فيما أطلقت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة عبر موقعها الالكتروني تحذيرا باللون الأحمر قبل الثالثة فجر أمس، يشير لتأثر المنطقة الشرقية بحالة جوية شديدة وصفتها بتساقط أمطار غزيرة مصحوبة بالبرد ورياح نشطة تؤدي لجريان السيول، وتتطلب التزام الحيطة والحذر والالتزام بتعليمات الدفاع المدني، إلا أن إدارة التعليم في المنطقة وعلى الرغم من بدء تساقط الأمطار بغزارة منذ الخامسة صباحا، لم ترسل أي بيان تحذيري لأولياء الأمور كما لم تعلق الدراسة، بينما تلقت إدارة الدفاع المدني 622 بلاغا.
وفي السياق نفسه أرسلت المدارس الخاصة لأولياء الأمور تحذيرا عند الـ 6 صباحا تطلب فيه ممن يجد صعوبة في الوصول للمدرسة بالغياب وعدم مغادرة المنزل.
وبحسب رصد الصحيفة وتواصلها مع عدد من مديري المدارس في الشرقية وأولياء أمور، فإن غالبيتهم اختاروا عدم ارسال أبنائهم للمدارس، إلا أن بعض الطلاب ذهبوا بالفعل للمدارس حيث أن المطر وبعد ساعة ونصف الساعة من الهطول بغزارة توقف عند الـ6:30 فقرر بعض الطلاب وأولياء أمورهم الذهاب للمدارس، غير أن المطر عاود الهطول بغزارة عند الـ 7 واستمر حتى بعد الظهر، مما اضطر مديري المدارس للتواصل مع أولياء الأمور والطلب إليهم القدوم لإعادة أبنائهم وبناتهم من المدارس، خاصة وأن المعلومات أشارت إلى تجمع المياه في الطرق والأنفاق مما أعاق الحركة وسبب إرباكا للمارة.
وتواصلت «مكة» مع متحدث وزارة التعليم مبارك العصيمي واستفسرت منه عن عدم تعليق الدراسة وعدم قيام اللجنة المركزية لتعليق الدراسة بدورها في التنبيه والتحذير، لكنه طلب التواصل مع إدارة تعليم الشرقية.
وذكر متحدث تعليم الشرقية سعيد الباحص أن إدارته تتعامل مع حالات تعليق الدراسة نتيجة للظروف المناخية، وفقا لآلية التعليق التي نصت عليها الوزارة بأن القرار النهائي لتعليق الدراسة من مسؤولية لجنة مركزية بالوزارة بعد التنسيق مع الجهات ذات العلاقة في إمارات المناطق والأرصاد والدفاع المدني.
وقال إن الآلية أكدت أن اللجنة المركزية يجوز لها تعليق الدراسة للطلاب والطالبات فقط دون المعلمين والمعلمات، كما بينت أن على أولياء الأمور مسؤولية اتخاذ القرار المناسب لمنع أبنائهم الذين يعانون من صعوبات صحية من الحضور في حال عدم تعليق الدراسة نتيجة للاضطرابات المناخية.
متحدث الهيئة العامة للأرصاد حسين القحطاني والذي وجهت له الصحيفة استفسارا عن سبب تحديد المدة الزمنية للتحذير باللون الأحمر في نظام الإنذار الآلي المبكر بين الـ 3 فجرا والـ 8 صباحا في حين أن الحالة المطرية استمرت حتى الـ 12 ظهرا، قال إن الإنذار تجري متابعته وتحديثه بشكل مستمر بناء على المعلومات المتوفرة، والتي قد تنقل التحذير من اللون الأحمر، وهو الأعلى درجة إلى البرتقالي أو الأصفر وصولا للون الأخضر الذي يعني حالة مستقرة.
من جانبها نوهت إدارة مرور المنطقة إلى أنه جراء الحالة المطرية وبالتنسيق مع الأمانة فقد اعتمد إغلاق كل من أنفاق الخليفة عمر بن الخطاب، والأمير نايف، والخليفة عثمان بن عفان مع الملك فهد، نظرا لارتفاع منسوب المياه.
وأوضح المتحدث الرسمي بالدفاع المدني بالشرقية المقدم عبدالهادي الشهراني أنه بناء على تحذير هيئة الأرصاد من استمرار التقلبات الجوية على مدن الدمام والخبر والظهران والجبيل تمتد إلى محافظة الأحساء وبقيق والأجزاء المجاورة لها، وذلك من الـ 6 صباحا حتى الـ 9 صباح أمس، فإن مركز القيادة والتوجه بالمديرية تلقى عددا من البلاغات حتى الـ 3 مساء.
