أكد أمير عسير فيصل بن خالد أن أبناء وبنات الوطن هم عماده وبناة مستقبله، وهم الاستثمار الحقيقي ويجب أن يولوا عناية بالغة ليكونوا على مستوى عال من الوعي والإدراك والعلم، ليواجهوا متغيرات العصر ويحققوا طموحات أمتهم، لافتا إلى أن العناية بالمتفوقين وتكريمهم ودعمهم واجب وطني، وبادرة يجب على الجميع العناية بها لدفع عجلة التنافس والإشادة بالتميز والمتميزين وحثهم على بذل المزيد من العطاء.
جاء ذلك خلال رعايته صباح أمس حفل تكريم 495 متفوقا ومتميزا سلوكيا في الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة، وتضمن مسيرة للطلاب المتفوقين وفيلم "حديث القمة" من إعداد إدارة التوجيه والإرشاد، فيما قدم عدد من طلاب المنطقة أوبريتا وطنيا بعنوان "همم وقمم".
بدوره رفع مدير عام التعليم بعسير جلوي آل كركمان في كلمة له بهذه المناسبة، شكره وتقديره لأمير المنطقة على دعمه الدائم لبرامج التعليم وعنايته الخاصة بالمتفوقين والمتميزين من الطلاب، مشيرا إلى أن هذه الرعاية إنما هي دليل على هذا الدعم الذي يأتي امتدادا لما يحظى به قطاع التعليم في هذا الجزء الغالي من الوطن من لدن القيادة، التي بات أثرها واضحا بدليل النجاحات التي تتحقق يوما بعد آخر على مستوى الوطن، فلا تكاد تمر مناسبة وطنية للتعليم إلا وأبناء عسير يتسنمون المراتب العليا فيها.
وأضاف آل كركمان، أن العدد الكبير من المكرمين هذا اليوم الذي يلامس 500 طالب ومثلهم في تعليم البنات ما هو إلا نتاج هذا الدعم والمساندة من قبل قادة البلاد الذين يقودون مشروع التحول الوطني، وتنمية الإنسان من خلال الاستثمار في التعليم باعتباره محركا للتنمية وأداة رئيسة من أدوات التحول، لافتا إلى أن تعليم المنطقة يسعى لإحداث نقلة نوعية في تعلم الطلاب والطالبات، بحيث ينتقل التركيز فيها إلى نقاط القوة بدلا من نقاط الضعف، وإلى التطور الإيجابي في المجال العاطفي والاجتماعي والأكاديمي بدلا من الاختبارات كمقياس وحيد للأداء، إضافة إلى الاستمرار في غرس مفاهيم الولاء والانتماء للوطن وقيادته، وتعزيز الطلاب وصون أفكارهم ليكونوا قادرين على الذب عن دينهم ووطنهم ومقدراتهم.
وفي الختام قدم مدير عام التعليم هدية تذكارية لراعي الحفل لقاء رعايته وتشريفه للاحتفال.
جاء ذلك خلال رعايته صباح أمس حفل تكريم 495 متفوقا ومتميزا سلوكيا في الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة، وتضمن مسيرة للطلاب المتفوقين وفيلم "حديث القمة" من إعداد إدارة التوجيه والإرشاد، فيما قدم عدد من طلاب المنطقة أوبريتا وطنيا بعنوان "همم وقمم".
بدوره رفع مدير عام التعليم بعسير جلوي آل كركمان في كلمة له بهذه المناسبة، شكره وتقديره لأمير المنطقة على دعمه الدائم لبرامج التعليم وعنايته الخاصة بالمتفوقين والمتميزين من الطلاب، مشيرا إلى أن هذه الرعاية إنما هي دليل على هذا الدعم الذي يأتي امتدادا لما يحظى به قطاع التعليم في هذا الجزء الغالي من الوطن من لدن القيادة، التي بات أثرها واضحا بدليل النجاحات التي تتحقق يوما بعد آخر على مستوى الوطن، فلا تكاد تمر مناسبة وطنية للتعليم إلا وأبناء عسير يتسنمون المراتب العليا فيها.
وأضاف آل كركمان، أن العدد الكبير من المكرمين هذا اليوم الذي يلامس 500 طالب ومثلهم في تعليم البنات ما هو إلا نتاج هذا الدعم والمساندة من قبل قادة البلاد الذين يقودون مشروع التحول الوطني، وتنمية الإنسان من خلال الاستثمار في التعليم باعتباره محركا للتنمية وأداة رئيسة من أدوات التحول، لافتا إلى أن تعليم المنطقة يسعى لإحداث نقلة نوعية في تعلم الطلاب والطالبات، بحيث ينتقل التركيز فيها إلى نقاط القوة بدلا من نقاط الضعف، وإلى التطور الإيجابي في المجال العاطفي والاجتماعي والأكاديمي بدلا من الاختبارات كمقياس وحيد للأداء، إضافة إلى الاستمرار في غرس مفاهيم الولاء والانتماء للوطن وقيادته، وتعزيز الطلاب وصون أفكارهم ليكونوا قادرين على الذب عن دينهم ووطنهم ومقدراتهم.
وفي الختام قدم مدير عام التعليم هدية تذكارية لراعي الحفل لقاء رعايته وتشريفه للاحتفال.