فيما ادعى تطبيق «ايرفيجوال» الصيني المتخصص في قياس جودة الهواء أن 30 مدينة سعودية تقع ضمن المدن التي تتنفس هواء ملوثا وغير صحي، شككت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة في التقرير، وأكدت أنه يفتقر إلى الدقة، وبني على معلومات قديمة وغير محدثة.
وقال مدير إدارة جودة الهواء بالأرصاد محمد الصحفي لـ «مكة» إن تصنفيات تطبيق ايرفيجوال وغيرها تفتقر إلى المصداقية والدقة، كون المعلومات والمعطيات القائمة على أساسها ربما لا تكون محدثة ولا تستقى من مصادرها الصحيحة.
وأضاف أن جودة الهواء تقاس بحسب حجم العوالق في الجو والتركيب الكيميائي لها، فكل ما كان حجم العوالق أصغر من 10 ميكرون كان ذلك أكثر خطرا لأنها تترسب في الرئة، فإذا كانت تحتوي في تركيبها الكيميائي على مكونات ذات خطورة على صحة الإنسان وتتسبب في مشاكل صحية قد تكون خطرة، بخلاف إذا كانت العوالق أكبر حجما فإنها تخرج مع الزفير أثناء عملية التنفس.
وأوضح أن أسباب تلوث المناطق تختلف بين أسباب طبيعية كوقوع المنطقة في مكان يعرضها لرياح قادمة من مناطق أخرى، أو نتيجة لقربها من مناطق صناعية وعدم التزام المنشآت الصناعية بمعايير الحفاظ على البيئة.
ولفت إلى أنه حتى في حال وجود تلوث في بعض المناطق فإنه لا يمكن تعميمه على كامل المدينة، بل يجري قياسه ورصده وتحليله ويحدد في أحياء معينة داخل المدينة، مشيرا إلى أن منظمات عالمية سبق أن أصدرت تقارير غير صحيحة عن نسب التلوث في بعض المناطق بالسعودية، وجرى الرد عليها من قبل الجهات المختصة بالأدلة القاطعة والتقارير العلمية الدقيقة.
وكان التقرير عد المنطقة الشرقية والأحساء في المقدمة، وجاءت مدن: بقيق، الدمام، الخبر، صفوى، تاروت، الأوجام، الهفوف، الحفر، الخفجي، المنزلة، رحيمه والجيل، أم الساهك، المبرز، الجلوية، باللون الأحمر، إشارة لعدم مناسبة الهواء للسكان فيها، وطال التصنيف نفسه العاصمة الرياض، وبالتحديد مناطق الأرطاوية، نمار، الزلفي، أما في المنطقة الغربية فصنف في الاتجاه نفسه كلا من جدة، الجموم، المويه، جهران، رابغ.
وخلت مناطق عسير، تبوك، جيزان، الباحة، الحدود الشمالية، القصيم، المدينة المنورة من أي مناطق مصنفة باللون الأحمر، وعدها التطبيق المدن الأفضل من حيث تنفس الهواء الصحي في السعودية.
ما هو تطبيق «ايرفيجوال»؟
مقره الصين ويسعى إلى تحسين طريقة التحكم بالتلوث الجوي في العالم من خلال صندوق الكتروني يربط بنظام للبيانات الضخمة، ويسمح بتقديم توقعات عن نوعية الهواء في آلاف المدن في العالم.
أسسه الفرنسي يان بوكييو عبر شركة ناشئة تعمل على توفير الأدوات والمعلومات مباشرة للسكان كي يتقوا التلوث، وانتقل مؤسسها للعيش في الصين قبل 17 سنة، وتعاون مع 10 مهندسين آخرين يهتمون بنوعية الهواء.
تؤكد ايرفيجوال على موقعها أنها مؤسسة اجتماعية ذات مصلحة عامة لا تسعر إلى الربح، بل إلى رفع الوعي إزاء تلوث الهواء.
وقال مدير إدارة جودة الهواء بالأرصاد محمد الصحفي لـ «مكة» إن تصنفيات تطبيق ايرفيجوال وغيرها تفتقر إلى المصداقية والدقة، كون المعلومات والمعطيات القائمة على أساسها ربما لا تكون محدثة ولا تستقى من مصادرها الصحيحة.
وأضاف أن جودة الهواء تقاس بحسب حجم العوالق في الجو والتركيب الكيميائي لها، فكل ما كان حجم العوالق أصغر من 10 ميكرون كان ذلك أكثر خطرا لأنها تترسب في الرئة، فإذا كانت تحتوي في تركيبها الكيميائي على مكونات ذات خطورة على صحة الإنسان وتتسبب في مشاكل صحية قد تكون خطرة، بخلاف إذا كانت العوالق أكبر حجما فإنها تخرج مع الزفير أثناء عملية التنفس.
وأوضح أن أسباب تلوث المناطق تختلف بين أسباب طبيعية كوقوع المنطقة في مكان يعرضها لرياح قادمة من مناطق أخرى، أو نتيجة لقربها من مناطق صناعية وعدم التزام المنشآت الصناعية بمعايير الحفاظ على البيئة.
ولفت إلى أنه حتى في حال وجود تلوث في بعض المناطق فإنه لا يمكن تعميمه على كامل المدينة، بل يجري قياسه ورصده وتحليله ويحدد في أحياء معينة داخل المدينة، مشيرا إلى أن منظمات عالمية سبق أن أصدرت تقارير غير صحيحة عن نسب التلوث في بعض المناطق بالسعودية، وجرى الرد عليها من قبل الجهات المختصة بالأدلة القاطعة والتقارير العلمية الدقيقة.
وكان التقرير عد المنطقة الشرقية والأحساء في المقدمة، وجاءت مدن: بقيق، الدمام، الخبر، صفوى، تاروت، الأوجام، الهفوف، الحفر، الخفجي، المنزلة، رحيمه والجيل، أم الساهك، المبرز، الجلوية، باللون الأحمر، إشارة لعدم مناسبة الهواء للسكان فيها، وطال التصنيف نفسه العاصمة الرياض، وبالتحديد مناطق الأرطاوية، نمار، الزلفي، أما في المنطقة الغربية فصنف في الاتجاه نفسه كلا من جدة، الجموم، المويه، جهران، رابغ.
وخلت مناطق عسير، تبوك، جيزان، الباحة، الحدود الشمالية، القصيم، المدينة المنورة من أي مناطق مصنفة باللون الأحمر، وعدها التطبيق المدن الأفضل من حيث تنفس الهواء الصحي في السعودية.
ما هو تطبيق «ايرفيجوال»؟
مقره الصين ويسعى إلى تحسين طريقة التحكم بالتلوث الجوي في العالم من خلال صندوق الكتروني يربط بنظام للبيانات الضخمة، ويسمح بتقديم توقعات عن نوعية الهواء في آلاف المدن في العالم.
أسسه الفرنسي يان بوكييو عبر شركة ناشئة تعمل على توفير الأدوات والمعلومات مباشرة للسكان كي يتقوا التلوث، وانتقل مؤسسها للعيش في الصين قبل 17 سنة، وتعاون مع 10 مهندسين آخرين يهتمون بنوعية الهواء.
تؤكد ايرفيجوال على موقعها أنها مؤسسة اجتماعية ذات مصلحة عامة لا تسعر إلى الربح، بل إلى رفع الوعي إزاء تلوث الهواء.