رفع رئيس نادي الشباب خالد البلطان، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين، بمناسبة الذكرى الرابعة للبيعة وتوليه مقاليد الحكم، منوها بالنهضة التنموية التي تعيشها المملكة في هذا العهد الميمون في مختلف المجالات وعلى الأصعدة كافة.
وقال البلطان "هذه ذكرى غالية وعزيزة علينا جميعا كمواطنين نحتفي فيها باستقرار وطننا العزيز واستمرار قيادتنا الرشيدة في المضي قدما بمسيرة الوطن نحو التقدم في مختلف المجالات، ذلك وفق رؤى ثاقبة رسمت مستقبل المملكة الاقتصادي والتنموي والاجتماعي والرياضي برؤية عصرية".
وأضاف "الرياضة السعودية محظوظة بهذا القدر من الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة ممثلة بخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، في سبيل الرقي والنهوض برياضة وشباب الوطن، وإن ما تحقق من إنجازات خلال هذه الحقبة المباركة، لهو خير دليل على الدعم الكبير واللا محدود الذي يلقاه الرياضيون في المملكة من القيادة الرشيدة".
واستطرد "إن وصول المنتخب السعودي لكرة القدم إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم، وفوز منتخب الشباب بكاس آسيا ووصوله إلى نهائيات كأس العالم في بولندا، إلى جانب العديد من الإنجازات التي تحققت للرياضيين السعوديين في مختلف الألعاب، لهي محل فخر واعتزاز، وهي جزء من رد العرفان لهذه القيادة التي لا تتوانى لحظة في المضي قدما في سبيل رفع اسم المملكة، وجعل راية التوحيد خفاقة في كبرى المحافل العالمية".
واختتم "يجدر بنا ونحن نستذكر هذه المناسبة العزيزة وهذا الحدث التاريخي المهم، أن نستحضر جميع معاني الانتماء وصور الوفاء لهذا الوطن الغالي ونجدد العهد والولاء لقيادتنا الرشيدة".
وقال البلطان "هذه ذكرى غالية وعزيزة علينا جميعا كمواطنين نحتفي فيها باستقرار وطننا العزيز واستمرار قيادتنا الرشيدة في المضي قدما بمسيرة الوطن نحو التقدم في مختلف المجالات، ذلك وفق رؤى ثاقبة رسمت مستقبل المملكة الاقتصادي والتنموي والاجتماعي والرياضي برؤية عصرية".
وأضاف "الرياضة السعودية محظوظة بهذا القدر من الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة ممثلة بخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، في سبيل الرقي والنهوض برياضة وشباب الوطن، وإن ما تحقق من إنجازات خلال هذه الحقبة المباركة، لهو خير دليل على الدعم الكبير واللا محدود الذي يلقاه الرياضيون في المملكة من القيادة الرشيدة".
واستطرد "إن وصول المنتخب السعودي لكرة القدم إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم، وفوز منتخب الشباب بكاس آسيا ووصوله إلى نهائيات كأس العالم في بولندا، إلى جانب العديد من الإنجازات التي تحققت للرياضيين السعوديين في مختلف الألعاب، لهي محل فخر واعتزاز، وهي جزء من رد العرفان لهذه القيادة التي لا تتوانى لحظة في المضي قدما في سبيل رفع اسم المملكة، وجعل راية التوحيد خفاقة في كبرى المحافل العالمية".
واختتم "يجدر بنا ونحن نستذكر هذه المناسبة العزيزة وهذا الحدث التاريخي المهم، أن نستحضر جميع معاني الانتماء وصور الوفاء لهذا الوطن الغالي ونجدد العهد والولاء لقيادتنا الرشيدة".