سياسيون وإعلاميون تونسيون: زيارة ولي العهد تعزز العلاقات الثنائية
الثلاثاء - 27 نوفمبر 2018
Tue - 27 Nov 2018
عبر سياسيون وإعلاميون تونسيون عن ترحيبهم بزيارة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان إلى تونس، مؤكدين عمق ومتانة العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين.
فقد رحب النائب بمجلس نواب الشعب التونسي وليد الجلاد بزيارة ولي العهد، مؤكدا أن الأمير محمد بن سلمان جاء إلى تونس ممثلا للمملكة العربية السعودية التي تعد من أبرز الدول الشقيقة التي تربطها بتونس علاقات أخوة تاريخية وعريقة.
وأعرب عن أمله في أن تكون هذه الزيارة فرصة لتعزيز العلاقات، ودعم تونس لتجاوز الأزمة الراهنة التي تمر بها.
وشدد النائب جلال غديرة من جانبه، على أهمية العلاقات التي تربط المملكة العربية السعودية والجمهورية التونسية، عادا زيارة ولي العهد تجسد عراقة هذه العلاقات التاريخية؛ إضافة لما لها من انعكاسات إيجابية من حيث التعاون على مستويات عدة.
وأكد أن الزيارة ستعزز من متانة العلاقات الثنائية وستدعم تونس في تجاوز أزمتها الانتقالية.
من جهته أشاد رئيس تحرير صحيفة الرأي العام التونسية محمد الحمروني بزيارة ولي العهد، ورأى أنها تكرس العلاقات التونسية السعودية وتخدم القضايا العربية.
وقال الحمروني "إن وجود تونس ضمن الدول التي ستشملها زيارة ولي العهد دليل على المكانة المهمة التي توليها المملكة لتونس، وإلى علاقات التشاور والتعاون التي تربط الدولتين، خاصة في ظل الحراك الجيوسياسي الذي تمر به المنطقة العربية والعالم الإسلامي عامة".
ودعا إلى عدم الانصياع وراء الأجندات الإقليمية التي تهدف لضرب وحدة الأمة واستقرار أنظمتها.
وعبر الإعلامي بقناة الجنوبية حسن الهمالي من جانبه، عن ترحيبه بهذه الزيارة، مشيرا إلى أن الزيارة من شأنها أن تعمق أواصر الأخوة التي تربط بين البلدين الشقيقين.
وقال الهمالي "إن المتابع للعلاقات التونسية السعودية منذ أكثر من نصف قرن يتأكد أن المملكة ما زالت تواصل القيام بدور الشقيق الأكبر لتونس، ولا ننسى أن المملكة قدمت لتونس العديد من المساعدات القيمة في أصعب الفترات التي تمر بها اقتصاديا واجتماعيا"، مؤكدا أن مساندة المملكة لتونس ليست أمرا مستحدثا، بل تعود إلى عهد المؤسس الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ الذي وقف وقفة حزم مع تونس في مسيرة استقلالها.
وفي ذات السياق، بين رئيس تحرير موقع الجريدة الالكتروني باسل ترجمان، أن زيارة ولي العهد إلى تونس تؤكد عمق العلاقات بين البلدين والسعي لتعزيزها، مشيرا إلى أن هذه العلاقات تعد مثالا للتعاون المثالي بين الدول الشقيقة، المرتكزة على الاحترام المتبادل والتعاون من أجل مصلحة الشعبين.
وأكد أهمية الزيارة خاصة على مستوى تعزيز التعاون الاقتصادي وتطوير المساعدات والدعم السعودي لتونس الذي لم يتوقف على مر السنين في مختلف المستويات وخاصة العسكرية والأمنية ومواجهة الإرهاب، مشيرا إلى أن الزيارة ستعزز من التعاون بين البلدين بما يضمن استمرار ديمومة النجاح المأمول منها.
بدورها، عدت الإعلامية صاحبة موقع مجلة أوتار الالكترونية لمياء البجاوي، زيارة ولي العهد، دليلا واضحا وصريحا على حجم التقدير والاحترام الذي تكنه دولة بحجم المملكة العربية السعودية لتونس، مشيرة إلى أن الزيارة من شأنها أن تسهم في دعم العلاقات بين البلدين الشقيقين وتثبت للعالم أن العلاقات بين الدول العربية والإسلامية لا يمكن إلا أن تكون صادقة ومتطورة.
ونوهت البجاوي بالتعاون الأخوي بين البلدين الشقيقين، مشيرة إلى أن أي محاولات تشويه تطال العلاقات الأخوية بين البلدين من طرف وجوه محسوبة على إعلام مأجور أو مشبوه في داخل البلاد التونسية وخارجها لن تنجح، وستبقى القافلة التونسية السعودية تسير نحو الطريق المؤدية لنيل الخير لأبناء البلدين الشقيقين.
