلو والتطرف والإرهاب.
ووصف الوزير الموريتاني المملكة بأنها قلب العالم الإسلامي النابض، مبينا أن الجميع يقدر الجهود الكبيرة والمتواصلة التي تقدمها قيادة المملكة في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والعمار والزوار ودعم كل عمل إسلامي رشيد يساهم في جمع الكلمة وتوحيد الصف الإسلامي والمحافظة على القيم والهوية الإسلامية.