كمية الأمطار بحسب الأمانة:
125 ملم على الشرقية
تعد أعلى غزارة مطرية تشهدها الشرقية منذ 30 عاما
بلاغات تلقاها الدفاع المدني:
622 بلاغا منها
77حالة احتجاز لأشخاص ومركبات
وفي السياق نفسه أرسلت المدارس الخاصة لأولياء الأمور تحذيرا عند الـ 6 صباحا تطلب فيه ممن يجد صعوبة في الوصول للمدرسة بالغياب وعدم مغادرة المنزل.
وبحسب رصد الصحيفة وتواصلها مع عدد من مديري المدارس في الشرقية وأولياء أمور، فإن غالبيتهم اختاروا عدم ارسال أبنائهم للمدارس، إلا أن بعض الطلاب ذهبوا بالفعل للمدارس حيث أن المطر وبعد ساعة ونصف الساعة من الهطول بغزارة توقف عند الـ6:30 فقرر بعض الطلاب وأولياء أمورهم الذهاب للمدارس، غير أن المطر عاود الهطول بغزارة عند الـ 7 واستمر حتى بعد الظهر، مما اضطر مديري المدارس للتواصل مع أولياء الأمور والطلب إليهم القدوم لإعادة أبنائهم وبناتهم من المدارس، خاصة وأن المعلومات أشارت إلى تجمع المياه في الطرق والأنفاق مما أعاق الحركة وسبب إرباكا للمارة.
وتواصلت «مكة» مع متحدث وزارة التعليم مبارك العصيمي واستفسرت منه عن عدم تعليق الدراسة وعدم قيام اللجنة المركزية لتعليق الدراسة بدورها في التنبيه والتحذير، لكنه طلب التواصل مع إدارة تعليم الشرقية.
وذكر متحدث تعليم الشرقية سعيد الباحص أن إدارته تتعامل مع حالات تعليق الدراسة نتيجة للظروف المناخية، وفقا لآلية التعليق التي نصت عليها الوزارة بأن القرار النهائي لتعليق الدراسة من مسؤولية لجنة مركزية بالوزارة بعد التنسيق مع الجهات ذات العلاقة في إمارات المناطق والأرصاد والدفاع المدني.
وقال إن الآلية أكدت أن اللجنة المركزية يجوز لها تعليق الدراسة للطلاب والطالبات فقط دون المعلمين والمعلمات، كما بينت أن على أولياء الأمور مسؤولية اتخاذ القرار المناسب لمنع أبنائهم الذين يعانون من صعوبات صحية من الحضور في حال عدم تعليق الدراسة نتيجة للاضطرابات المناخية.
متحدث الهيئة العامة للأرصاد حسين القحطاني والذي وجهت له الصحيفة استفسارا عن سبب تحديد المدة الزمنية للتحذير باللون الأحمر في نظام الإنذار الآلي المبكر بين الـ 3 فجرا والـ 8 صباحا في حين أن الحالة المطرية استمرت حتى الـ 12 ظهرا، قال إن الإنذار تجري متابعته وتحديثه بشكل مستمر بناء على المعلومات المتوفرة، والتي قد تنقل التحذير من اللون الأحمر، وهو الأعلى درجة إلى البرتقالي أو الأصفر وصولا للون الأخضر الذي يعني حالة مستقرة.
من جانبها نوهت إدارة مرور المنطقة إلى أنه جراء الحالة المطرية وبالتنسيق مع الأمانة فقد اعتمد إغلاق كل من أنفاق الخليفة عمر بن الخطاب، والأمير نايف، والخليفة عثمان بن عفان مع الملك فهد، نظرا لارتفاع منسوب المياه.
وأوضح المتحدث الرسمي بالدفاع المدني بالشرقية المقدم عبدالهادي الشهراني أنه بناء على تحذير هيئة الأرصاد من استمرار التقلبات الجوية على مدن الدمام والخبر والظهران والجبيل تمتد إلى محافظة الأحساء وبقيق والأجزاء المجاورة لها، وذلك من الـ 6 صباحا حتى الـ 9 صباح أمس، فإن مركز القيادة والتوجه بالمديرية تلقى عددا من البلاغات حتى الـ 3 مساء.
كمية الأمطار بحسب الأمانة:
125 ملم على الشرقية
تعد أعلى غزارة مطرية تشهدها الشرقية منذ 30 عاما
بلاغات تلقاها الدفاع المدني:
622 بلاغا منها
77حالة احتجاز لأشخاص ومركبات