فقد رحب النائب بمجلس نواب الشعب التونسي وليد الجلاد بزيارة ولي العهد، مؤكدا أن الأمير محمد بن سلمان جاء إلى تونس ممثلا للمملكة العربية السعودية التي تعد من أبرز الدول الشقيقة التي تربطها بتونس علاقات أخوة تاريخية وعريقة.
وأعرب عن أمله في أن تكون هذه الزيارة فرصة لتعزيز العلاقات، ودعم تونس لتجاوز الأزمة الراهنة التي تمر بها.
وشدد النائب جلال غديرة من جانبه، على أهمية العلاقات التي تربط المملكة العربية السعودية والجمهورية التونسية، عادا زيارة ولي العهد تجسد عراقة هذه العلاقات التاريخية؛ إضافة لما لها من انعكاسات إيجابية من حيث التعاون على مستويات عدة.
وأكد أن الزيارة ستعزز من متانة العلاقات الثنائية وستدعم تونس في تجاوز أزمتها الانتقالية.
من جهته أشاد رئيس تحرير صحيفة الرأي العام التونسية محمد الحمروني بزيارة ولي العهد، ورأى أنها تكرس العلاقات التونسية السعودية وتخدم القضايا العربية.
وقال الحمروني "إن وجود تونس ضمن الدول التي ستشملها زيارة ولي العهد دليل على المكانة المهمة التي توليها المملكة لتونس، وإلى علاقات التشاور والتعاون التي تربط الدولتين، خاصة في ظل الحراك الجيوسياسي الذي تمر به المنطقة العربية والعالم الإسلامي عامة".
ودعا إلى عدم الانصياع وراء الأجندات الإقليمية التي تهدف لضرب وحدة الأمة واستقرار أنظمتها.
وعبر الإعلامي بقناة الجنوبية حسن الهمالي من جانبه، عن ترحيبه بهذه الزيارة، مشيرا إلى أن الزيارة من شأنها أن تعمق أواصر الأخوة التي تربط بين البلدين الشقيقين.
وقال الهمالي "إن المتابع للعلاقات التونسية السعودية منذ أكثر من نصف قرن يتأكد أن المملكة ما زالت تواصل القيام بدور الشقيق الأكبر لتونس، ولا ننسى أن المملكة قدمت لتونس العديد من المساعدات القيمة في أصعب الفترات التي تمر بها اقتصاديا واجتماعيا"، مؤكدا أن مساندة المملكة لتونس ليست أمرا مستحدثا، بل تعود إلى عهد المؤسس الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ الذي وقف وقفة حزم مع تونس في مسيرة استقلالها.
وفي ذات السياق، بين رئيس تحرير موقع الجريدة الالكتروني باسل ترجمان، أن زيارة ولي العهد إلى تونس تؤكد عمق العلاقات بين البلدين والسعي لتعزيزها، مشيرا إلى أن هذه العلاقات تعد مثالا للتعاون المثالي بين الدول الشقيقة، المرتكزة على الاحترام المتبادل والتعاون من أجل مصلحة الشعبين.
وأكد أهمية الزيارة خاصة على مستوى تعزيز التعاون الاقتصادي وتطوير المساعدات والدعم السعودي لتونس الذي لم يتوقف على مر السنين في مختلف المستويات وخاصة العسكرية والأمنية ومواجهة الإرهاب، مشيرا إلى أن الزيارة ستعزز من التعاون بين البلدين بما يضمن استمرار ديمومة النجاح المأمول منها.
بدورها، عدت الإعلامية صاحبة موقع مجلة أوتار الالكترونية لمياء البجاوي، زيارة ولي العهد، دليلا واضحا وصريحا على حجم التقدير والاحترام الذي تكنه دولة بحجم المملكة العربية السعودية لتونس، مشيرة إلى أن الزيارة من شأنها أن تسهم في دعم العلاقات بين البلدين الشقيقين وتثبت للعالم أن العلاقات بين الدول العربية والإسلامية لا يمكن إلا أن تكون صادقة ومتطورة.
ونوهت البجاوي بالتعاون الأخوي بين البلدين الشقيقين، مشيرة إلى أن أي محاولات تشويه تطال العلاقات الأخوية بين البلدين من طرف وجوه محسوبة على إعلام مأجور أو مشبوه في داخل البلاد التونسية وخارجها لن تنجح، وستبقى القافلة التونسية السعودية تسير نحو الطريق المؤدية لنيل الخير لأبناء البلدين الشقيقين.