سفير الإمارات: علاقاتنا مستندة على تاريخ من الأخوة والمحبة
السبت - 24 نوفمبر 2018
Sat - 24 Nov 2018
نوه سفير الإمارات لدى المملكة الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان بأن زيارة ولي العهد للإمارات تؤكد أزلية وعمق وقوة العلاقات التي تربط البلدين الشقيقين.
وقال: نرحب ترحيبا حارا بولي العهد في بلده الإمارات، سيحل ضيفا عزيزا على وطنه ومواطنيه، مؤكدا أن المملكة والإمارات ظلتا دوما امتدادا طبيعيا للآخر تاريخيا واجتماعيا وسياسيا، لافتا النظر إلى أن الجميع يدرك مدى صلابة وقوة العلاقات السعودية الإماراتية، المستندة إلى تاريخ طويل من الأخوة والمحبة بين الشعبين الشقيقين، وأسس راسخة وصلبة للتعاون والتكامل والرؤى المشتركة.
وأضاف أن الزيارة تأتي في مطلع جولة عربية وعالمية تعبيرا عن المكانة العظيمة للإمارات لدى المملكة، وهي ذات المكانة للمملكة في قلوبنا، لتؤسس محطة جديدة من محطات مسيرة العلاقات المتميزة بين البلدين.
وأردف قائلا: لطالما كانت المملكة والإمارات ترتبطان بعلاقات استراتيجية هدفها الأول ازدهار البلدين ورفاه شعبيهما، وخدمة قضايا المنطقة وضمان أمنها واستقرارها. فللمملكة العربية السعودية دور مركزي ومحوري في المنطقة والعالم، وكان لها الكثير من المواقف الناصعة التي حافظت بها على استقرار منطقتنا ومنعت التدخل في قضاياها، ونقدر عاليا العلاقات الوطيدة بين بلدينا، حيث إن هذه العلاقات ذات أبعاد سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية، مسنودة بإرادة سياسية صادقة، وإيمان قوي بمستقبل واحد.
وقال: نرحب ترحيبا حارا بولي العهد في بلده الإمارات، سيحل ضيفا عزيزا على وطنه ومواطنيه، مؤكدا أن المملكة والإمارات ظلتا دوما امتدادا طبيعيا للآخر تاريخيا واجتماعيا وسياسيا، لافتا النظر إلى أن الجميع يدرك مدى صلابة وقوة العلاقات السعودية الإماراتية، المستندة إلى تاريخ طويل من الأخوة والمحبة بين الشعبين الشقيقين، وأسس راسخة وصلبة للتعاون والتكامل والرؤى المشتركة.
وأضاف أن الزيارة تأتي في مطلع جولة عربية وعالمية تعبيرا عن المكانة العظيمة للإمارات لدى المملكة، وهي ذات المكانة للمملكة في قلوبنا، لتؤسس محطة جديدة من محطات مسيرة العلاقات المتميزة بين البلدين.
وأردف قائلا: لطالما كانت المملكة والإمارات ترتبطان بعلاقات استراتيجية هدفها الأول ازدهار البلدين ورفاه شعبيهما، وخدمة قضايا المنطقة وضمان أمنها واستقرارها. فللمملكة العربية السعودية دور مركزي ومحوري في المنطقة والعالم، وكان لها الكثير من المواقف الناصعة التي حافظت بها على استقرار منطقتنا ومنعت التدخل في قضاياها، ونقدر عاليا العلاقات الوطيدة بين بلدينا، حيث إن هذه العلاقات ذات أبعاد سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية، مسنودة بإرادة سياسية صادقة، وإيمان قوي بمستقبل واحد.